الهلال يتزود من “الخضراء” لمعارك “الأميرة السمراء”

0
195

مابين عين دراهم.. برج السدرية والقنطاوي

الهلال يتزود من “الخضراء” لمعارك “الأميرة السمراء”

الفيلسوف يتجه بالأزرق لتونس.. الكوكي يعود لأرض الزيتون.. وكافالي ينشد “الثالثة الثابتة”

كافالي: لم اكتشف عناصر فريقي لكن “موكورو” مهول

رسالة سوسة :

محمد ابراهيم كبوتش

تصوير :اشرف كامل

اختار هلال 2016 أن يتأهب لخوض غمار موسم التحديات الذي ينتظره، من خلال المعسكر التحضيري بتونس الخضراء؛ وهي المرة الثالثة التي يعقد فيها الازرق معسكرا طويلا بهذه الدولة الشمال افريقية؛ ومن خلال تجوال في مدنها المختلفة على غرار تونس العاصمة، برج السدرية، عين دراهم واخيرا مدينة سوسة الساحلية وتحديدا منطقة “القنطاوي” السياحية؛ وكان الهلال قد إتجه في المرة الاولى لـ”الخضرا” للتحضيرات في منتصف الموسم التنافسي 2008؛ ونزولا عند رغبة الفيلسوف البرازيلي ريكاردو هيرون، المدير الفني للازرق وقتذاك؛ سيما وأن إستعدادات الهلال لإنطلاقة موسم 2008م جاءت مخيبة وصاحبتها عدة مشكلات بداية من أزمة التدريب التي واجهت الفريق وتأخر وصول البرازيلي ريكاردو هيرون المدير الفني للفريق وقتها بمسقط راسه، بالمقابل كان حال اللاعبين سيئاً هو الآخر حيث عانى معظم فرسان الكتيبة الزرقاء أرهاقاً كبيراً جراء المشاركة مع صقور الجديان في الإستحقاق المهم الكان في نهائيات الأمم الأفريقية بغانا؛ وكذلك الأجانب الذين تأخروا كثيراً عن الإعداد وفي مقدمتهم النيجيري كلتشي أوسونوا؛ ومن واقع هذه الظروف المعقدة وجد الفريق نفسه مجبراً على التحضيرات المحلية وكان المعسكر القصير بمدينة ودمدني الذي تركز على عملية التأهيل البدني، وأشرف عليه بكري عبدالجليل مساعد المدرب وقتها؛ قبل وصول ريكاردو مع بداية الموسم وتأكيداته بأنه ظل متابعاً لكل مراحل الإعداد عبر الهاتف، وبالرغم من التحضيرات المحلية القصيرة إلا أن الفريق تمكن من تقديم مستويات ونتائج طيبة خلال النصف الأول من الموسم وبصفة خاصة على المستوى القاري بنجاحه في الوصول لمرحلة المجموعتين في “رابطة الأبطال”، فيما كان يحتل الترتيب الثاني في الدوري الممتاز، ودفعت هذه النتائج إدارة النادي للتفكير جدياً في معسكر إعدادي خارجي خلال شهر يونيو، وبالفعل أقام الفريق معسكراً تحضيرياً بمنطقة “عين دراهم” السياحية بتونس الخضراء والتي كانت محل إشادة عناصر الفريق بفضل الخدمات الفندقية المتميزة والأجواء المناخية الرائعة، وأخضع خلالها الجهاز الفني اللاعبين لعمل بدني كبير قبل أن ينتقل المعسكر لتونس العاصمة التي أدى فيها الهلال مباريات تجريبية مهمة كان أبرزها أمام الترجي والنادي الأفريقي، عاد بعدها الهلال لإستئناف اللعب التنافسي على الصعيدين المحلي والقاري؛ وبالتركيز على معارك مرحلة المجموعتين برسم المسابقة الافريقية الكبرى للاندية “رابطة الابطال”؛ لكن وعلى مدار السنوات اللاحقة توارى خيار عقد معسكرات الهلال التحضيرية في تونس لحساب مُدن اخرى منها الدوحة، اديس، القاهرة والفجيرة وغيرها؛ قبل أن تأتي عودة الهلال الى تونس الخضراء في منتصف الموسم التنافسي المنصرم، وبحسب رغبة المدير الفني نبيل الكوكي، الذي حددّ فندق “قصر المرادي” وجهة لعقد معسكر طويل تواصل على مدار ثلاثة اسابيع انجز خلالها الفريق عمل في الحصص التدريبية المكثفة التي كان بعضها على رمال المتوسط، فضلا عن ثلاث مباريات تجريبية تخللت فترة المعسكر في مواجهة ناديي النجم الساحلي والملعب فضلا عن مباراة امام منتخب تونس للشباب؛ وجاءت انعكاسات هذه الفترة التحضيرية ناجحة ومثمرة انسجاما مع النتائج الطيبة التي حصدها رفاق العميد سيف مساوي خلال النصف الثاني من الموسم التنافسي، بداية من اجتياز الفريق لمرحلة المجموعتين ومرافقته لنادي تي بي مازيمبي الكونغولي لقبل النهائي عن فرق المجموعة الاولى، قبل ان يتوقف المشوار الافريقي على نحو مفاجئ امام اتحاد العاصمة الجزائري، بالمقابل فرض الهلال هيمنته على البطولة المحلية وكان يتصدر “دوري سوداني” بفارق ست نقاط كاملة عن غريمه التقليدي وملاحقه المريخ، قبل ان يقرر الهلال الانسحاب من المسابقات المحلية جراء الازمة الشهيرة؛ والآن تأتي عودة الهلال الى تونس حيث يعقد الفريق معسكره التحضيري الذي انطلق مطلع هذا الاسبوع ويتواصل لغاية منتصف يناير المقبل، وذلك استباقا للدخول في الموسم التنافسي 2016 حيث يجابه الفريق استحقاقات مهمة ورهانات بارزة على الصعيدين المحلي والقاري بالتركيز على المشاركة في النسخة الجديدة من “رابطة الابطال”؛ سيما وأن الهلال يهدف من وراء معسكر تونس التزوّد للذهاب بعيدا في البطولة الافريقية وصولا لمعانقة “الاميرة السمراء” التي تمثل الهدف الاستراتيجي للنادي، وأن الفرنسي جون ميشيل كافالي، المدير الفني للهلال يباشر مهامه حاليا وهو يضع نصب عينيه قيادة الفريق لتحقيق اهدافه المنشودة.. ويتمتع نادي الهلال في المُجمل بعلاقات وشيجة بكرة القدم التونسية التي يعمل النادي خلال فترات على الاستفادة من خبراتها لتقوية فريق الكرة الاول بالنادي، باعتبار ان ثلاثة من المدربين التوانسة شغلوا منصب المدير الفني بالنادي بداية من سفيان الحيدوسي، مرورا بالكابتن نصر الدين النابي وصولا لنبيل الكوكي؛ وكان لافتا ان فترات المدربين الثلاثة لم تمتد طويلا خاصة النابي والكوكي وكلاهما لم يكمل موسمه رفقة الفريق على الرغم من نجاحات مقدرة حققها الثنائي.

جمعة جينارو يمتدح معسكر سوسة

أبدى جمعة جينارو، حارس مرمى فريق الكرة بنادي الهلال ثقته الكبيرة بان يحقق معسكر”سوسة” التونسية الذي يقام هذه الأيام استعدادا للموسم الجديد فوائد كبيرة بالنسبة لجميع اللاعبين، مشيدا بالاجواء المثالية لمعسكر الهلال بمدينة سوسة والتي تساعد زملاءه اللاعبين علي اداء التدريبات اليومية بروح معنوية عالية، لافتا الى ان التدريبات تمضي على قدم وساق، واشار جمعة جينارو الى انه يعمل جاهدا للاستفادة من فترة المعسكرالحالي خاصة وانه ينوي اقتحام التوليفة الاساسية للفرنسي كافالي الذي وجد تعاونا كبيرا منذ اليوم الاول من قبل اللاعبين، مؤكدا في الاتجاه ذاته جاهزيه الكاملة لقيادة الهلال في الموسم المقبل والذي ننتظره بفارغ الصبر، وقال جينارو لدى حديثه ل”الجوهرة” بانه عازم على الظهور بصورة جيدة في الموسم الجديد، مشيرا الى ان الاجازة التي قضاها مع اسرته كانت فرصة كافية لالتقاط بعض الانفاس قبيل انطلاقة الاعداد للموسم الكروي الجديد، مؤكداً بان الفرنسي مشيل كافالي، المديرالفني للازرق يملك لديه العديد من الافكار التي يمكن ان يستفيد منها اللاعبون في المرحلة المقبلة.

بشه يؤكد جاهزيته للموسم الجديد

اكد الكابتن محمد احمد بشير الشهيرب”بشه”، متوسط ميدان الفرقة الزرقاء جاهزيته الكاملة لقيادة الهلال في موسم”2016″، مؤكدا بانهم كلاعبين عقدوا العزم علي الاستفادة من فترة المعسكر الحالي للهلال والمقامة بمدينة”سوسة” التونسية من اجل تقديم الافضل في الموسم الكروي الجديد، وانهم كلاعبين يضعون بطولة دوري ابطال افريقيا في نسخته الجديدة نصب اعينهم، ومطالبا في الاطار ذاته الجماهير الهلالية بالوقوف مع اللاعبين ومساندتهم في المرحلة المقبلة التي تحتاج الي تضافر الجهود والتكاتف مع بعضهم البعض، هذا وثمن بشه المجهودات الكبيرة التي يقوم بها الجهاز الفني بقيادة المدرب الجديد الفرنسي “كافالي” ومساعده الكابتن هيثم مصطفى الذي اعتبره محمد احمد بشه اضافة حقيقية للاطار الفني للهلال خاصة وان”البرنس” اكتسب خبرات كبيرة في المستطيل الاخضر وانه قادر علي ترك بصمة واضحة باذن الله كمدرب فقط يتوجب على الجميع التعاون معه ومساعدته في مهمته الجديدة.

اطهر الطاهر: المعسكر يمضي كما خطط له

قال الكابتن اطهرالطاهر، بأن معسكر”سوسة” الساحلية سيكون الانطلاقة الحقيقية للهلال نحو حصد البطولات على الصعيدين القاري والمحلي، واكد اطهر الطاهر بان المعسكر يمضي كما خطط له من قبل مجلس الادارة والجهاز الفني، مبديا ثقته الكبيرة بان يخرج الهلال بالعديد من الفوائد الفنية المرجوة من هذا المعسكر الذي انطلق بقوة ووسط حماس وجدية من جميع اللاعبين الذين ابدوا جاهزيتهم للاستفادة من الفترة الحالية، مشيرا الى انه ينتظر المباريات الودية بفارغ الصبر حتى يعلن للجهاز الفني على جاهزيته لاقتحام تشكيلته الاساسية اعتبارا من الموسم الجديد، وقال اطهر ان الفرنسي ميشال كافالي يملك فكر تدريبي جيد وانه قادر على ترك بصمة واضحة مع الهلال خاصة في بطولة دوري ابطال افريقيا الذي اعتبره اطهر الحدث الاهم والاكبر لجميع اللاعبين الذين يركزون بشكل كبير علي هذه البطولة مع الاهتمام ببطولة الدوري الممتاز البطولة المحببة بالنسبة لجماهير الهلال التي يقع عليها العبء الاكبر في الموسم المقبل.

كافالي: لم اكتشف عناصر فريقي لكن “موكورو” مهول

انتظم الفرنسي جون ميشيل كافالي، المدير الفني الجديد لفريق الهلال في اجتماعات ثنائية متواصلة مع اعضاء فريق الكرة الاول على مدار اليومين الماضيين، على هامش المعسكر التحضيري الذي يعقده الازرق في “سوسة” تحسبا لانطلاقة الموسم التنافسي الجديد، ويهدف الفرنسي من خلال الاجتماعات الثنائية وراء التعرف اكثر على اللاعبين، بالوقوف عند بعض التفاصيل بداية من تفقّد احوالهم ومن ثمّ معرفة رغباتهم وتطلعاتهم وصولا للتفاصيل الشخصية، مشددا الى ان معرفته باللاعبين تساعده على النجاح في مشواره المرتقب مع الهلال، وتمكنه من تنفيذ مشروعه الفني بالاحترافية اللازمة والنجاح المطلوب؛ وقال الفرنسي ميشيل كافالي: “صحيح أنني لم اكتشف بعد امكانات اللاعبين البدنية والفنية والذهنية، لكنني في الوقت عينه أجزم بأن الايفواري شيخ احمد موكورو، صانع الالعاب المحترف بصفوف الفريق لاعب صاحب امكانات مهولة، وهناك المهاجم الشاب ولاءالدين موسى، هو الاخر يستند على امكانات بدنية وفنية طيبة فضلا عن الحس التهديفي؛ هذا الثنائي مرشّح بقوة لحجز موقع في التوليفة الاساسية والدخول ضمن الخيارات الاستراتيجية للفريق في المرحلة المقبلة”.. وأكمل الفرنسي جون كافالي: “لاعبو الفريق يسعون لاقناعي بمقدراتهم، كل لاعب يحاول بجدٍ واجتهاد أن يبرهن على حقيقة مستواه، وهذا شيء طبيعي في مثل هذه الفترات التي تسبق بداية العمل الرسمي؛ تسعدني الجدية التي لمستها في عمل اللاعبين، خاصة المهاجم صلاح الجزولي، الذي قرأت في عينيه التحدي”.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY