المحرش ما بيكاتل يا شيخ العرب!

0
54 views

*قديما قيل في الامثال (المحرش ما بيكاتل)!
*وعلي الفادني يحلم بالكتال!
*المال وحده لا يصنع الفوارق!
*وعمر(القرش) ماصنع كلمة حاسمة!
*هكذا هو الحال!
*تصدرت بعض صحافة المريخ عناوين بارزة قالت بان الفادني احد ابناء شرق النيل قد توعد الكاردينال بعظائم الامور واكد ان اللدغة القادمة اكثر عنفا وان الضربة ستكون مؤلمة!
*نعم..قطب رياضي لا يعرفه الكثيرون في الشارع الرياضي وانا احد ابناء شرق النيل لم اتشرف بمعرفة الفادني او اراه في حياتي رغم انني في الوسط الرياضي قبل اكثر من خمسة وعشرين عاما واعرف شرق النيل وقراها واسماءها وكبارها، ولكن لم اسمع الا لماما بهذا الاسم وفي بعض الحالات النادرة التي ياتي فيها اسم المريخ في نطاق ضيق!
*عدم معرفتي بالرجل لا تنقص من قدره شيئا هذه حقيقة يجب الاعتراف بها ومريخية الرجل ايضا محل احترام وتقدير لان الانتماء للبيت الاحمر ليس عيبا او منقصة، وللرجل الحق في ان يظهر بالشكل الذي يريد وكيفما شاء ولكن عندما يسعى الرجال لصناعة اسماء في تاريخ انديتهم عليهم ان يكونوا اكثر عقلانية في التعاطي مع الاشياء والمواقف لان التصريحات عنوان للسان قائلها تنبئ عنه وتكشف عن هويته على غرار المقولة الشهيرة (تحدث لكي اعرفك)!
*قطب المريخ بشرق النيل قالت الاخبار انه تبرع بمائة مليون بالجديد دعما لمشوار ناديه وللجنة التسيير التي تحتاج فعلا لوقفة اهل المريخ والجماهير الي جانبها لاقالة عثرة النادي والمساهمة في الترتيبات الضرورية التي يقف في مقدمتها حقوق اللاعبين الاجانب والمحليين ومعسكر الفريق التحضيري الذي حدد له اكثر من تاريخ وحتى الان لا يزال الفريق محبوسا في العاصمة القومية ولم يغادر طائره الميمون لاي عاصمة خارجية ولو كانت اديس ابابا الاقل تكلفة لقيام معسكر اعدادي ولو لاسبوعين!
*قطب المريخ بشرق النيل لم يتوقف عند دعمه لناديه وانما تعدى الخطوط واراد ان يسمع صوته لاهل البيت وان يصنع الحدث حول تبرعه لناديه فاطلق للسانه العنان وتوعد رئيس نادي الهلال بكل قامته وقيمته بالويل وعظائم الامور وجاء في معنى حديثه ان كان حقيقة قد قاله بان رئيس الهلال سيعض بنان الندم على خطفه لشيبون وتحويل مساره للقلعة الزرقاء!
*كنا سنحترم جدا تصريحات قطب المريخ لو كان ندا لرئيس الهلال ولو جاء لرئاسة نادي المريخ عبر صناديق الانتخاب وبقناعة جماهيره كما هو الحال في الهلال وكان الشارع الرياضي سيجد مبررا مقبولا لتصريحاته ان كان يمتلك القرار وحق اتخاذه في البيت الاحمر، ولكن ان ياتي تصريح من قطب عادي ويحمل تلك اللغة الموغلة في العداء فان ذلك خلق للرجل عداوة جماهير الموج الازرق في كل مكان ومؤكد ان نصف جماهير النادي الاحمر قد اخرجت لسانها للرجل لان التكافؤ هنا غير موجود حتى ولو امتلك الرجل مال قارون الذي تنوء بحمل مفاتيح خزائنه عصبة من الرجال!
*قطب المريخ بشرق النيل خانه التعبير ودخل من الباب الخطأ لان الحديث عن رئيس نادي في قامة الهلال يجب ان يكون باحترام والدفاع عن ناديه يجب ان يكون بصورة لا تجلب له عداء اهل الهلال خاصة في منطقة شرق النيل المعروفة بانتمائها للهلال وبصورة جنونية والفادني مؤكد انه يعلم هذه الحقيقة جيدا، ومن يسعى لدخول مجالس ادارة النادي الاحمر عليه ان يكون منضبطا في تصريحاته وقادر علي كبح جماح مشاعره وان لا ينفلت ويخرج عن النص حتى يجد الاحترام حتى من جماهير المريخ!
*خلاصة القول ان تصريحات قطب المريخ بشرق النيل لم تكن في محلها خاصة وان ساحة التسجيلات هي بمثابة عراك بين الناديين لم تولد مع اللاعب الموهوب شيبوب ولن تنهتي عنده بالتاكيد ومن يريد ان يدخل ساحة حرب التسجيلات ان جازت التسمية عليه ان يتحلى بالشجاعة والحكمة والقدرة على مقارعة الدولار والدينار والجنيه..ونعود باذن الله.
آخر الرميات
*جمال الوالي رئيس نادي المريخ تحين فرصة انتهاء تعاقد بكري المدينة مع الهلال ودخل على الخط بعد اتفاق الكاردينال مع اللاعب واغراه بالمال وحول مساره للنادي الاحمر ولم نقرا او نسمع ان الكارينال او احد اقطاب الهلال قد توعد الوالي بالثبور وعظائم الامور..وهكذا ادب الرياضة ومن جانب اخر العمل في صمت، وليس التصريحات التي لا تقتل بعوضة و(السواي ما حداث)!
*مع العلم بان اقطاب الهلال الذين يمتلكون المال يسدون قرص الشمس ولا يحسبون علي اصابع اليدين وهذه حقيقة تعرفها الساحة الرياضية جيدا فحواء الهلال ولود لرجال لا يدخرون وسعا في دعم مسيرة النادي وتلبية النداء!
*يخوض زعيم الكرة السودانية اليوم اولى تجاربه الودية الدولية ملعب سوسة احد فرق الدرجة الثانية في تونس و تمثل ايذانا لبداية الموسم الرياضي الجديد بالنسبة للازرق من خلال التحضيرات والاعداد!
*تكريم مدينة الحديد والنار لرئيس نادي الهلال وفي احتفائية كبرى تؤكد مكانة الرئيس في قلوب اهل الرياضة وتعني اكثر ان قامته فوق الثريا (لاحقا نكتب عن مغزى تكريم مدينة الصمود لرجل الصمود)!
*بكره احلى!
*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY