45 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 نونبر 2015 - 4:03 مساءً

الكاردينال..درع امة الهلال!
*انها كلمة حق!
*لابد من قولها!
*والاكثر اهمية حمايتها!
*نعم..الكاردينال درع امة الهلال وزعيمها الحاضر وقائد سفينة النادي الكبير!
*حقيقة يعترف بها كل الشارع الهلالي الا من لديه شيء في نفسه او من يرى الهلال من خلال عيون اخرين لديهم مصلحة شخصية في ان يغادر الكاردينال كرسي الرئاسة ليمنحهم شرف العودة مرة اخرى لمغازلة احلامهم الشخصية!
*نحن نكتب وقناعتنا بان كل الاهلة مشروع لهم ان يحلموا بقيادة سفينة النادي الكبير ومن حقهم ان يسعوا ويجتهدوا من اجل تحقيق الحلم بشتى السبل المشروعة لان الكاردينال اجتهد وسعى ووصل كرسي الرئاسة عبر صناديق الاقتراع وبقناعة شعب الهلال وفي انتخابات شهدت الكثير من الشد والجذب!
*ثم ماذا بعد.. قدم رئيس الهلال الحالي كتابه بيمينه لامة الهلال واكد مصداقية اطروحاته قبيل الانتخابات بعمل ملموس على ارضية الواقع وهي تكاد المرة الاولى في تاريخ الهلال التليد ان ياتي رئيس مجلس ادارة عبر الصناديق ببرنامج واضح يبدا فورا في تنفيذه وبلورة افكاره واقعا يعيشه الناس، ويسعد له اهل الهلال وهذا ليس قدحا في مجهود رجال اخرين تولوا قيادة السفينة، ولكن الاكيد ان برنامج رئيس الهلال الحالي يمشي حقيقة بين الناس الان والجميع يتابع بكل فخر واعزاز مشروع الجوهرة الزرقاء الحلم والذي ظل يراود شعب الهلال لاكثر من نصف قرن بان يتحول استاد الهلال الي قلعة حصينة ملء السمع والابصار وهذا الملف تحديدا هربت منه جميع المجالس الهلالية المنتخبة في الخمس وعشرين عاما الاخيرة، وظل الحلم نفسه حبيس الصدور الى ان هلت شمس الكاردينال التي حولت الاحلام الي حقيقة معاشة وبلورت الافكار الي واقع اسعد امة الهلال حتى اولئك الواقفون في الضفة الاخرى عادوا فاتحين صدورهم وقلوبهم لرجل تصدى لاصعب المهمات ومن ماله الخاص دفع عشرات المليارات من الجنيهات من اجل ان يكون صرح الهلال تحفة تسر الناظرين!
*امة الهلال التفت حول زعيمها الحاضر وساندته وبايعته حتى في الانسحاب من الدوري الممتاز والفريق متصدر وفاز نظريا باللقب ولكن لان قناعتها بان الهلال كيان اكبرمن البحث عن لقب على اشلاء القانون دعمت زعيمها من اجل ترسيخ مبادئ وقيم وكان الرئيس عند حسن الظن لم ينكسر ولم يهادن او يساوم في رغبة الجماهير المليونية التي ساندته وبايعته ووقفت من خلفه ومجلسه الكريم الي ان تدخلت الدولة ممثلة في برلمانها ووزرائها ومسئوليها وصاغ معهم مذكرة تفاهم ترضي الجميع، وتؤكد ان الهلال الذي قاطع المنافسة وهو بطلها الحقيقي لا يساوم على المبادئ والقيم وكانت المحصلة لوبي باع المواقف القوية في سوق النخاسة والقرارت الاخيرة التي تنصل فيها الاتحاد عبر جمعيته العمومية عن الجزئية الاهم في عدم اعتماد نتيجة الموسم بشكلها الذي يؤكد ان الفوضى حتى على مستوى الجمعية العمومية!
*رد الرئيس جاء قويا ومهابا كهيبة الهلال ورئيسه وموقفه الرافض للظلم والطغيان واكد بان الازمة لا تزال في محلها وبان الهلال الكبير سيصطحبها في قادم المواعيد ما القم الذين ظهروا بعد غيبة مطالبين بذهاب الرئيس واستقالته وابتعاده عن المشهد حتى تتثنى لهم العودة من جديد او لغيرهم من الحالمين بالعودة لقيادة السفينة!
*الجمهور الذي احب رئيسه ومجلسه المقاتل ووقف الي جانبه في احلك الظروف ودعمه وارتضى بان ينزل الفريق الكبير الى الدرجة الادنى يعلم تماما بان مثل هذه الاصوات النشاز لا مكان لها في مستقبل الهلال القريب خاصة وان المرحلة التي وصل اليها كبير البلد الان من الصعب ان تتوقف مسيرتها من اجل احلام لا تسمن ولا تغني من جوع وصرح الجوهرة الزرقاء يقف شاهدا وشامخا مؤكدا ان من اطلق شرارة الحلم الكبير هو من سيضع لمساته النهائية وتحتفل به الجماهير المليونية العاشقة للازرق في اضخم احتفال يشهده التاريخ بحوله تعالى..ونعود باذن الله.
اخر الرميات
*من ينتظر اللحظات العصيبة ليصطاد في المياه العكره عليه ان يراجع انتماءه للازرق!
*امة الهلال تقف خلف رئيسها حتى نهاية الازمة ولن تتراجع عن مبادئ وقيم هي من موروثات النادي الكبير وزعيم الكرة السودانية!
*اتفق مع الزميل الرائع محمد ابراهيم كبوتش بان الهلال هو الكاسب الاكبر من الازمة الحالية ويكفي شاهدا ان جميع القرارات الصادرة من الجمعية العمومية لا علاقة لها بالقانون وهو ما اراد الهلال ان يوصله للمسئولين في الدولة!
*الان تمايزت الصفوف واختار شعب الهلال قائده للمرحلة القادمة ومن يقف في وجه الظلم هو من يشبه الهلال بقيمه وموروثاته واخلاق رجالاته والكاردينال واعضاء مجلسه جميعا كانو في الموعد وشكلوا اشراقات حقيقية لتاريخ رجالات الهلال العظام!
*ان كان لابد من تحية فهي لزملاء المهنة ورفاق الدرب في كل الصحف الهلالية ان جاز التعبير فقد كانوا رجالا واقلاما صدحت بالحق واثبتت ان القلم الهلالي تربى وترعرع في نادي الديمقراطية والاهلية والقضايا الكبيرة وليس تابعا للباطل او مسبحا بحمد نظرة الانتماء الضيق!
*ساعدونا بالدعوات في هذا اليوم المبارك.
*تعالوا بكره!
صحح

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.