0
45 views

مكسيم الأخطبوط يدوّش المريخاب
{ إجتهدت مجالس إدارات الهلال المتعاقبة كثيراً من أجل كسر حاجز النحس الذي لازم الفريق طيلة السنوات الماضية وحرمه بالتالي من تحقيق حُلم الظفر ببطولة الأندية الأفريقية الأبطال رغم أنه الأحق والأجدر من واقع المستويات التي ظل يقدّمها طيلة مشاركاته السابقة والتي إنطلقت منذ العام 1966 كأول نادي سوداني يشارك في هذه البطولة بل أول من مثّل بلاده ومنطقة شرق ووسط أفريقيا والدول العربية فيها وهي التي تعتبر البطولة الأولى ولا تُقارن بأي حال من الأحوال بالبطولات الأخرى التي حاول الإتحاد الأفريقي أن ينظمّها من أجل التطوّر ورفع مستوى أنديته على رأس هذه البطولات ما يُسمى بطولة الكؤوس الأفريقية التي شُيّعت الى مثواها الأخير قبل أن يعرفها الناس على حقيقتها …
{ قدر الهلال أن يمثّل دائماً في بطولة الكبار عكس منافسه المريخ الذي ظل حريصاً على التواجد في البطولات الدنيا والتي سبق وأن ظفر بإحدى بطولاتها قبل ما يقارب الثلاثة عقود وما زالت جماهيره تتباهى بها وتعتبرها إنجازاً غير مسبوقاً تفوّقوا به على الهلال ولكن هذه لم تفت على فطنة الهلالاب الذين ظلوا وعلى مدى السنوات الماضية لا يقبلون إلا بالتواجد مع الكبار شعارهم لا بد من صنعاء وإن طال السفر فهم أي _الهلالاب_ يرون أن البطولات الباهتة لا تشرّفهم ولا تشرّف مكانة ناديهم الذي يعتبر الأبرز والأشهر في المنطقة الأفريقية بمختلف إتجاهاتها …
{ أسباب عديدة ومتعددة حرمت الهلال من الظفر بهذه البطولة التي كانت أقرب له من حبل الوريد في الأعوام 66 -87 -92 -2007 -2009 -2010 -2011 -2015 من أبرز هذه الأسباب على الإطلاق ضعف بائن في أهمّ خانات الميدان (حراسة المرمى) التي تمثّل أساس الإنتصارات ومنطقة أمان لكل المكتسبات التي يحققها الفريق في العديد من الفعاليات المهمّة وقد تسبب تواضع بعض الحُرّاس في إهدار مجهودات بُذلت وأموال صُرفت وآمال عُلّقت من قِبّل الجماهير التي ظلت تحلم كل عام بتحقيق الحُلم ولكنها تصطدم في الخواتيم بما لا يرضي طموحاتها ولا يحقق أمانيها ورغباتها …
{ يُحسب لمجلس السيد أشرف سيد أحمد الكاردينال أنه ومنذ إنتخابه فكّر في وضع الحلول الناجعة لحل هذه الأزمة بعد أن إصطحب معه أخطاء السنوات الماضية لهذا لم يتردد في طرق باب التجنيس مُستفيداً من الإستثناء الذي وجده منافسه المريخ فقام بإستقدام الحارس الكاميروني لويس مكسيم كواحداً من الخيارات التي ستسهم في تحقيق الحُلم الجماهيري الذي طال إنتظاره …
{ لم يخيّب الكاميروني الأخطبوط الظن فيه عندما ظهر من الوهلة الأولى بمستوى ثابت ومُتطوّر خلال مشاركاته على المستويين القاري والمحلي الشئ الذي أدخل شيئاً من الإطمئنان في نفوس القاعدة الهلالية التي عوّلت عليه من جديد وعادت تحلم بتحقيق ما فشل فيه الآخرون خاصة والنجم يؤكد كل يوم أنه حارساً من طراز فريد وأن ما يقدّمه من مستويات ستنقل الفريق الى نهائي البطولة التي كانت قاب قوسين أو أدنى قبل أن يصطدم بعودة حاجز النحس من جديد والفريق يخسر مرتين على أرضه ووسط جماهيره ليتبدّد الحُلم ويبداً الجميع من جديد على أمل أن تُعاد المحاولة في البطولة التي ستجري فعالياتها في الموسم القادم …
{ ومكسيم يتألق بهذه الصورة مقارنة بتواضع منافسه جمال سالم ظل المريخاب يبحثون عن أسباب ويفتعلون أحداثا لم تقع جراء أخبار مضروبة تتحدث عن تذمّر اللاعب وعدم رغبته في المواصلة بل ذهبوا الى أكثر من ذلك وهم يتحدثون عن مطالبته بفسخ عقده وآخر هذه الأخبار ما ورد أمس في إحدى الصحف المريخية عن وصوله للخرطوم مُطالباً بفسخ عقده بعد أن زعمت هذه الإصدارة أنه وجد عرضاً أفضل من أحد الفرق الكبيرة …
{ من جانبه أبدى مسئول كبير في مجلس الهلال إستغرابه لمثل هذه الأخبار المُفبركة مؤكداً بأن هذا الحارس أصاب المريخاب في مقتل بدليل ما ظلوا ينشرونه عنه دون أن يعلموا بأن عقده مستمراً مع نادي الهلال لعامين آخرين وأضاف هذا المسئول إحساس المريخاب بأن وجود هذا الحارس في صفوف الهلال ربما كان عاملاً مؤثراً في حصد كبرى البطولات الأفريقية الشئ الذي لا يقبله هؤلاء ولا يعرفون كيف يتعاملون معه خاصة وهم لا شئ يملكونه غير تلك الإسطوانة المشروخة هلال الصفر الدولي الكبير ومريخ الكاسات المحمولة جوّاً …
باقي أحرف
{ إن حضر مكسيم للخرطوم أو لم يحضر فاللاعب مُلزم بعقد ثلاثة سنوات مُدرج في مكاتب الإتحاد العام في إمكان الذين يروّجون لمثل هذه الأخبار أن يطلّعوا عليه ولا أظن أن ممثلهم في مكاتب الإتحاد سيرفض لهم هذا الطلب …
{ سعادة العميد سليمان محمد سليمان هاتفني أمس مستغرباً لما أورده أسامة عطا المنّان عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك عن حسرة إعترته بعد السقوط المُذل لريال مدريد الذي يحبه ويعشقه وسعادة العميد يرى بأن هذه الهزيمة وسعّت الفارق بين الريال وبرشلونة لست نقاط وهو الفارق نفسه الذي كان بين الهلال والمريخ قبل الإنسحاب لهذا يقترح على أسامة أن يقوم بتسفير سمير فضل الى أسبانيا لإنقاذ الريال مثلما أنقذ المريخ …
{ ضحكنا وكُتّاب المريخ بلا إستثناء يهلّلون للإحتفال بحصاد الممتاز ويمجدّون في فريقهم على هذا الإنجاز غير المسبوق ..هؤلاء أظنهم يضحكون على جماهير ناديهم المغلوب على أمرها والتي لا أظنها ستكون بالسذاجة التي تجعلها تفرح بمثل هذه البطولات خاصة وهذه الجماهير تعرف كيف تمرمّط فريقها في هذه البطولة بالذات وكيف مُنّي بخمس هزائم جعلته محل سخرية وتريقة كل الأوساط الرياضية …
{ الطريفي الصديق قال بأن فوز معتصم جعفر برئاسة سيكافا فيه إضافة كبيرة للسودان ، والطريفي في تلك قد بالغ وهو يتحدث عن رئيس إتحاد إقليمي فشل في قيادة إتحاد بلاده الوطني .. يا عزيزنا الطريفي كيف يضيف لنا هذا المنصب والشخص الذي تبوأه لم يضف لبلاده وهو رئيس إتحادها الكروي .. في ظل تلك الهزائم التي جعلت منتخبنا الوطني حصّالة للمنتخبات المتهالكة والضعيفة وحقيقة لا شئ نعلّق به على هذا الحديث غير أن نقول فاقد الشئ لا يعطيــــــــــــه …
{ حاولت إحدى الصحف المريخية أن تحدث فتنة داخل مجلس إدارة نادي الهلال عندما نسبت تصريحات لرئيسه الكاردينال القصد منها زعزعة الإستقرار وإصطياد في المياه العكرة فالمؤكد أن الكاردينال أكبر من هذه التفاصيل الصغيرة وهو الأحرص على إستقرار مجلسه الذي يعتبر الأميّز بين كل المجالس السابقة لما يضمّه من كفاءات كانت ومازالت محل إشادة وتقدير الهلالاب …
{ وأسامة ونسي رغم أنه لم يمضي على تكليفه شهراً إستطاع أن يحقق أكبر إنجاز للأحمر الوهّاج تمثّل هذا الإنجاز في الفوز ببطولتي الدوري والكأس بعد جهدٍ جهيد وإنتصارات متتالية حققها أخوان بكري وأوكراه ورمضان عجب ولا عجـــــــــــــــــــب !!!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY