0
53 views

اسامة بس والباقي كومبارس!
*كلام غريب!
*لكنها ملاحظة في غاية الاهمية!
*حاجة اغرب من الخيال!
*في جميع المؤسسات يكون الرئيس هو صاحب الكلمة النافذة والمرجعية الاخيرة!
*الا الاتحاد السوداني الاحمر لكرة القدم فالقرار فيه والكلمة الاخيرة والنافذة للضابط الثالث في منظومته الادارية!
* الازمة التي نسفت الموسم الكروي الحالي واقلقت المضاجع وشغلت الساحة لدرجة تدخلت فيها الدولة علي استحياء بطلها اي الازمة الثنائي اسامة عطا المنان امين خزينة الاتحاد السوداني لكرة القدم الذي ورط نفسه وتاريخه والمريخ والاتحاد ولجنة الاستئنافات في وحل الانحراف عن الطريق القويم و(دهس)القانون والقواعد العامة في عز النهار، واكمل اللوحة البطل الثاني في الازمة السيد سمير فضل رئيس لجنة الاستئنافات لانه يغرد خارج الشبكة تماما ولا يدري انه تم توريطه في اتخاذ قرارات لا علاقة لها بالقانون وهو الرجل الضليع في القانون على الاقل حتى قبل قراراته المسيئة للقانون الاخيرة!
*اسامة وسمير علي طريقة مصطلح الرياضيات هما القاسم المشترك الاعظم في بلاوي الكرة السودانية وما ثير ويثار حولها من غبار من كافة الاتجاهات الادارية والاعلامية وقريبا في الشارع الرياضي رغم ان الشارع قال كلمته يوم ان هتف ضد السيد محمد سيد احمد، واجبره على مغادرة المقصورة الرئيسية في مباراة لمنتخب السودان وهو الشخصية الوحيدة من الاتحاد التي حضرت لتكون الى جانب اللاعبين عقب الهروب الجماعي لقادة الاتحاد الى القاهرة في توقيت المباراة خوفا من غضبة الجمهور الازرق!
*تمسك الاتحاد باخطاء لجنة سمير فضل يؤكد ان من وضع سيناريو الازمة منذ بدايتها لم يكن يعلم ان خطاب صغير لا يتعدى خمسة اسطر يمكن ان يفجر كل هذه الازمة وهذه حقيقة قد يعترف بها امين خزانة الاتحاد في سره او داخل حوش الاتحاد لان خطاب سيادته الذي سمح به لبكري المدينة بالمشاركة هو من اثار الازمة، ووصل بها حتى اللحظة الي طريق مسدود اللهم الا اذا كان لمفوضية هيئات الشباب والرياضة الاتحادية راي مخالف في مؤتمرها الصحافي المنتظر انعقاده صباح اليوم كاخر امل لانقاذ وجه ماء القانون السوداني الذي اراقه اسامة عطا المنان، واكمل سمير فضل ولجنته الهلامية ما تبقى منه ومن امانة تقتضي الحكم بالقانون والابتعاد عن المواقف الهشة والضعيفة التي تثير الجدل وتظلم اطرافا هي صاحبة الحق في القضية لمجرد ان الطرف الاخر اسمه نادي المريخ الذي يدين له بالولاء اسامة عطا المنان وسمير فضل ورئيس الاتحاد وعدد كبير من اعضاء الاتحاد الاحمر السوداني لكرة القدم ولجنة الاستئنافات الهلامية التي غاب عنها اصدق رجل في معية ثلاثة اخرين انتصارا لسيادة القانون وانحيازا لاهلية اللجنة العليا للاستئنافات، والتي قضت وبالقانون في وقت سابق اعادة مباراة المريخ والامل في الدورة الاولى حفظا لماء وجه الاتحاد الذي اراقه في المرة الاولى اسامة عطا المنان بخطابه الكارثة الذي قضى بمشاركة بكري المدينة امام الامل العطبراوي رغم انف القانون والقواعد العامة وعلي طريقة انا المسؤول النافذ بالاتحاد افعل ما اريد دون ان يعترض احد او يقف في وجه الظلم والفساد القانوني!
*خيوط الازمة الحالية بيد السيد اسامة عطا المنان يفعل بها وفيها ما يشاء مستندا علي وزنه في الاتحاد وانه مركز ثقل في الجمعية العمومية للاتحاد وبالتالي فلا رئيس ولا سكرتير ولا حتى الدولة تستطيع ايقاف مد الرجل ما يعني ان سمير فضل وغيره في الاتحاد لا يشكل شيئا اذا اراد سيادته اتخاذ القرار، ويتضح ذلك من خلال جميع الملفات التي يبصم فيها البعض دون ان يكون لديه القدرة علي الاعتراض او حتى ابداء الملاحظة ولو كانت صغيرة ما يؤكد ان ملف الازمة الحالية الجميع يمثل فيه دور الكومبارس بلا استثناء!
*خلاصة القول ان الازمة الحالية والتي تنتظر رصاصة الرحمة الاخيرة من خلال قرار المفوضية اليوم يمكن ان يكون لها ما بعدها في مقبل الايام ان استمر الظلم وقهر صاحب الحق وانصاف من لا يستحق..ونعود باذن الله.
اخر الرميات
*الحق يقال رغم الهجوم المتواصل على الاخ اسامة الا انه وللامانة ظل يشكل حضورا قويا في الساحة الرياضية ويقدم خدماته لكافة الاندية بلا استثناء بما فيها الهلال وغيره ولكنه للاسف الشديد تورط في الازمة الحالية بل لعب ويلعب الدور الاساسي في تفاصيلها!
*احتفالية مدينة دنقلا كنا نتمناها اكثر حضورا والقا بوجود كبير الكرة السودانية وزعيمها الاول ولكن سوء الاتحاد السوداني الاحمر لكرة القدم وقرارات لجنة سمير فضل حرمت مدينة دنقلا العتيدة من طلة الهلال التي كانت ستغمر افريقيا والوطن العربي، فعفوا اهل دنقلا الكرام الهلال صاحب قضية تفجرت في هذا التوقيت وكان لابد من المضي قدما حتى نهاية الطريق!
*مجلس الهلال بقيادة الدكتور الكاردينال واركان حربه عليهم ان ينقلوا احدى مباريات الفريق الودية الافريقية المرتقبة في الموسم الجديد الى مدينة دنقلا لتعويض شعبها الهلالي عن الغياب في احتفالية الامس!
*تعالوا بكرة!
صحح

SHARE
Previous article
Next article

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY