جینارو: الصبر طریقی لشباك الهلال

0
199

الأبنوسی حامی عرین الأزرق یعانق الجماهیر عبر “الجوهرة”

جینارو: الصبر طریقی لشباك الهلال

عودة التونسی أجمل خبر.. المدرسة الفرنسیة تناسبنا.. ونادينا الأول في رعاية الشبان

المنافسة مع مکسیم شریفة.. نتطلع للأفضل.. وکلمتنا مسموعة فی 2016

سوسة :

محمد ابراهيم كبوتش

تصوير  : اشرف كامل

یحظی الدولی الجنوب سوداني جمعة جینارو حارس مرمی فریق الکرة الأول بنادي الهلال، بخصوصیة فی أوساط جماهیر النادي.. نسبة للأخلاق الکبیرة والعالیة التي یتمتع بها والمستویات الطیبة التي ظل یقدمها مع کل مشارکة له في مختلف المباریات.. بالرغم من إستحواذ الکامیروني مکسیم فودجو علی مسئولیة حمایة العرین خلال الموسم الماضي.. فهو مثال حي للإنضباط والإحترافیة وإحترام الشعار.. فضلا عن البذل والعطاء الذي اشتهر به، مما جعله أحد الاسماء التي تضع لها الجماهير تقديراً خاصاً، كما أن حارس المنتخب الجنوب سوداني إشتهر بصده لركلات الجزاء، ولا أحد ينسى بطبيعة الحال تلك الصدة التي رافقت التعادل السلبي أمام الملعب المالي في مسرح “ماديبو كيتا” هناك في العاصمة المالية باماكو حينما قاد الهلال لنتيجة إيجابية بحسابات الذهاب والإياب ليحلق الفريق على ضوءها في مرحلة ثمن النهائي ويواجه ليوبار الكونغولي، قبل أن يتأهل الهلال لدوري المجموعات في نسخة العام 2014، “الجوهرة” أجرت حوارا أنیقا مع الأبنوسی کشف من خلاله  الکثیر من التفاصیل المتعلقة بالموسمین الماضي والقادم.. معا الی مضابط الحوار…

اعداد الازرق وصل مرحلة بعيدة 

بدایة أوضح جمعة جینارو أن اعداد الأزرق الذي یمضي هذه الأیام في مدینة “سوسة” بالساحل التونسي وصل مرحلة بعیدة.. عقب نهایة المرحلة الأولی التي عرفت الکثیر من التدریبات الیومیة علی المستوی البدني والفني تحت إشراف الخبیر الفرنسي جون میشیل کافالي وطاقمه المعاون.. موضحا أن الروح المعنویة وسط اللاعبین مرتفعة للغایة الی جانب توفر الرغبة في تطویر الفریق بالشکل الجماعي الذي یسهم فی ظهوره أکثر قوة فی الموسم الذي تبقت أیام قلائل لإنطلاقته.. وزاد: کل شيء علی ما یرام ونستطیع القول بأن الأزرق سیکون مصدراً لسعادة المناصرین فی الفترة المقبلة کما  جرت العادة بالرغم من معرفتنا التامة بأن التنافس سیکون شرساً  مع الأندیة المحلیة والقاریة بحثاً عن منصات التتویج بإعتبار أن جمیع الأندية تراهن علی ما تملك من قدرات فضلاً عن التدعیمات الجدیدة في الميركاتو الشتوي الماضي.

الصبر مفتاح الفرج

أعرب جینارو عن تفهمه التام لوضعیته في الفرقة الزرقاء خلال الموسم الماضي بعد بقاءه فی بنك البدلاء فی الکثیر من أوقات العام نسبة لإحتلال زمیله الکامیروني مکسیم فودجو لخشبات الأزرق الثلاثة.. وأضاف: تشکیلة الفریق لا تتحمل سوی مشارکة حارس واحد فقط بطبيعة الحال، وأنا سأكون جاهزاً لحماية العرين في أي توقيت من عمر الموسم الكروي، لن تكون هناك مشكلة على الإطلاق، أنا في النهاية لاعب محترف سأتدرب  يومياً وأجتهد في التدريبات وأبذل كل الممكن حتى أتمكن من العودة مجدداً لعرين الفريق، عليه فإن مقولة “الصبر مفتاح الفرج” هي المبدأ الذي أعمل به، مع التذكير بأن المنافسة الشريفة التي تجمعني بالكاميروني هي الحافز الأكبر للمزيد من التجويد والمثابرة ويونس الطيب معني بذلك وحظوظه أيضاً متوفرة في الدفاع عن ألوان النادي بالرغم من قلة خبرته لكنه يظل الحارس الثالث، ويمتلك الموهبة الكبيرة ويبحث على الدوام عن التطور.

إبن الحسين.. خبر سعيد

وصف أبنوسي الفرقة الزرقاء عودة التونسي وليد بن الحسين مدرب حراس الهلال خلال فترة مواطنه نبيل الكوكي، والآن في حقبة الفرنسي جون ميشيل كافالي المدير الفني الجديد بالخبر السعيد، وأضاف: إنه مدرب متميز للغاية، خلوق ومتواضع للغاية، إلى جانب مهنيته العالية وإهتمامه بالتفاصيل الصغيرة، التي يحرص عليها في التدريبات اليومية وقبل وبعد المباريات المختلفة، في إعتقادي أن عودة إبن الحسين فيها العديد من الفوائد، التي سيحصد ثمارها النادي بصفة عامة والحراس الثلاثة بصفة أكثر خصوصية لأنه صاحب اساليب متميزة في التدريب، ونحن سعيدون به ونتنمى له التوفيق خلال مشواره القادم.

إستكمال القتال في دوري الأبطال

يعتقد الدولي الجنوب سوداني بأن الهلال سيكون مطالباً بالتركيز التام على المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا، لافتاً إلى أن النجاحات التي حصدها النادي في الموسم الماضي ببلوغ مرحلة نصف النهائي، قبل وداع البطولة على يد إتحاد العاصمة الجزائري، تمثل واقعاً مبشراً بما يمكن أن يحمله الموسم القادم، وزاد: التحدي الذي ينتظرنا هو الوصول لمرحلة ربع النهائي، لأن تجاوز مرحلتي الإقصائيات على مستوى دور الـ32 والـ16 هو الخيار الوحيد من أجل ضمان مشاركة أفضل، دائماً ما نقول إن الظهور القاري يرتبط بالتقدم في المنافسة خطوة ثم التي تليها، وفق هذه القاعدة علينا التعامل مع إنطلاقة المشوار الجديد بالكثير من الحذر لأن أندية بقيمة الأهلي طرابلس الليبي، أونزي المالي، كايزر شيفت الجنوب إفريقي واسيك ابيدجان العاجي لا يمكن التكهن بما يمكن أن يحدث معها، علينا التركيز والقضاء على المنافسين الواحد تلو الآخر، خاصة في المباريات التي نستضيفها في أرضنا ووسط جماهيرنا، ونتمنى أن نوفق في المهمة الصعبة التي تنتظرنا كما قلت لكم، لأن القواعد الجماهيرية لن تقبل بأقل من المربع الذهبي، ونحن نقول لهم بأننا لن نرضى إلا بالكأس الغالية بحول الله وقوته.

المدرسة الفرنسية

أشاد الأبنوسي بالمدرسة الفرنسية ممثلة في الخبير الكروي جون ميشيل كافالي المدير الفني الجديد على رأس الإدارة الفنية للفرقة الزرقاء في المرحلة الجديدة، وأضاف: نحن نثق بقدرة المدرب في قيادة المشروع الجديد للنادي، كما أن الفريق بالكامل لديه الثقة الكاملة في الإطار الفني ويتوجب علينا بالتالي ترجمة ذلك فوق أرضية الميدان بالشكل الذي يجعلنا نحقق الإنتصارات المتتالية في جميع البطولات التي نشارك فيها خلال الموسم المقبل، سواءاً في رابطة الأندية الأبطال، أو دوري سوداني الممتاز، ومسابقة الكأس المحلية، وبعد نهاية المرحلة الأولى من الإعداد يمكننا التأكيد على أن الهلال يمضي في الطريق الصحيح، أملاً في تقديم الأفضل في المستقبل القريب.

الشبان.. كل المستقبل

راهن جمعة جينارو على المجموعة الشابة التي يمتلكها الهلال في الوقت الراهن، موضحاً أن أسماء بقيمة أطهر الطاهر، “ميدو”، وليد علاء الدين، محمود أمبدة، صهيب الثعلب، عماد الصيني، يونس الطيب، وليد الشعلة، أبوعاقلة وبقية العقد الفريد يمثلون المستقبل الأخضر للنادي الذي يعتبر الأول في رعاية الموهوبين بالسودان، وأكمل: إنهم أساس المستقبل، وخلال مواسم تعد على أصابع اليد الواحدة سيحملون الراية، ليستكملوا قصة النجاح في جميع البطولات وسط الدعم المعنوي من قبل مجلس الإدارة والجمهور، ومن المهم ألا ننسى كيف أبهروا القواعد في الموسم الماضي ونجحوا في المباريات التي إعتمد فيها الفريق على خدماتهم، ومن جانبنا سنواصل دعمهم ومساندتهم لأن ذلك هو دورنا تجاههم.

الإنتصارات الودية لا تبطرنا

إختتم جينارو حديثه لـ”الجوهرة” بالتأكيد على أن الإنتصارات الودية التي يحققها الفريق هذه الايام على الأندية التونسية ضمن فترة التحضيرات لا تبطرهم، بل تزيد من رغبتهم في تصحيح الأخطاء أولاً بأول والمزيد من العمل والإجتهاد، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية للتعرف أكثر على النقائص ومحاولة تلافيها مع دعم الإيجابيات والمحافظة عليها، وقال: بعد ثلاثية الملعب السوسي ورباعية الأمل الرياضي يتوجب علينا التفكير في القادم الأكثر أهمية، لان مقابلة الإتحاد الليبي المنتظرة ستكون أكثر شراسة وهي إختبار فعلي وجاد لنزال الأهلي طرابلس المحتمل في دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY