صمويل أبيكو: مازيمبي حفّزني لإرتداء قميص الهلال

0
91 views

تحدث لـ”الجوهرة” بلا قيود من “أرض الزيتون”

صمويل أبيكو: مازيمبي حفّزني لإرتداء قميص الهلال

رغبتي بالإحتراف بالهلال عمرها عامان.. ونخطط لـ”الثلاثية الغانية”

الأميرة السمراء هدفنا.. الفرنسي “معلّم”.. موكورو “فنان”.. وإيشيا “قنبلة الابطال”

الأزرق معبري الآمن لـ”أوروبا”.. الشبان أساس النجاح.. وتونس أكثر من رائعة

مدين لجمهور الهلال.. لم أشاهد مثيلاً له في حياتي.. والكونغو ونيجيريا شاهدان على إجادتي لـ”المحور” و”الطرف الأيمن”

سوسة:

محمد ابراهيم كبوتش

تصوير : اشرف كامل

يطمح الدولي الغاني صمويل أبيكو مدافع الهلال الجديد القادم للفريق من الأشانتي كوتوكو في صفقة إعارة لموسم وحيد إكتملت خلال سوق الإنتقالات الشتوية الماضية، لحجز مكان أساسي في تشكيلة الفرنسي جون ميشيل كافالي المدير الفني، في أول ظهور له مع الأزرق، عبر المعسكر التحضيري الذي تجري فعالياته هذه الايام بمدينة “سوسة” بالساحل التونسي تأهباً لموسم 2016، إذ سيكون الظهور الأول له على صعيد المباريات الودية مساء اليوم في مواجهة الملعب السوسي، وهي التجربة الإفتتاحية للهلال، ومن المنتظر أن تتبعها أخريات قبل نهاية فترة الإعداد منتصف الشهر القادم، أبيكو الذي يعتبر أحد أفضل المدافعين في الدوري الغاني خلال النسخة الماضية، يستند على إمكانيات كبيرة، اسهمت في لفت أنظار عمالقة القارة الإفريقية لموهبته حيث وضعت على طاولة ناديه الغاني الكثير من العروض التي تستهدف التعاقد معه، ومن بين هذه الأندية الهلال ومازيمبي الكونغولي بطل النسخة المنطوية من دوري أبطال إفريقيا والذي مثّل القارة في مونديال الأندية العالمية الذي إحتضنته اليابان مؤخراً، والذي يتوافر على ميزانية ضخمة في ظل رئاسة الملياردير معز كاتومبي أحد المرشحين لرئاسة الكونغو في العام الجديد، لكن بالرغم من الإغراءات المالية إلا أن المدافع الغاني الذي لم يتخط بعد الـ23 عاماً فضّل الإنتقال للأزرق بعد شدٍ وجذب مع إدارة الأشانتي التي كانت حريصة على المحافظة عليه أو بيع بطاقته وفق عائد مالي ضخم، وهي الأحلام التي إصطدمت بالرغبة العارمة للمدافع في بلوغ الدوري السوداني من بوابة الهلال وبالتالي مزاملة مواطنيه نيلسون لازجيلا وكينيدي إيشيا القادم بدوره من “ليبرتي”، وفي النهاية إرتضت جميع الأطراف إطلاق سراحه للهلال عبر عقد إعارة لموسم واحد على أمل أن يقدم المستويات المبهرة التي تسهم في دفع إدارة الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال رئيس مجلس الإدارة شراء بطاقته بشكل كامل مع نهاية الموسم.. “الجوهرة” تنفرد اليوم وفي إطار تغطيتها الشاملة لمعسكر الهلال بتونس، بحوار مثير وخطير مع المدافع الغاني الذي كشف من خلاله الكثير من التفاصيل عن رحلته السابقة، والمنتظرة مع الأزرق.. إلى مضابط المقابلة…

*كابتن أبيكو بداية نرحب بك في صحيفة “الجوهرة”…؟

-أهلاً بكم وبجميع أنصار الهلال، وأتمنى أن أكون ضيفاً خفيف الظل عليكم.

*لماذ إخترت الهلال دوناً عن بقية الأندية خاصة وأن العروض التي وضعتها الأندية على طاولة الأشانتي كانت متعددة وتحمل إغراءات مالية ربما أكبر….؟

-الهلال نادٍ كبير وصاحب سمعة ناصعة البياض على صعيد القارة الإفريقية، أنا شخصياً كنت متابعاً جيداً لمسيرة الأزرق في النسخة الماضية من مسابقة دوري الأبطال، حينما تمكن الفريق من بلوغ محطة نصف النهائي عن جدارة وإستحقاق، غير أنها كانت المحطة الأخيرة في ظل تفوق إتحاد العاصمة الجزائري وتحليقه في نصف النهائي على حساب الممثل الأول للسودان في فعاليات أعرق وأغلى بطولات الأندية في القارة السمراء، وبعد تحقيق حلمي بإرتداء قميص هذا النادي العظيم أعتقد أن المستقبل سيكون أفضل لأنني أطمح لأبعد من ذلك، لأن بريق الإحتراف في إحدى الدوريات الأوروبية يبقى غاية لا يمكن مقاومتها على الإطلاق، أنا أريد أن أكون أحد الأسماء التي تصنع النجاح في دوريات أكثر قوة، والهلال معبري الآمن، كيف لا…؟ وأنا انشط في فريق ظلّ على الدوام يصارع الكبار ويتفوق عليهم بالكيفية التي جعلته مرشحاً دائماً للصعود لمنصة التتويج.

*حدثنا إذاً عن المباراة التي عايشتها وأسهمت في حبك للهلال…؟

-مواجهة مازيمبي الكونغولي في مناسبتين أمام الهلال خلال الموسم القاري المنطوي ، في الواقع الأزرق قدم مستويات رفيعة وغاية في الإبهار، لأن بطل السودان نجح في إنتزاع نقطة غالية من بين فك أبطال إفريقيا، هناك في مقاطعة “لبومباشي” .. بل وكان من السهل جداً إسقاطهم لو أحسن المهاجمون إستغلال الكم المناسب من الفرص الخطيرة التي لاحت لهم أمام شباك الحارس العملاق روبرت كديابا، بينما جاءت مقابلة الرد في مدينة أم درمان لترسّخ من حقيقة أن الهلال قوة لا يستهان بها في القارة الإفريقية، بعد تمكنه من صرع الغربان بهدف أطهر الطاهر لتكون النقاط الثلاثة مؤشراً كبيراً نحو التحليق في محطة نصف النهائي، وسط أجواء جماهيرية ربما لا نشاهدها كثيراً في إفريقيا، من هذه النقطة بدأت قصة عشقي للأزرق ولن أكذب إن قلت لكم بأن الإحتراف بالهلال رغبة تراودني منذ موسمين، وإزدادت أكثر بعد المشوار القاري الصلب في نسخة الأبطال الأخيرة، ويبدو أنني كنت محظوظاً للغاية لان الرغبات تلاقت وأنسجمت بعد العرض الذي قدمه مجلس الإدارة للأشانتي كوتوكو، فلم أكن لارفض هذه الفرصة والسانحة العظيمة.

* هذا يعني أن عرض مازيمبي لم يكن يمثل لك أي شيء…؟

-مازيمبي يبقى قيمة كبيرة في القارة الإفريقية، وهم يمتلكون أعين فنية تراقب جميع المواهب الصاعدة في مختلف ارجاء القارة، ولديهم الكثير من المحترفين الأجانب، إدارتهم لا تنظر لحجم الأموال التي تنفقها في سبيل تقوية عناصر الفريق، وهو ما جعلهم ينجحون في السيطرة على الألقاب في السنوات الماضية سواءً محلياً أو قارياً وإن غابوا في بعضها، لكنهم كانوا يعودون وبقوة نحو الذي حدث في نسخة الابطال خلال الموسم الماضي، مازيمبي طلب بالفعل التعاقد مع أربعة لاعبين من الأشانتي كنت من بينهم، لكني رفضت الإنتقال إليهم لأنني أريد الهلال، وهو ما وضعني في مأزق مع إدارة الأشانتي لكنهم في النهاية إحترموا رغبتي وخططي، ولم يكن بإستطاعتهم إجباري على الرحيل صوب “لبومباشي”، خاصة وأن لديّ الإيمان الكامل بأنني سأقدم المستويات الأفضل مع الهلال دوناً عن غيره.

* اللعب بجوار إيشيا ونيلسون هل ترى أنه يضمن فرضية نجاحك في المشوار الإحترافي الجديد…؟

-بلا شك وجود نيلسون لازجيلا، وكينيدي إيشيا من شأنه أن يساعدني على النجاح في مشواري الإحترافي مع الهلال، نحن أصدقاء حتى من قبل أن يحتضننا الأزرق، ومن وطن واحد، لذلك سنكون أكثر حرصاً على دعم بعضنا البعض، لن أبالغ إن قلت لكم أننا نخطط لتكوين ثلاثي ناري رغماً عن إختلاف المراكز فوق أرضية الملعب، حسناً سنرى ما الذي يمكن أن يحدث في الموسم المنتظر.. كما لا يفوتني الترحيب بالمنافسة مع ثنائي المريخ أوكرا وكوفي.. ونحن سعيدون بهم لأننا جميعاً نعتبر سفراء للكرة الغانية في السودان إلى جانب رزاق مهاجم نادي الأمل السابق والخرطوم الحالي وغيرهم من الاسماء التي تنشط في الدوري السوداني.

جمهور الهلال مبهر للغاية

قطع مدافع الهلال صمويل أبيكو بأن جمهور الهلال الذي حضر مراسم توقيعه في أكاديمية تقانة كرة القدم، من خلال سوق الإنتقالات الشتوية الماضية، منحه إحساساً عميقاً بعظمة النادي الأزرق، وقال أبيكو أيضاً: لقد حملوني على الأعناق وطافوا بي أرجاء الأكاديمية، بلوغاً للسيارة التي حملتنا نحو الفندق الذي كنا نقيم فيه مؤقتاً، في الواقع أنا مدين لهم بالكثير، لأنه ليس من السهل أن تجد إستقبالاً وترحاباً بالقدر الذي نتحدث عنه، ويكون الرد تجاهل هذه التفاصيل، لا على النقيض من ذلك أنا سأقدم أفضل ما لديّ من أجل إسعادهم بتحقيق الإنتصارات المتتالية مع الفريق في الموسم الجديد، لقد شاهدت الكثر من المناصرين من خلال زياراتي المتعددة للبلدان حول العالم برفقة الأشانتي كوتوكو والمنتخب الغاني، لكن ما رأيته مع قواعد الأزرق لم يسبق له مثيل، أتوقع المزيد من الجماهير في الملعب، سعادتي بالأنصار لا توصف ومن تونس أوجه لهم التحايا العطرات، وأتعهد لهم بعمل إحترافي يمنحهم كامل الرضا برفقة زملائي في الهلال.

الجماعية طريقنا للتميز

ورداً على سؤال من “الجوهرة” يتعلق بما يمكنه أن يقدمه على الصعيد الشخصي في موسمه الأول مع الهلال قال أبيكو: كما قلت لكم أنا سأجتهد من أجل الظهور بمردود فني متميز للغاية، الإحترافية تدفعني لفعل ذلك، في نهاية المطاف أنا لاعب أجنبي ومحترف وجميع الأنظار ستكون مصوبة للإسهامات التي أدعم بها نتائج الفريق من خلال الإستحقاقات المحلية والقارية، هذا المبدأ لا خلاف عليه بتاتاً، لكن في الوقت عينه يجب أن يتحد الفريق بشكل متكامل ويعمل على تجويد الأداء والقتال فوق أرضية الملعب بشكل جماعي، لأن هذه الروح ستشكل نقطة مهمة في النجاحات المتوقعة من الهلال بهيئته الجديدة، من المهم أن نوحد المجهودات ونكافح لأن البطولة الإفريقية للأندية الأبطال هذا الموسم ستكون ساخنة للغاية في ظل أطماع القوى الكبيرة في اللقب الغالي الذي يقود لتمثيل القارة في المونديال العالمي.

الهلال بمواصفات أوروبية

تغزل المدافع الغاني صمويل أبيكو في الهلال، من خلال حواره الشامل مع “الجوهرة” حيث قال إن الأزرق مؤسسة كبيرة ونادٍ كثير الشبه بالأندية الأوروبية، من منطلق النظام والعمل المرتب الذي يطغى على جميع التفاصيل المتعلقة بفريق الكرة الأول، وزاد: الإهتمام بالوقت هنا في أعلى درجاته، التعامل بشكل عام يبدو في قمة الروعة، كما أن دائرة الكرة تقوم بعمل ممتاز للغاية بقيادة المهندس عاطف النور الذي يلبي جميع طلباتنا دون تأخير، في إعتقادي أن الإحترافية تطبق هنا بشكل متكامل، وهذا من شأنه أن يقودنا للإستقرار ولتحقيق النجاحات وتطلعات القواعد الجماهيرية في المرحلة المقبلة، كما أن العلاقات الطيبة بين اللاعبين والإطار الفني فيما بينهم أيضاً تعتبر من المميزات التي لا تجدها في جميع الأندية.

تونس.. أجواء تساعد على النجاحات

وصف صخرة الدفاع الغانية، مدينة “سوسة” بالساحل التونسي التي تحتضن فترة تحضيرات فريق الكرة الأول بنادي الهلال، بـ”الساحرة”، والمكان المهيأ للإنطلاقة القوية التي يخطط لها النادي في الموسم الكروي القادم، وأكمل: تونس بشكل عام بلد جميل ورائع، والفندق الذي نقيم فيه يعتبر من الفنادق العالمية، لأن كافة المعينات التي نحتاجها تتوافر، من ملاعب وصالات وإقامة مريحة بلا ضوضاء، إنه المكان الأفضل لتنفيذ البرنامج الإعدادي الشامل الذي وضعه الإطار الفني بقيادة الخبير الفرنسي جون ميشيل كافالي المدير الفني.. وأستكمل: بالرغم من سخونة التدريبات وعنفها على الصعيد البدني، إلا أن الجميع هنا يتقبل العمل اليومي بالكثير من الرغبة في التطور، وبلا كلل أو ملل، لأننا نعلم يقيناً بأن الرهق الذي يصاحب فترة الإعداد سيكون شيئاً معتاداً مع إستمرار أيام المعسكر.

هدفنا “الأميرة السمراء”  في 2016

وضع الدولي الغاني صمويل أبيكو الحصول على تاج “الأميرة السمراء” هدفاً لا تنازل عنه خلال موسم 2016، لافتاً إلى أن الهلال الذي بلغ مرحلة نصف النهائي في الموسم الماضي قادر على التقدم خطوة أخرى نحو عرس ختام المنافسة، بالرغم من الصعوبات المتوقعة في نسختها الجديدة بعد عودة الكبار والتدعيمات التي طالت معظم الأندية المتراهنة على اللقب الغالي.

محور وطرف أيمن وقلب دفاع

ذكر صمويل أبيكو إلى أن وظيفته الأساسية تتمثل في قلب الدفاع الأيمن، لكنه عاد وأكد أنه سبق وأن نشط في مراكز أخرى نحو متوسط الميدان والطرف الايمن من خلال النسخة الماضية من بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين “شان” برفقة منتخب “البلاك ستارز”، وابان: لقد حصلت بالفعل على نجومية مباراتي الكونغو ونيجيريا في الخانتين المذكورتين، أنا لاعب محترف، وسأكون في قمة الجاهزية للعب بقمصان الهلال في أي مركز يطلبه المدير الفني الفرنسي، لن تكون هناك أي مشكلة بعون الله.

قاعدة للهلال في غانا

يراهن مدافع الهلال الجديد بأن الأزرق سيحصل على المزيد من المعجبين والعشاق في غانا، بعد إحتراف ثلاثة من أهم اللاعبين في صفوفه، وزاد: بلا شك سمعة الأزرق وصلت غانا منذ سنوات خلت، فهو مثل الأهلي المصري ومازيمبي الكونغولي والترجي التونسي والوداد المغربي، إلى جانب بقية الأسماء التي تمثل عمالقة القارة الإفريقية، لكن إحترافي برفقة نيلسون وإيشيا سيجعل الكثير من الغانيين يهتمون أكثر بأخبار النادي وتشجيعه من على البعد، ومن يدري…؟، قد تقودنا الأقدار للعب مباراة ما، أياً كان مسماها هناك في أكرا.. أتمنى ذلك من كل قلبي.

الشبان.. أساس المستقبل الأخضر

يرى الدولي الغاني صمويل أبيكو أن توافر الكثير من الشبان في فرقة الهلال هذا الموسم بالقدر الذي جعل متوسط الأعمار مناسباً للغاية، واقع يبعث على الإطمئنان، وأضاف المدافع الشاب: مستقبل النادي سيكون في أمان كبير، خاصة وان المواهب المتوافرة تمتلك إمكانيات كبيرة لم تكن لتخفى علينا بالرغم من الايام القليلة التي جمعتنا بهم في معسكر مدينة “سوسة” بتونس، ناحية أخرى لا تقل أهمية ويجب النظر إليها بعين الإعتبار، تتعلق بالاسماء التي تمثل الخبرة في الفريق، وهي المعنية بالإسهام في تطوير الشبان من خلال النصائح التي تقدم، ومساعدتهم فوق أرضية الميدان وتوجيهم ليتعلموا من الأخطاء التي يسقطوا فيها، حتى يتحصلوا على الخبرة الكافية التي تعينهم في تقديم الافضل من خلال المواسم المقبلة.

كافالي.. إسم كبير في عالم التدريب

اثنى أبيكو على الفرنسي جون ميشيل كافالي المدير الفني للهلال، لافتاً إلى أنه صاحب سيرة ذاتية عطرة، ولديه العديد من التجارب الناجحة مع الأندية والمنتخبات في القارة الإفريقية، فضلاً عن تجارب أخرى في فرنسا، لافتاً إلى أنهم سيتعاونون معه بالكامل أملاً في تقديم موسم مُرصّع بالبطولات.. خاصة في ظل أساليبه العلمية في التدريب والتي سيكون لها بالغ الأثر في صناعة هلال قوي وصلب بمعنى الكلمة.

نيلسون لم تشاهدوه بعد.. وإيشيا “قنبلة الأبطال”

كشف مدافع الهلال الغاني الشاب بأن مواطنه نيلسون لازجيلا يمتلك موهبة كبيرة للغاية، لافتاً إلى أن اللاعب لم يظهر بعد مع الهلال الإمكانيات الضخمة التي يستند عليها، وعن إيشيا يراهن أبيكو بأنه سيكون قنبلة النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا.. بينما جاء تقييمه للعاجي موكورو: إنه فنان بحق، يطوّع الكرة كيفما شاء ويمتاز بالتسديدات الصاروخية التي عادة لا تخطئ الهدف، فضلاً عن التمريرات المتقنة والحريرية التي يمنحها لبقية الرفاق.. كما أشاد الدولي الغاني بالسنغالي سليماني سيسيه الذي أبدى إعجابه بمقدراته ايضاً.

 

 

 

 

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY