ردود فعل متباينة لقرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا

52 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 دجنبر 2015 - 5:27 مساءً
ردود فعل متباينة لقرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا

الحيدوسي:   الهلال بإمكانه التحليق في نصف النهائي

بن ذكري:    الأزرق في طريق مفتوح.. لكن الحذر واجب

الكوكي:     يستبعد أهلي طرابلس من المنافسة.. وقيس اليعقوبي يؤكد: المفاجآت واردة.. واونزي المالي غامض

إعداد/ ناجي الطيب

جنّب الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” ناديي الهلال والمريخ من خوض الدور التمهيدي للنسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا ، وذلك من خلال مراسم القرعة التي أقيمت الجمعة أمس الأول بالعاصمة السنغالية داكار على هامش بطولة أمم إفريقيا دون 23 عاماً، حيث وضعت القرعة الأزرق في مواجهة محتملة مع الفائز من صدام الأهلي طرابلس الليبي واونز كرياتور بطل مالي، وفي حال بلوغه دور الـ16 فسيكون كايزر شيفت الجنوب إفريقي، أو أسيك أبيدجان العاجي في إنتظاره، “الجوهرة” أجرت إستطلاعات واسعة مع عدد من الخبراء لمعرفة رؤيتهم لمستقبل الأزرق والأحمر في النسخة المقبلة من البطولة القارية التي وصل ثنائي القمة في نسختها الماضية للدور نصف النهائي، قبل أن يودعا معاً بعد معارك ساخنة مع إتحاد العاصمة الجزائري، وتي بي مازيمبي الكونغولي الذي توج في نهاية المطاف باللقب على حساب “سوسطارة”، وقطع بالتالي تأشيرة تمثيل القارة الإفريقية في مونديال الأندية باليابان، إلى تفاصيل إفادات الخبراء في المساحة التالية…

محمد عثمان الكوكي:

من أجل المضي قدماً في المنافسة  يجب تحسين النواحي التكتيكية والتنظيمية

الكابتن محمد بن عثمان الكوكي المدير الفني الاسبق لنادي الأهلي شندي والمريخ، ذكر في معرض حديثه لـ”الجوهرة” من تونس العاصمة، أن الهلال وصل مرحلة بعيدة في الخبرات التي إكتسبها وفق العديد من المشاركات في بطولتي عصبة ابطال إفريقيا، وكأس الإتحاد الإفريقي، خلال السنوات الماضية وأسترسل: بعد معرفتي بمسار الأزرق في مشواره القاري المقبل، بداية من الدور الاول بالتنافس مع الفائز من موقعة الأهلي طرابلس، واونز كرياتور المالي، أعتقد بأن بطل السودان مرشح فوق العادة لتخطي الدور الأول في ظل إعفائه من الظهور في المرحلة التمهيدية من المسابقة، الهلال يمتلك الإمكانيات الفنية والمادية واللوجستية، وكل ذلك من شأنه أن يجعله في وضعية مريحة لتخطي العتبة الأولى من دون مواجهة أي مشاكل، بغض النظر عن المنافس، لكن في ظل معايشتنا لكرة القدم فإن المطلوب من الهلال التحضير الجيد للبطولة بشكل عام والمقابلة المنتظره بصفة أكثر خصوصية من أجل المضي قدماً في المنافسة وتحسين النواحي التكتيكية والتنظيمية، بالكيفية التي تسهم في تقديم العروض المميزة على المسرح القاري خاصة وأن القواعد الجماهيرية تنتظر  من الفريق إسعادها بالإنتصارات المستمرة وأكمل: نحن نقول ذلك لأن المفاجآت في كرة القدم تبقى ورادة وممكنه،  فالحذر واجب ولا مكان للغرور وسط الفريق بل العمل والإجتهاد مع الفرنسي جون ميشيل كافالي المدير الفني الجديد بحثاً عن بطاقة التأهل، وبحسب رؤيتي فإن المواجهة بين أونز والأهلي تبقى متكافئة مع أفضلية نسبية للأول بإعتبار الإستقرار الذي يعرفه الدوري هناك في مالي عن الموسم الماضي، على النقيض من الوضعية التي يعيشها الأهلي الطرابلسي الذي يعقد هذه الأيام معسكراً تحضيرياً في تونس كما هو معلوم ويلجأ للمباريات الودية أملاً في الوصول بالفريق للجاهزية المطلوبة قبيل بداية صدامات الأبطال بسبب الظروف الأمنية التي يعرفها الجميع في ليبيا الشقيقة التي لم تعد فيها كرة القدم تمثل أولوية في ظل الأوضاع الإجتماعية والأمنية المتردية، وفي إعتقادي أن الخطر ربما يأتي من اونزي المالي أكثر بالرغم من حداثة عهده بالمشاركات القارية، فهو مثل “البطيخة المقفولة” لا أحد يعلم عنه شيئاً، بالتالي يجب الحذر منه وبصفة عامة أستطيع التأكيد على أن الهلال بدأ يستعيد العافية إثر بلوغه الدور شبه النهائي في النسخة المنطوية من عصبة أبطال إفريقيا وعليه الآن أن يستفيد من أخطاء الماضي وأوجه القصور التي رافقت المشوار الماضي الذي لم يكن سيئاً لكن النهايات لم تأتي على قدر طموحات المناصرين، وتكهناتي الشخصية أن تحليق الهلال في دور الـ16 من المسابقة قد يكون أمراً مفروغاً منه بحسب القراءة على الورق، أما بالنسبة للثلاثي الآخر المريخ والأهلي شندي والخرطوم الوطني، فنحن ننتظر منهم تقديم الأفضل خاصة الثنائي الذي ينشط في البطولة الكونفدرالية، فالأهلي شندي لم يعد كما كان بالسابق حديث عهد بالبطولات الإفريقية ولديه الآن مدرب جيد سبق له العمل في السودان برفقة الهلال والمريخ ونعني بطبيعة الحال البرازيلي هيرون ريكاردو، فضلاً عن مجموعة متميزة من اللاعبين سواءاً الوطنيين أو الأجانب، أما الخرطوم الوطني فهو أيضاً لايقل أهمية عن النمور ولديهم الفرصة للتقدم أكثر في الكونفدرالية هذا الموسم.

إستبعد الليبي وطالب بالحذر من مفاجآت “اونزي”

نور الدين بن ذكري: الهلال في طريق مفتوح نحو الثمانية الكبار

الخبير الإيطالي من أصل جزائري نور الدين بن ذكري المدير الفني السابق لنادي الوكرة القطري، والذي سبق له العمل على رأس الإدارة الفنية لعدد من الأندية في القارتين الإفريقية والاسيوية ذكر في حديثه لـ”الجوهرة” من مقر إقامته في إيطاليا: دوري أبطال إفريقيا لم تعد كما كانت في السنوات الماضية تحتفظ بتنافس شرس بين الأندية، ولا أدلّ  على ذلك من النسخة الماضية التي توج بها نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بدون الكثير من الرهق وبمسيرة لم تعرف طعم الهزيمة بإستثناء مقابلة الهلال في مدينة أم درمان، وأكمل: غياب القوى الكبيرة نحو الترجي والصفاقسي من تونس وفيتا كلوب الكونغولي إلى جانب قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك قبل عودتهما في الموسم الجديد كان له الأثر الكبير في التراجع الذي نتحدث عنه، وهو الوضع الذي إستفادت منه “الغربان” لتجد الساحة مهيئة تماماً للسيطرة على الموقف بالطول والعرض، ووفق هذه التفاصيل استطيع القول بأن نادي الهلال مرشح فوق العادة وبما يمتلكه من مقومات وقواعد جيدة في الظهور بمرحلة دوري المجموعتين، فالأهلي الليبي لا يمتلك دوري في بلاده من الأساس، ويفتقد للخبرات التي تصب في مصلحة أزرق السودان، وجزء من هذه التفاصيل تنطبق على اونزي المالي الذي لن يتمكن من إزاحة الهلال حال تمكنه من التفوق على بطل ليبيا لأن بطل السودان يعرف كيف يروّض الأندية المالية الكبيرة دعك من حديثة العهد في الظهور القاري، لكن في الوقت عينه يتوجب على أبناء الفرنسي جون ميشيل كافالي أن يبتعدوا عن الإستهانة بالخصوم في النسخة الحالية من عصبة أبطال إفريقيا، تجنباً لأي أخبار غير سارة.. وأن يمضوا في المشوار الجديد خطوة ثم التي تليها، حينها سنجد أن الأزرق يسقط منافسيه الواحد تلو الآخر، فالهدف الآن هو دور المجموعات بعد القفز من فوق المحطة الإقصائية في دور الـ32، ومن بعد ستكون النقاط هي الفيصل في بلوغ نصف النهائي وفق مباريات الذهاب والإياب التي يجيد الهلال التعامل معها، أما نصف النهائي فهو قصة أخرى أتمنى حقيقة أن ينهي أبناء كافالي صدعها في المستقبل القريب.

يراهن على بلوغ نصف النهائي في النسخة الجديدة

الحيدوسي: الرغبة.. الخبرة وكافالي عوامل مساعدة لتميز الأزرق

قطع التونسي سفيان الحيدوسي المدير الفني الأسبق للهلال بأنه بداية يريد التأكيد على أن النادي الأزرق فرّط في فرصة عظيمة خلال الموسم الماضي بالتتويج بلقب النسخة المنطوية من رابطة الأندية الإفريقية الأبطال، موضحاً أن كل القارة أجمعت للمرة الأولى أن الفريق ظهرت فيه ملامح البطولة ليحقق حلم قرن كامل من الزمان، وأكمل: أضعف الإيمان بحسب تقديراتي كان يتمثل في التحليق بالنهائي خاصة وأن عمالقة إفريقيا كانوا في دفتر الغياب عن المسابقة في أدوارها الحاسمة، لكن رغماً عن ذلك أقولها بـ”الفم المليان”: سنرى الأزرق في عرس ختام “التشامبيونزليج” هذا الموسم إذا سارت الأمور على مايرام، لأن الكتيبة المتوافرة حالياً لديها الرغبة العارمة في تعويض الخيبات السابقة، كما أن الإنتدابات جاءت ملبية لاشواق المناصرين، بغض النظر عن الإخفاق في التعاقد مع مهاجم بديل للبوركيني بوبكر كيبي حسب متابعتي للتطورات داخل القلعة الزرقاء، أضف إلى ذلك بأن الفرنسي جون ميشيل كافالي المدير الفني الذي تم تنصيبه مؤخراً يختلف تماماً عن الاسماء التي تولت المهمة في المواسم الماضية والتي تم إختيارها بلا دراسة دقيقة لملفاتهم وما يمكن أن يقدموه للفريق الأول من تطور ومردود فني متكامل يتوج بالنجاحات وفق الأهداف التي ترسمها الإدارة قبيل إنطلاقة الموسم، ميشيل صاحب خبرات لا يخالطها الشك على الإطلاق، بعد تجارب عدة في إيطاليا وفرنسا، إلى جانب مشوار مع المنتخب الجزائري ونادي مولودية وهران، وهو يحتاج الدعم الكامل من قبل جميع الشرائح في النادي حتى ينجح في مهمته التي لن تكون سهلة لأن قيادة فريق بحجم الهلال تحتاج التحسب لكل خطوة، والعمل المضني ليل نهار من أجل تصحيح الأخطاء وخلاقة البدائل في الحصص التدريبية اليومية، لأن خطر الإصابات والإيقافات يعرف الهلال تأثيراته جيداً التي اسهمت في حرمان الكتيبة من عدد لا يستهان به من عناصر مهمة ومحورية في أوساط الفريق.

قيس اليعقوبي:

دوري الأبطال مسابقة المفاجآت

حذّر التونسي قيس اليعقوبي المدير الفني لفريق كرة القدم بنادي قوافل قفصة، الهلال من صعوبات منتظرة خلال المشاركة في النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا، وأضاف محلل قنوات “بي إن سبورت”: عصبة الأبطال تظل مسابقة المفاجآت في كل المواسم، وفي إعتقادي بأن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة الأندية التي تفتقد خبرة المواعيد الكبيرة، لأن الحافز يتوافر عند لاعبيها بطبيعة الحال، ويجب ألا ننسى السينارو الذي عصف بكل من النادي الأهلي المصري في النسخة الماضية، وكذلك الترجي الذي أقصيّ على يد المريخ رغماً عن إتفاقنا على أن الأحمر أكثر خبرة من نادي المغرب التطواني، الذي شارك في مجموعة الهلال ومازيمبي الكونغولي وسموحة المصري والأخير يمثل أحد مفاجآت الموسم الماضي، قبل أن ينهار في دوري الثمانية، بالنسبة لـ” اونزي” المالي فهو  فريق غامض، وهنا مكمن الخطر، لكن مواجهته مع الأهلي طرابلس الليبي ستحوي عملية كشف أوراقه أمام الإطار الفني للأزرق، لتكون بعدها الأمور أكثر سهولة بالنسبة لمعرفة مكامن الضعف والقوة، على أمل أن يترجم ذلك بصورة إيجابية فوق أرضية الملعب، تمنياتنا للأندية العربية بالتوفيق في المشوار القاري، ونتمنى أن ينجح الهلال وبقية القوى العربية في إزاحة تي بي مازيمبي الكونغولي عن عرشه في النسخة المنتظرة وكسر هيمنته بالكيفية التي تجعلنا نحتفل بذات الإنجاز الذي حققه وفاق سطيف في النسخة قبل الماضية بإعتباره النادي العربي الأخير الذي حظي بالمجد الكبير.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.