0
50 views

الجلد والراس !!
• إنتظر اهل الجلد والراس في اتحاد القضارف حتى انتهت الكلمات المسمومة وتقيأ البعض ما في جوفه من اتهامات وتطاول وافتراء على خلق الله وقام السكرتير الشجاع رمزي بالاعلان والدعوة لمؤتمر صحفي جامع ليس الغرض منه تبرئة اتحاده او نفسه بل لنفي تهم التواطؤ وما طاير من شرر لاخماد النيران التي طالت اتحاده.
• جدد اتحاد القضارف وتمسك بما قاله مسبقا واكد على ان اللاعب عمر عثمان لم تعاقبه اللجنة الادارية ولا مجلس الاتحاد ولم تسجل في كرته اي عقوبة.
• ودعم ما ذكره من قبل بخطاب رسمي من نادي الموردة الذي كان اللاعب عمر ضمن صفوفه واثبت الموردة انه لم يتلق خطابا من اللجنة الادارية بايقاف اللاعب او طلب مثوله او اصدار اي عقوبة عليه.
• اكد صحة كل الاوراق التي استند اليها الامل في اثبات صحة مشاركة اللاعب وخلو صحيفته من اي عقوبات الا في خيال المريخ ولجنة الاستئنافات.
• وضع رمزي الملح على الجرح وفند المزاعم بالمستندات واثبت الا صحة لاي افتراء او افتئات على القضارف وناديها الموردة ولاعبها السابق وان الخيال نجح في نسج الاوهام والاباطيل وتم استخدام وسائل قذرة للحصول على معلومات ضعيفة لا تصمد امام القانون الا لجنة سمير.
• دعم موقف اتحاد القضارف قضية الامل والهلال والميرغني بعد ان فقد الثلاثي الامل في اصلاح الحال وفي ظل تغييب القانون.
• لم يكتف رمزي الهمام بتوضيح الحقائق فقط بل قدم درسا للجنة يراسها قاض عندما اكد ما ظللنا نكتبه من قبل ان الاستئنافات لا يحق لها الا نظر الوقائع والمستندات التي امامها والمنظورة سلفا من اللجنة المنظمة وليس اي لجنة اخرى وعليها الا تقبل بنظر اي مستند لم يمر على المنظمة.
• ولا يحق لها الا الغاء او تأييد قرارات اللجنة المنظمة ولا تملك حق تجاوز الاختصاص المتوفر لها للحكم بايقاف اللاعب والنظر في تقرير مضروب لحكم مجهول.
• لم يمر التقرير المضروب على ادارية او اتحاد القضارف ولم يظهر في اصل شكوى المريخ ولم تنظره لجنة الاستئنافات من قبل وهذا ما يفسر سر التكالب على الامل ونقله للمقصلة بمستندات لا تقوم على ساق.
• اما الاستاذ النعمان حسن فقد نعى القانون في السودان وشيع الاتحاد لمثواه الاخير بالاشارة لمادة في لائحة دولية تمنح الطرف المحكوم ضده مهلة عشرين يوما للتظلم الى لوزان او اي محكمة يراها مناسبة لتحقيق العدالة ونظر مظلمتها.
• واتفق معنا النعمان في بدعة طلب الفحص والتحكيم التي اوجدها الاتحاد من العدم لزيادة التسويف والمماطلة وربح الوقت وصولا لحلول بعيدا عن القانون.
• وكنت قد طلبت من قبل بالزام اللجان العدلية في الاتحاد سواء المنظمة او الانضباط او الطارئه او حتى الاستئنافات بقيد زمني محدد للفصل في الطعون منعا لاهدار العدالة ووقوع الظلم على المتضرر.
• يجتهد الاتحاد ويتشدد في الزام الاندية والاتحاد بتقديم الشكاوى والطعون خلال قيد زمني ضيق للغاية لا يتجاوز في افضل حالاته الايام الثلاثه.
• لكنه ينتظر مماطلة لجانه وتسويف نفسه لما يزيد عن العام مثلما حدث في شكوى الهلال في بكري وطعن المريخ ضد هيثم وغيرها من لجان التحقيق التي تموت ولا تنجز اي مهمة.
وننتظر قرار المفوضية اليوم فلجنة الاستئنافات مخالفة لنص اصيل في نظام الاتحاد وينبغي تصحيح الوضع المختل اولا بالغاء القرارات التي ترتبت على التشكيل الجديد والغاء عضوية الاعضاء الجدد لمخالفتهم صحيح القانون.
على ان تعقد اللجنة اجتماعاتها اما بالنصاب المتوفر او بدعوة الجمعية العمومية للاتحاد بصورة طارئه لازالة التعارض او سن تشريع جديد يتوافق مع هيكل اللجنة المنصوص عليه.
قرار المفوضية بالغاء قرارات لجنة الاستئنافات واعادة الاوضاع لما كانت عليه مسبقا هو الحل الذ سيجنب البلاد والرياضة والاتحاد والاندية ويلات الصراع الحالي او دعوة الوزير لالغاء الموسم وهو يملك هذا الحق بالقانون.
الاتحاد هو من تسبب في هذه الازمة بقراراته العجيبة واهماله تطبيق القانون وادارة المنشط بطريقة اقرب للجودية.
وزع المريخ نشرة اعلن فيها الانسحاب في خطاب موجه لتخويف الاتحاد ولكن اعلامه الذي يرى بعين واحدة طفق يعير الهلال عندما اقدم على نفس الخطوة.
لا يملك الاتحاد اي مستند يؤكد مخالفة عمر عثمان للقانون ويشكك في اهليته للمشاركة ولكن الاستئنافات اوقفته وتحت بند نهائية قراراتها ولو كانت خاطئه وظالمة لا يملك الا الاذعان ولكنه سيرتاح منها ومن عمائلها لو حكمت المفوضية بالقانون وحده وامرت بالغاء قراراتها.
لا تملك المفوضية سلطة حل اللجنة ولكنها ستراقب الاتحاد وتطالبه بتكوين جديد يتسق مع القانون.
الاتحاد وحده يملك سلطة الحل ولكن ليس اثناء الموسم…إذن عليه دعوة الجميع والاعتراف بالاخطاء القانونية التي ارتكبها قادته وما لحق بكرة القدم من جرم كبير بسبب تغييب القانون.

صحح

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY