الفرنسي كارتيرون.. آخر الضحايا

0
291 views

“لعنة الابطال” تضرب الأجهزة الفنية لـ”الثمانية الكبار”

الفرنسي كارتيرون.. آخر الضحايا

الكوكي يودّع هلال الملايين.. وغارزيتو يلتحق بالراحلين

6 من الفنيين غادروا مواقعهم.. “مليود ولوبيرا” يصمدان.. و”ميمي” ينتظر على فوهة البركان

 

 

تقرير : مهند ضمرة

انتهت في فبراير المنصرم النسخة الاخيرة من مسابقة “رابطة الابطال” فيما تترقب القارة السمراء فبراير المقبل الذي يشهد انطلاقة نسخة جديدة من صراع الافارقة على لقب “الاميرة السمراء” لكن ومابين النسختين السابقة والجديدة نجد ان كثير من المياه قد مرت من تحت الجسر، سيما فيما يتعلق بالمدربين الذين أخذوا في التساقط واحدا تلو الآخر، وحال نظرنا للاجهزة الفنية للاندية الثمانية الكبرى التي بلغت مرحلة المجموعتين من المسابقة نجد ان ستة منهم غادروا مواقعهم بما فيهم الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني لنادي تي بي مازيمبي الكونغولي، وعلى الرغم من ان الاخير قاد “الغربان” لحصد ذهب القارة فأن الاخبار القادمة من الكونغو امس الخميس، اشارت الى تقدّم الفرنسي باستقالته؛ وكان قد سبقه على الرحيل أكثر من مدرب بداية من التونسي نبيل الكوكي، المدير الفني للهلال ونظيره من جانب المريخ، دييغو غارزيتو المدير الفني الفرنسي للغريم التقليدي؛ وعلى الرغم من رحيل الثنائي جاء مصحوبا بتداعيات عديدة لكنه في نهاية الأمر كشف عن حقيقة واحدة تكمن في ان الوصول لمحطة قبل النهائي ما عادت ترضي طموح المناصرين لفريقي القمة باعتبار ان الاصوات المنادية بضرورة انهاء عهد الكوكي و دييغو بمجرد توقف مشوار الغريمين الهلال والمريخ عند محطة قبل النهائي والوداع على يد اتحاد العاصمة الجزائري وتي بي مازيمبي الكونغولي توالياً؛ في الوقت الذي كان يتطلع فيه انصار الناديين ما هو افضل في ظل المجهودات الكبيرة التي بذلتها ادارة اشرف الكاردينال وجمال الوالي، وبعد تمسّك ادارة الناديين باستمرارية الكوكي وغارزيتو خلال المرحلة الاولى التي سبقت الخروج من البطولة الافريقية حرصا على الاستقرار الفني واهميته الا ان الطلاق وقع في النهاية بعودة نبيل الكوكي الى بلاده وتوليه زمام الامور الفنية لـ”عملاق باب الحديد”؛ سيما بعد شعوره بالفتور من جانب الهلال تجاه خطوة تجديد تعاقده، بالمقابل جاء انفصال الفرنسي دييغو غارزيتو عن المريخ بعد جولات تفاوض ماراثونية بداها مجلس جمال الوالي واستمرت فيها لجنة المهندس اسامة ونسي، وهذا ما يؤكد دخول الهلال والمريخ في نسخة 2016 من مسابقة “رابطة الابطال” بشكل جديد أقله على صعيد الاجهزة الفنية بعد ان حسم الازرق ملف التدريب بالتوقيع مع طاقم فني من جنسيات متعددة يقوده الفرنسي جون ميشيل كافالي؛ بالمقابل تبقى الامور ضبابية بعض الشيء في المريخ الذي تؤكد ادارته ان البلجيكي لوك ايميل، هو المدير الفني القادم للاحمر فيما يواصل الاخير عمله رفقة ناديه الحالي النصر العماني دون جديد؛ في الاثناء يتعين على انصار الغريمين الهلال والمريخ تعليق الآمال على الفنيين الجدد في تحقيق الاهداف الاستراتيجية مع الدخول في المشوار الافريقي المرتقب.

كارتيرون: الرجال يرحلون والفريق يبقى

رفض الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني المتوّج رفقة تي بي مازيمبي الكونغولي بلقب النسخة الاخيرة من مسابقة “رابطة الابطال” البقاء في “لوبوبمباشي” من اجل الدفاع عن اللقب واختار ان يضع حدا لمشواره مع الغربان؛ وبعد ان كان تي بي مازيمبي صاحب الفانوس الأحمر خلال بطولة كأس العالم للأندية التي تدور وقائعها حاليا باليابان، اثر تعرض ممثل القارة السمراء لهزيمتين، الاولى كانت امام الممثل الياباني هيروشيما و الثانية في مباراة تحديد المركز الخامس ضد كلوب امريكا المكسيكي، الأداء و المحصلة الكارثيتين دفعتا التقني الفرنسي باتريك كارتيرون للإعلان عن استقالته؛ بقوله: “” لقد ضيعنا اللقاء الاول بسبب قصر مدة التحضيرات، لاعبونا الدولييون عادوا متأخرين من منتخباتهم، لم يكن لدينا الوقت الكافي مثل رابطة ابطال افريقيا؛ وفي اللقاء الثاني كنا أفضل، أفضل بكثير لكن للأسف، كنا نشعر اننا سندخل المنافسة بشكل جيد لكن لم يكن لنا الوقت الكافي لذلك “.. قبل ان يضيف بخصوص مستقبله مع النادي: “عندما يفوز الفريق فالفضل يعود للاعبين لكن عندما يخسر توجه أصابع الاتهام نحو المدرب، هذه معادلة كلاسيكية معروفة، الآن مهمتي انتهت بنهاية كأس العالم للأندية، لقد فزنا برابطة ابطال افريقيا، مازيمبي فريق كبير”.. وأكمل كارتيرون، تصريحاته التي ابرزتها عديد المواقع الافريقية امس الخميس: “الرجال يرحلون و الفريق سيبقى”.

الاسباني لوبيرا.. يستمر على الظل

يُعد الإسباني سيرجيو لوبيرا، المدير الفني الذي قاد اتلتيكو المغرب التطواني في مرحلة المجموعتين من النسخة الأخيرة لـ”رابطة الابطال” رفقة مليود حمدي مدرب اتحاد العاصمة الثنائي الذي احتفظ بموقعه من جملة ثمانية مدربين ظهروا في الادوار المتقدمة من البطولة الكبرى للاندية الافريقية؛ ويأتي تمسّك الاسباني لوبيرا بموقعه طبيعي باعتبار ان نادي اتلتيكو التطواني يبقى من اندية الظل حتى على صعيد البطولة المحلية في المغرب والتي يتزعمها ثنائي “كازابلانكا” الوداد والرجاء.. بالمقابل فأن ميلود حمدي، المدير الفني لـ”سوسطارة” يبدو مقنعا لادارة النادي والتي كانت قد استقدمته لتولي الامور الفنية بصفة مؤقتة قبل ان يفرض استمراريته بنتائج باهرة؛ والآن اتحاد العاصمة “نسخة حمدي” بطلا شتويا قبل الأوان في الجزائر؛ بعد ان انتزع اللقب الشتوي عن جدارة واستحقاق قبل جولتين من اختتام مرحلة الذهاب، علما بأن الفريق لديه مقابلة متأخرة ضد مولودية الجزائر سيجريها يوم 22 ديسمبر المقبل بملعب 5 جويلية.. ولم يخف المدرب ميلود حمدي سعادته بهذا اللقب الشتوي، خاصة وأنه يخوض تجربته الأولى في البطولة الجزائرية، وقال: “بصراحة أنا سعيد بهذا الإنجاز وفخور بما قدمه اللاعبون طوال 12 جولة.. الفوز على اتحاد الحراش كان صعبا وكنت انتظر ذلك، لأننا كنا منقوصين من عدة لاعبين، كما أن عامل الإرهاق نال من بعض اللاعبين بسبب كثافة البرمجة، ورغم كل هذه العوائق، إلا أن الفريق تحدى الصعاب وبلغ الهدف المنشود.. شخصيا أنا في قمة السعادة وأتمنى أن نواصل بنفس الديناميكية حتى نوسع الفارق أكثر على أقرب منافسينا بعد اختتام مرحلة الذهاب”.

“سموحة”.. ميمي يعود ولكن..!

يسجّل سموحة المصري، الذي كان من ابرز مفاجآت مسابقة اندية الابطال خلال النسخة الاخيرة النموذج الأسوأ على مستوى عدم الاستقرار في الطاقم الفني، باعتبار ان ممثل مصر كان قد بدا مشوار المجموعتين مع الدكتور ميمي عبدالرازق، قبل ان يتولى المهمة بشكل رسمي محمد يوسف؛ ومع نهاية مشوار الابطال عاد الدكتور ميمي من جديد، لكنه يبقى ايضا على فوهة البركان، سيما وان ادارة النادي تدخل في مفاوضات بين الحين والآخر مع بعض الاسماء المعروفة لخلافته، وكان اخرهم المدرب حسام البدري الذي تلقى عرض رسمي لقيادة سموحة، بحسب ما أكد سيد معوض نجم الأهلى السابق أن نادى سموحة يعانى من عدم الاستقرار، خاصة فى ظل إعلان فرج عامر رئيس النادى بأن ميمى عبد الرازق مستمر فى منصبه وفى نفس الوقت يتفاوض مع مدربين آخرين لقيادة الفريق. وقال معوض فى تصريحات لاستوديو الحياة أن حسام البدري قد يتولى تدريب الفريق السكندري خلفا لعبد الرازق بعد رفض البرتغالي مانويل جوزيه تدريب الفريق.

مولودية العلمة.. سعدي مدربا لأسابيع

تخبط كبير عرفه نادي شباب مولودية العلمة الجزائري، على مستوى الادارة الفنية والفريق الذي خاض مرحلة المجموعيتن من نسخة 2015 برسم “رابطة الابطال” تحت ادارة المدرب المحلي شريف حجّار، الذي خلف الالماني العجوز اوتوفيستر، عيّن خلال مشوار المسابقة نور الدين سعدي مدربا جديدا للفريق، على أمل الخروج من النفق المظلم الذي دخله الفريق بفعل النتائج السلبية المسجلة على الصعيد الإفريقي والمحلي؛ لكن وبعد اسابيع فقط وتحديدا في الاول من ديسمبر وقعت اقالة سعدي من منصبه، ليباشر كمال مواسة، مهامه على رأس الجهاز الفني لمولودية العلمة الجزائري.

خيرالدين ماضوي.. لقب 2014 لم يشفع

تبدو حالة المحلي الجزائري خيرالدين ماضوي، المدير الفني لفريق وفاق سطيف في نسختي الابطال 2014 و2015 مشابهة نوعا ما للفرنسي باتريس كارتيرون، باعتبار ان كلاهما حقق اللقب قبل ان يرحل في حال سبيله، واختار ماضوي الذي ظهر رفقة “السطايفة” في النسخة الاخيرة من الابطال التوجّه صوب الخليج وخوض تجربة جديدة مع نادي الوحدة السعودي، مودعا بذلك ملاعب القارة السمراء وصخبها، فيما عمدت ادارة سطيف بقيادة حسان حمّار الى تعويضه بالتوقيع مع السويسري ألان جيجر؛ وكشف حمّار في تصريح للإذاعة الجزائرية أن عقد جيجر يمتد لسبعة أشهر مع إمكانية تجديده لموسم واحد في حال قيادة الوفاق إلى التتويج بالألقاب.. وكان جيجر درب وفاق سطيف في موسم 2012-2011، وأحرز معه لقبي الدوري والكأس، علما ان ذات المدرب استقال من تدريب مولودية بجاية بداية هذا الموسم بسبب خلافاته مع مسؤولي النادي.

 

 

 

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY