كافالي.. واقعية المدرسة الفرنسية في إختبار الطموحات الهلالية

0
143

مرحلة جديدة من تأريخ الموج الأزرق في موسم 2016

كافالي.. واقعية المدرسة الفرنسية في إختبار الطموحات الهلالية

 

تقرير : مهند ضمرة  ___  الناجي الطيب

 

وضعت إدارة نادي الهلال ثقتها في المدرسة الفرنسية من أجل قيادة فريق الكرة الاول بنادي الهلال، لبداية مشروع كروي جديد يكون مؤهلاً لصناعة النجاحات في الإستحقاقات المقبلة، بعد ما أنقضى عليه الموسم الماضي من أزمات مع الإتحاد العام لكرة القدم قادت لمقاطعة فعاليات جميع البطولات التي ينظمها، وهو الواقع الذي أفضى لإنهاء الدوري بلا بطل للمرة الأولى في السنوات الماضية، وقبل ايام أعلنت إدارة الكاردينال تنصيب الفرنسي جون ميشيل كفالي مديراً فنياً للفريقة الزرقاء عبر مؤتمر صحفي جامع، وبعد فترة التونسي نبيل الكوكي المدير الفني الأسبق للهلال وهروبه قبيل إستكمال مهمته الأساسية والعقد الذي يربطه بالنادي، كان لا بد من وقفة عميقة، ومراجعة أخطاء الماضي، إذ أن أولى تأثيرات هروب التونسي جاءت في صورة إغلاق الباب أمام إعادة الإعتماد على المدرسة العربية، ولو بصفة مؤقته وهو ماعبرت عنه قائمة الإختيارات التي إقتحمها المصري حسن شحاته عبر وكلائه في مصر دون أن يكون في الخرطوم أي إتجاه للتعاقد مع “المعلم” الذي صنع ربيع الكرة المصرية عبر بوابة المنتخب الأول، لكن الفرنسي ديسابر المدير الفني الاسبق للقطن الكاميروني ودبي الإماراتي كان الهدف الكبير لمجلس إدارة نادي الهلال وبالفعل بلغت جولات المفاوضات معه مرحلة بعيدة، إلا أنها لم تعرف النهاية السعيدة نسبة للخلاف على القيمة المالية في ظل تعنت كل طرف بما يريد ويرغب، لتتجه أنظار الأزرق نحو جون ميشيل كافالي المدير الفني الاسبق لنادي مولودية وهران، إذ مثلت الخلافات بين الأول وناديه الجزائري مدخلاً مهماً للهلال، حيث لم تستمر المفاوضات بين الطرفين أكثر من أسبوع وحيد، أفضت لإتفاق على مقدم العقد والراتب الشهري فضلاً عن الإمتيازات الأخرى، ليكون الهلال بالفعل يمثل “الجنة” التي لجأ إليها كافالي من “جحيم” وهران رغم سحرها الأخّاذ، والآن سيكون ميشيل في مهمة جد عظيمة، حيث سيكون مسئولاً أمام الجماهير في تطوير أداء الفريق الأول من أجل تحقيق النجاحات التي حملها الموسم الماضي، وهو الذي عرف تحليق الهلال في نصف نهائي النسخة المنطوية من رابطة الأندية الإفريقية الابطال، فضلاً عن تصدر دوري سوداني الممتاز لكرة القدم دون أن يتعرض الأزرق لاي هزيمة من قبل المنافسين، قبل أن تسحب الإدارة الكتيبة من الملعب إحتجاجاً على ظلم لجنة الإستئنافات العليا التابعة للإتحاد العام لكرة القدم السوداني، بالتالي فإن حلم الصعود لمنصة التتويج وخلافة مازيمبي الكونغولي على عرش البطولة هو الهدف الاساسي للأزرق خلال حقبة الفرنسي كافالي وإطاره المعاون الذي إختاره بنفسه أملاً في تجويد الأداء وبداية رحلة صناعة الأزرق الجديد من قلب مدينة “سوسة” بالساحل التونسي، وهو المكان عينه الذي عرف إنطلاقة “هلال الكوكي” في الفترة التي تفصل بين القسمين الأول والثاني لموسم 2015، وجاءت أولى البشائر من مقاطعة “لبومباشي” حينما إنتزع فرسان النادي نقطة غالية الثمن من بين فك “الغربان” التي يدربهم مواطنه باتريس كارتيرون في أولى جولات مرحلة مجموعات الأبطال، وبذات المنهج الذي تعتمد عليه المدرسة الفرنسية متمثلاً في ” الواقعية والإمكانيات المتوافرة” تبحر سفينة ميشيل في أمواج يُمني الجمهور أن لا تكون متلاطمة، وأن يحالف التوفيق التقني الفرنسي الذي يبدو هو الآخر يبحث عن ترصيع سيرته الذاتية بمجد فخيم على الصعيد القاري ليبعث برسالة ساخنة لإدارة مولودية وهران مفادها أنهم فرّطوا في “كنز” لا يقدر  بثمن، بعد الحرب الشرسة في مواجهته التي قادت لخروجه من قلعة “الحمراوة” مكسور القلب، ليظل السؤال قائماً: هل يفعلها المدرب معتمداً على اسلحة تتمثل في بشة.. كاريكا، نزار حامد، ولاء الدين موسى، إيشيا كينيدي، شيخ موكورو، أبيكو، مساوي، الثعلب، الشغيل، أطهر، جينارو، والقط الكاميروني فودجو مكسيم، إلى جانب بقية العقد الفريد من كتيبة “هلال 2016″….؟ الإجابة تحملها تفاصيل الموسم الجديد بطبيعة الحال للرجل الثاني من المدرسة الفرنسية الذي يحظى بشرف القيادة في نادي الهلال، بعد مواطنه دييغو غارزيتو الذي عصفت به الايام من على سطح الكرة السودانية بعد مشوار عامر رفقة المريخ وأستقر به المقام عاطلاً بلا ناد في العاصمة باريس.

 

“الساحر الابيض” في “القارة السمراء”

المدرسة الفرنسية في كرة القدم العالمية لم تعرف ألقها وقوتها إلا بعد الفوز بكأس العالم 98، بعد أن كان التنافس بين مدارس أميركا الجنوبية والمدرستين الألمانية والإيطالية، ورغم المحاولات التي بذلتها المدرسة الفرنسية في مرحلة الثمانينات في ظل جيلها آنذاك أمثال “بلاتيني” و”جان تيجانا” و”آلان جريس” وفوزها بكأس أوروبا في العام 84 إلا أنها لم تبلغ من الشهرة مثل ما بلغته في أيامنا هذه، فانتشر اللاعبون والمدربون الفرنسيون في مختلف الأندية والمنتخبات العالمية وحقق كثير من هؤلاء النجاح سواء كلاعبين أو مدببين مما اكسب المدرسة الفرنسية المزيد من الاحترام في كرة القدم العالمية.. ومنهم المدرب الفرنسي “فيليب تروسيه” الذي لُقب بالساحر الأبيض بعد نجاحاته المتكررة في القارة السمراء مع أكثر من ناد ومنتخب إفريقي، حتى بات اسما مطلوبا في إفريقيا وقادر منتخب نيجيريا إلى نهائيات كأس العالم، لكنه اختلف معهم قبل المونديال ليدرب منتخب جنوب إفريقيا في المونديال الفرنسي، وغادره أيضاً بعد نهايته، وحقق مع منتخب بوركينا فاسو إنجازاً كبيراً في كأس إفريقيا بفوزه بالمركز الرابع وهو منتخب مغمور، ثم انطلق نحو أرض جديد وهو المعروف عنه بحبه للمغامرة فأحدث نقلة نوعية في كرة القدم اليابانية التي كانت دون إنجازات حتى مجيء تروسيه، فأصبحت تحرز الإنجاز تلو الإنجاز، وحققت في كأس العالم الأخيرة إنجازا كبيراً بالتأهل للمرة الأولى للدور الثاني وكانت يمكن أن تنتقل إلى مرحلة أعلى لولا خسارتها أمام تركيا بهدف دون مقابل.

 

كلود لوروا..  “التاريخي”

تنظر القارة الافريقية للفرنسي كلود ماري فرانسوا لوروا، الذي قاد منتخب الكونغو في النسخة الاخيرة من نهائيات الامم الافريقي على انه مدرب تاريخي بمعنى الكلمة وبلغة الارقام باعتبار ظهوره خلال 8 مناسبات في نهائيات بطولة الامم الافريقية ومع 5 منتخبات مختلفة.. درب لوروا فريقي إميان وجرينوبل في فرنسا، ثم انتقل للشباب الإماراتي، قبل أن يبدأ رحلة حب القارة السمراء عام 1985 حين بدأ رحلة تدريب المنتخب الكاميروني.. كانت الكاميرون قد حققت لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في تاريخها مع اليوغسلافي راديفوي أوجنيانوفيتش في 1984، حين أتى لوروا لتدريب الأسود التي لا تقهر. في أول اختباراته بلغ الدور النهائي لبطولة كأس الأمم التي أقيمت في مصر 1986، وخسر بركلات الترجيح أمام الفراعنة ليحتل المركز الثاني.. مشاركة لوروا الثانية في كأس الأمم جاءت بعدها بعامين في المغرب. وقتها قاد الأسود لتحقيق اللقب الثاني على حساب نيجيريا في المباراة النهائية. ترك لوروا الكاميرون بعدها لكنه ظل في إفريقيا، منتقلاً لتدريب السنغال.. مع أسود التيرانجا حل لوروا رابعاً في كأس الأمم 1990 بالجزائر.. وظل مدرباً للسنغال في البطولة التي استضافتها عام 1992، لكنه خرج من ربع النهائي أمام فريقه السابق الكاميرون، ليرحل عن السنغال بل وأفريقيا كلها مفضلاً تدريب منتخب ماليزيا.. لكنه لم يبتعد كثيراً.. في 1998 عاد لوروا للكاميرون مرة أخرى وقاد الأسود في مونديال فرنسا، الذي خرجت فيه الكاميرون من الدور الأول.. ليترك بعدها القارة السمراء مجدداً حتى عاد إليها عام 2004 ليتولى تدريب منتخب الكونجو الديمقراطية.. وبعد غياب دام 14 عاماً عاد لوروا للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية للمرة الخامسة في تاريخه، في مصر من جديد.. مع فهود الكونجو الديمقراطية بلغ لوروا ربع نهائي نسخة 2006 لكنه خسر أمام الفراعنة 4-1 ليودع البطولة.. وانتقل في العام ذاته لتدريب منتخب غانا.. في 2008 استضافت غانا البطولة، وبقيادة لوروا احتلت النجوم السوداء المركز الثالث في البطولة، ليرحل لوروا مرة أخرى عن إفريقيا متجهاً شرقاً.. درب لوروا منتخب عمان ومن بعده سوريا.. لكن كالسمك لم يتمكن من العيش كثيراً بعيداً عن إفريقيا، ليعود لها مرة أخرى في 2011 مدرباً لمنتخب الكونجو الديمقراطية من جديد.. قاد لوروا فهود الكونجو الديمقراطية للعودة مرة أخرى لكأس الأمم التي غابت عنها منذ 2006، مع لوروا نفسه.. كانت نهائيات 2013 هي الظهور السابع لكلود لوروا في كأس الأمم الأفريقية، لكن الفهود خرجت من الدور الأول، ليرحل لوروا إلى الجارة الكونجو.. ومرة أخرى، ينجح لوروا في قيادة الفريق الكونجولي للعودة لكأس الأمم الإفريقية التي غاب عنها منذ عام 2000، ليسجل الفرنسي المخضرم ظهوره الثامن في البطولة الإفريقية، رقم قياسي لم يسبقه إليه أي مدرب آخر.

 

“5″ فرنسيين في نهائيات غينيا الاستوائية

كانت نهائيات أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية ممثلة بعدد كبير من المدربين الأجانب، حيث يشرف 13 تقنيا أجنبيا على مختلف العارضات الفنية للمنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس أمم إفريقيا وتتقدمهم المدرسة الفرنسية وبعدها المدرسة البرتغالية، فيما يشرف 3 مدربين محليين على ثلاثة منتخبات إفريقية وهم فلوران إيبانغ، أفرام ماشابا وهانور جانزا.. ونالت المدرسة الفرنسية حصة الأسد في نهائيات كان 2012 بوجود 5 مدربين يتقدمهم المدرب كلود لوروا ومدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوركيف، وأيضا المدرب هيرفي رونار وكاسبرجاك ومدرب المنتخب السنغالي ألان جيراس.

 

المدرسة الفرنسية.. الاولى في تكوين “الشبان”

كشف مرصد CIES الشهير عن دراسة جديدة أعدها متخصصون، صنفت أفضل الأندية الأوروبية في مجال تكوين اللاعبين، وهذا عبر عد الأسماء الناشطة في أعلى المستويات “البطولات الخمس الكبرى” والرجوع إلى الفرق التي قامت بتكوينها، واللافت أن 5 من بين أول 10 أندية في مجال التكوين فرنسية.. وجاء تصنيف أفضل 10 أندية بداية من برشلونة “لاماسيا”، مانشستر يونايتد، ريال مدريد، اولمبيك ليون، باريس سان جرمان، اتلتيك بلباو، ريال سوسيداد، رين، بوردو، لانس.

 

المدرسة الفرنسية تنشر “مدرسيها” حول العالم

المدربون النخبة يتخرجون من “المعهد الباريسي”

تحصد الكرة الفرنسية ثمار سنوات طويلة من العمل الشاق والدراسة العميقة في حيثيات اللعبة، وباتت المدرسة الفرنسية الحديثة تتفوق على مدارس تقليدية كالبرازيلية والانكليزية، ومصدر انتاج لمواهب فذة ليس على صعيد اللاعبين فقط وانما المدربين ايضاً، الذين اصبحوا عماد الفرق الناجحة من منتخبات وطنية الى اندية اوروبية عريقة.. ولم تعد وظيفة مدرب لأي فريق في العالم تشغر الا وارتبط اسم فرنسي للحظي بها، فكلما فقد مدرب منصبه لا يتوقف هاتف فيليب تروسييه عن الرنين منذ استقالته من تدريب منتخب اليابان الذي قاده الى الدور ربع النهائي في مونديال 2002، علماً انه لم يصنع اسمه الا في اندية في غرب افريقيا قبل تدريب منتخبات نيجيريا وبوركينا فاسو وجنوب افريقيا، التي زرع فيها كثيراً من الاسس التي تعلمها في مدرسته الفرنسية.. الطلب على المدربين الفرنسيين لم يكن ابداً في السابق مثل ما هو عليه اليوم، واصبحوا مثل اطباق الحلوى في شهر رمضان التي يشتهيها رؤساء الاندية والاتحادات الوطنية جميعهم، ولما العجب، فنظرة سريعة على قائمة الفرق المتصدرة في اقوى دوريين في اوروبا وربما في العالم؛ واثبتت مدرسة التدريب الفرنسية انها المدرسة الصحيحة مع نانت التي تكتسب بتطبيق برنامجها على ما اعده “المعهد الوطني لكرة القدم” للاندية الفرنسية كلها، وهو مساو لكامبردج واوكسفورد وهارفارد للاكاديميين. فدينوا البالغ من العمر 54 عاماً، يصغر هوييه بسبعة اشهر ويكبر فينغر بـ18 شهراً، وثلاثتهم يتشاركون في فلسفة كروية واحدة، فعندما اعتزلوا اللعب لم يكن اي منهم لاعباً نجماً وقرروا خوض مجال التدريب.. وكان الاتحاد الفرنسي باشر برامجه وخططه التي ستجعل من مدربيه من النخبة في العالم؛ فالبداية لنجوم المستقبل تبدأ من “المعهد الوطني لكرة القدم” كليرفونتاين في جنوب غربي باريس، والتعليم الاكاديمي هو اساس التخرج والنجاح لانه يسهل فهم كيفية تطبيق خطط اللعب واهدافها؛ ويدير المعهد حالياً مدرب المنتخب السابق بطل العالم عام 1998 ايمي جاكيه، الذي يرفض باستمرار عروضاً مغرية للتدريب مفضلاً الاهتمام بمدربي المستقبل، الذين يخضعون لاختبارات عملية بعد فترة دراسة مكثفة ومن ثم يعودون الى المعهد لمزيد من الدروس بعد تجربة عملية. وجزء من البرنامج التعليمي اسسه هوييه بنفسه الذي سبق جاكيه في ادارة المعهد خلال عقد التسعينات؛ والواقع ان فكرة انشاء مركز تدريب وتعليم وضعت قيد التنفيذ قبل اوقات هوييه ودينوا وفينغر، وبحسب رئيس المعهد كلود دوسو فان تطبيق البرامج بدأ قبل نحو 30 عاماً، ويقول: “الاتحاد الفرنسي رسم خطة طويلة الامد تكون حجر زاوية للاندية المحلية وتضمن استمرارية انتاج المواهب من اللاعبين والمدربين، لان ليست هناك فائدة من تطوير المواهب الواعدة من اللاعبين واهمال المدربين والا فسيكون هناك عشرات اللاعبين الممتازين ولا يوجد اي مدرب كفي لتوجيههم وتدريبهم”.

 

الفرنسي رينارد.. يدخل التاريخ مع الافيال

دخل الفرنسي هيرفي رينارد، رفقة منتخب الكوت ديفوار، التاريخ بعد الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية على حساب غانا بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 9-8.. وأصبح رينارد أول مدرب في تاريخ القارة الأفريقية يحقق لقب كأس الأمم الأفريقية مع منتخبين مختلفين، بعد أن سبق له قيادة منتخب زامبيا للفوز بنسخة 2012 التي أقيمت في الغابون وغينيا الاستوائية.. وبذلك، عادل المدربون الفرنسيون الرقم القياسي لعدد البطولات التي حققها مدربون من بلد واحد برصيد 5 ألقاب، وهو المسجل حالياً باسم المدربين المصريين أصحاب 5 ألقاب في تاريخ البطولة.. مصر (5 ألقاب): حسن شحاتة (3 مرات)، مراد فهمي، محمود الجوهري.. فرنسا (5 ألقاب): كلود لوروا، بيير لوشانتر، روجيه لومير، هيرفي رينارد (لقبين).

 

امجاد مازيمبي.. صناعة فرنسية

يدين تي بي مازيمبي الكونغولي للمدرسة الفرنسية بكثير من الفضل في نهضته الاخيرة والتي اسفرت هيمنته على البطولة الافريقية الكبرى للاندية في العشرية الاخيرة، باعتبار ان الفرنسي دييغو غارزيتو، وعند توليه تدريب الفريق للمرة الاولى في 2003 بدا في اكتشاف المواهب الشابة و وضع الاساس المتين الذي انطلق منه الفريق، وعلى الرغم من خروجه بعدها من لبوبماشي الا ان كاتومبي اعاده في 2008 ومعها بدأت سنوات الحصاد بلقبين متتاليين في “رابطة الابطال” والآن عاد النادي الكونغولي للتألق بعودته للمدرسة الفرنسية مع باتريس كارتيرون، الذي اثبت انه الوريث الشرعي للعجوز دييغو بعد ان قاد الغربان لتحقيق اللقب القاري في النسخة الاخيرة من المسابقة الكبرى للاندية.

 

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY