0
46 views

لو كان هنالك قانون..لحوكم اعضاء الاتحاد والاستئنافات في ميدان عام!
*لا يصح الا الصحيح!
*وما يحدث الان من لجان ووساطات وطعونات لا تسوى ثمن الحبر الذي كتبت به!
*لان الحق حق!
*والباطل لا يمكن ان يكون حقا الا في عرف قادة الاتحاد الاحمر السوداني لكرة القدم ولجنة سمير فضل الاكثر احمرارا من روابط المريخ التشجيعية وربما اكثر تعصبا من الحاج ابوالسوط وعمي النور فضل المولى الشهير بالنور ود الملكة!
*نعم ما دار ويدور الان في الشارع الرياضي من لجان وساطة واجاويد ورجالات كرام افاضل خدموا الرياضة في وقت سابق وتقدموا الصفوف لحل الازمة الحالية او ايجاد صيغة لتقريب وجهات النظر كل المحاولات مع كامل الاحترام والتقدير للجميع بمختلف مقاماتهم السامقة فانها لم ولن تخدم قضية الكرة السودانية وبمعنى اكثر دقة لن تحل ازمة الكرة السودانية التي استفحلت وتقيحت و(تعفنت)حتى فاحت رائحتها وازكمت الانوف مع المجموعة الحالية التي تقود دفة الكرة السودانية ومن يشايعها من لجان لا تتورع على تلوين الحقائق والالتفاف حول القانون!
*الجودية التي نبحث عنها لو كانت هنالك حقوق شخصية لافراد او مؤسسات ولكن الجودية الحالية جاءت في المكان الخطأ والتوقيت الخاطئ لان من اختلق الازمة ووسع هوتها هو من يقود مسيرة الكرة السودانية ويدير ملفاتها التي يجب ان تكون مرتكزة على الامانة والنزاهة والعدالة بين كل الاندية والاتحادات المنضوية تحت لوائه ومسئوليته المباشرة من الناحية الفنية للاندية والادارية للاتحادات!
* ما يبحث عنه الساعون لتقريب الشقة هو في الحقيقة محاولة لاعادة الاتحاد السوداني لجادة الطريق ولا شيء اخر لان اندية الهلال والامل وفي معيتهما الانيق الكسلاوى، لا يبحثون عن باطل ولا يسعون لتفريق وحدة القوم وخلق الفتن وانما اندية صاحبة قضية تسعى جاهدة لاثبات ان الاتحاد السوداني الاحمر لكرة القدم ومن يشايعهم من لجان مختلفة تجبرت وافرطت في الظلم، وافرطت اكثر في الانحياز لنادي المريخ الذي فقد فعليا وعمليا فرصة المنافسة علي اللقب واضحى الفارق شاسعا بينه ومتصدر البطولة نادي الهلال حيث تقف النقاط الستة شاهدا على ان اللقب اضحى هلاليا واحتفظ الازرق بالكاس للعام الثاني على التوالي، وحتى البطولة والالقاب ليست هم الهلال كما يقول من يريدون لي عنق الحقيقة وتغبيش الحقائق وهم انفسهم يشكلون الراي المساند للفساد القانوني والتعدي علي حرمات القواعد العامة نهارا جهارا وهم من يثير الفتن ويزيد النار اشتعالا بغض النظر عن الهوية والمكانة والمنصب لكن ربما يتساوى جميعهم في عدم المصداقية والنظر بعين واحدة لا ترى خطورة الفساد القانوني الذي استشرى في جسد الكرة السودانية ويقودها الى الدمار وهذا اقل ما يمكن ان يقال!
*نعم..لن ننقص من قدر رجال تصدوا لمهمة لم الشمل واستقطعوا من وقتهم وصحتهم لتنقية الاجواء في الشارع الرياضي وفي كل الاحوال هم كسبوا اجر الاجتهاد بعد ان تاكد ان الابواب التي اوصدت امامهم يصعب فتحها او المحاولة من جديد ..لكن الاهم ان الابواب التي اوصدت وضعت الدواء على الجرح الذي تقيح وفاحت رائحته ومع كل اشراقة صباح جديد تظهر معلومات جديدة تؤكد ان الاتحاد السوداني لكرة القدم ولجنة الاستئنافات العليا قد ورطت الرياضة السودانية في اخطر القضايا في التاريخ علي الاطلاق، وربما تصل الي درجة الفساد القانوني الذي يستوجب المحاكمة في ميدان عام وليست بالضرورة ان تكون المحاكمة بالسجن والغرامة والاعدام وانما المحاكمة التي اعنيها هنا هي تلك التي تضع نهاية غير كريمة لرجال قدموا لخدمة الرياضة ولكنهم فشلوا وتورطوا في وحل التعدي على القانون والقواعد العامة بل والتمترس خلف الباطل رغم الفرص التي اتيحت لهم لحل الازمة والخروج من نفق الضلال!
*الحقائق التي كشفها مؤتمر القضارف الصحافي نهار امس زادت القناعات في الشارع الرياضي بان ما احيك من ظلم داخل مكاتب الاتحاد السوداني ستدفع ثمنه الكرة السودانية لسنوات قادمات، خصوصا وان الاتحاد نفسه لا يزال يروج للباطل من خلال استمرارية منافسة كتب نهايتها يوم ان تعدى امين خزانته علي القواعد العامة وابطل القانون مع سبق الاصرار مقابل ان يمنح المريخ افضلية على نادي الامل العطبرواي في مباراة الفريقين في الدورة الاولى للممتاز، والتي كانت بمثابة الشرارة التي اشعلت فتيل الازمة وستقضي بمشيئة الله على الاخضر واليابس في ظل فرجة القائمين على الامر في الدولة..ونعود باذن الله.
اخر الرميات
*ضعف الاهتمام بنهائي كاس السودان في الشارع الرياضي رغم ان المواجهة تضم ثاني وثالث الدوري الممتاز للثلاثة سنوات الاخيرة بما فيها هذا الموسم الا ان التفاعل في المباراة ضئيل لدرجة العدم ما يؤكد ان قوة منافسات الاتحاد سرها في وجود الهلال طرفا في اية مباراة!
*هذا زرعكم يا قادة الاتحاد يكاد نهائي ثاني اكبرمنافسة في البلاد يكون في حكم العدم!
*لسة الجايات اكتر والغريق قدام!
*ترى ماذا سيكون قرار المفوضية الاتحادية لهيئات الشباب والرياضة اليوم؟!
*تعالوا بكره!
صحح

SHARE
Previous article
Next article

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY