0
42 views

معقولة مجدي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف ؟؟!
{ معلوم أن إتحاد كرة القدم السوداني المنوط به تطوير الكرة في البلاد إستمد قوته في العقدين الآخيرين من قوة شخصية الدكتور كمال شدّاد لهذا أمّلت القاعدة الرياضية بمختلف قواعدها في تطوّر مُنتظر لهذه اللعبة الشعبية الأولى في الإمكان أن يكون واقعاً في ظل الإمكانيات التي توفّرت في هذه الفترة رغم أن الدكتور كان مُتشدّداً في كثير من الأحيان ودخل في العديد من المعارك الجانبية مع طرفي القمة أحدثت شرخاً كبيراً في جسد اللعبة وإن كانت الحقيقة قد تأكدّت بعد مرور السنوات بأن الدكتور شدّاد هو الصواب وما دونه مجرّد هترشات وعنتريات ما قتلت ذبابة بعد أن ظل الرجل صامداً في موقفه مُتحدّياً الجميع من أجل ترسيخ المبادئ وإحكام صحيح القانون بنظرة بعيدة لمستقبل كرة القدم في البلاد …
{ غادر الدكتور موقعه مأسوفاً عليه بعد أن تكالبت عليه المِحن وعضدّته الأيادي التي إنتشلها من العدم وجاء خلفاً له الدكتور معتصم جعفر دون أي خبرات تعينه على تسيير نشاط هذه اللعبة خاصة والكل يعرف أن الدكتور الصيدلاني مثالي لأبعد الدرجات تتحكّم فيه ميولاته الشخصيّة وإنتماءه الضيّق أكثر من أي شخص آخر فكانت الآمال مُعلّقة على المحامي مجدي شمس الدين الذي حُظي بمنصب الرجل الثاني في مجلس الإدارة والتنفيذي الأول لتسيير دولاب العمل في هذه المؤسسة الحسّاسة …
{ تابع الوسط الرياضي بمختلف ميولاته العديد من الإشكالات القانونية والفضائح الإدارية التي شهدتها أروقة الإتحاد العام بعد إقصاء الدكتور كمال شدّاد ولم يتابع أي موقفاً إيجابياً حيالها لمجدي شمس الدين رغم خبراته التراكمية والثقة المُطلقة التي مُنحت له من قِبّل العديد من الجمعيات العمومية حتى خُيّل للبعض أن هذا الرجل إما أن يكون مُغيّباً بفعل فاعل أو أنه يريد أن يبقى في موقعه دون أن تكون له كلمة تؤكد أنه يعرف بإعتباره الأكثر خبرة والأقدم بين هؤلاء الذين يديرون كرة القدم في السودان …
{ ومجدي بهذه الخبرات وتلك السيرة كان من المفترض أن يكون المرجعيّة لزملائه في مجلس الإدارة ولأعضاء لجنة الإستئنافات الذين يقوم مجدي نفسه بإختيارهم ولكن ما حدث في الشهور القليلة الماضية أكدّ أن مجدي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف بدليل أن كل القضايا التي حكم فيها بإعتباره رئيساً للجنة المنظمة ولجنة المسابقات وسكرتيراً للإتحاد العام نُقدت ورُفضت من قِبّل لجنة قام بإختيار أعضائها مجدي نفسه مما يجعلنا نتساءل ونحن نصطحب قراراته بخصوص شكوتي المريخ المرفوضتين من قِبّل مجدي وشكوى الأمل الأولى حول مشاركة بكري المدينة .. نتساءل كيف رفضها مجدي وقبلتها لجنة الإستئنافات ؟ هل كان الرجل مُنحازاً في هذه الأحكام ؟ أم أن لجنة الإستئنافات التي عيّنها يفهم أعضاؤها تفسير القوانين أكثر منه ؟؟؟
{ أسئلة أخرى كثيرة تدور في الأذهان لماذا ظل هذا الرجل بكل خبراته القانونية صامتاً وأمين المال ضعيف التجارب والخبرات يتحكّم في كل شئ للدرجة التي تجعله يلغي قراراً أصدره مجدي ووقّع عليه وللدرجة التي تجعله يبرمج مباريات رغم أن القانون كما ذكر الخبير الإعلامي الكبير النعمان حسن لا يجوّز ذلك ما لم تمر فترة زمنية لا تقل عن العشرين يوماً مادام أن هناك مُتضرراً من هذه البرمجة ؟؟؟
{ وأسئلة أخرى أكثر أهميّة لا تجد الإجابة الشافية والوسط الرياضي يغلي ومصير كرة القدم على كف عفريت ومشاركات المنتخب الوطني حدّث ولا حرج يظل العضو الفاعل في المكتب التنفيذي للكاف والقانوني الضليع والإداري صاحب الخبرات المتراكمة كالزوج آخـــــــــــــــــــــــــر من يعلــــــــــم !!!
باقي أحرف
{ واضح بأن السيد أشرف الكاردينال لم يدرس الأمر جيّداً أو أنه زُجّ فيه زجّاً بخصوص الفكرة المجنونة المتمثّلة في التعاقد مع مدرب أقل قامة من الهلال رغم ذلك رفض هذا المدرب وتحجّج إن لم يكن قد تعالى وهو الذي لم يكن يحلم أن يدرب رديف الهلال …
{ فتح إتحاد القضارف النار في كل الإتجاهات واضعاً النقاط فوق الحروف لأزمة الموسم التي فجرّها قادة الإتحاد العام دون أن يفكّروا في عواقبها …
{ تنطلق معركة التسجيلات اليوم كما حُدّد لها في وقت سابق والكل يتابع إنطلاقتها وسط حسرة المشفقين على الكرة في السودان وهم يتابعون هذا التناقض الغريب .. تسجيلات تبدأ والموسم مازال مستمراً !!!
{ مريخ كوستي إنتقد التصرفات التي بدرت من غرفة تسجيلات المريخ الأب وهي تخطف مدافعه عطرون دون أن تتبع الخطوات الرسمية فالواضح أن ما فعلته غرفة تسجيلات الهلال في الأيام الماضية من خبطّات مدوّية جعل غرفة تسجيلات المريخ تدخل مجلس إدارة ناديها الجديد في هذا الموقف المحرج …
{ أضحك على من يتحدثون عن أحقيّة الإتحاد العام في إصدار عقوبات تهبّط الهلال للدرجة الأولى .. ولهؤلاء نقول أن الإتحاد يشرف فقط على بطولة الممتاز ولا علاقة له بالدرجات الأخرى التي هي مسئولية الإتحادات المحليّة يُضاف لذلك لا يوجد في القواعد العامة أو النظام الأساسي ما يمنح الإتحاد العام هذا الحق فإن كانوا يعتمدون على لائحة داخلية فتلك أضعف أن تصمد في وجه القواعد العامة والنظام الأساسي لأنها أقل درجة …
{ لو كان الأمر بيد إتحاد الخرطوم مثلاً أو أي إتحاد ولائي لقبلنا بهذا التحدي الذي يروّج له المريخاب خاصة وهذه الإتحادات في مقدورها أن تصدر مثل هذه القرارات لأنها تملك الدرجة الأولى والثانية والثالثة وحتى الرابعة …
{ قال رجال القانون الذين نعرفهم كلمتهم في الأزمة الأخيرة مُجمعين على خطأ قرارات لجنة الإستئنافات تلك القرارات التي فضحها إتحاد القضارف في مؤتمره الصحفي أمس في إنتظار أن تقول السلطات كلمتها حتى تنقذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يقضي قادة الإتحاد العام على الأخضر واليابس ووقتها لا ينفع الندم ولا البكاء على اللبن المســــــــكوب …
{ بعد سقوط المنتخبات الوطنية الواحد تلو الآخر وفشل طرفي القمة في إحراز بطولات الكاف رغم ضعف الأندية التي تبارت معهم ليس هناك داعياً للخوف إن جمّدت الفيفا مشاركاتنا القارية من أجل تصحيح الأوضاع وإعادة ترتيب الأشياء بصورة تناسب طموحات وآمال أهل هذه البلاد …
{ جماهير الأزرق الدفّاق بحاضرة الشمال دنقلا قالت كلمتها حول الأحداث الأخيرة وأرسلت رسالتها للذين داسوا على القانون …
{ من المؤكد أن مواجهة المريخ وأهلي شندي التي تجري فعالياتها اليوم لن تجد حظها من الإهتمام الإعلامي كما كان مُتوقّع الشئ الذي يؤكد أن الذين إنحازوا لنادي واحد على حساب القانون أفقدوا المناسبة قيمتها وحلاوتها وحرموا هذه المدينة العريقة من حق كان لها .

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY