معسكر الهلال في سوسة يسيطر على الأحداث الكروية

0
1248

# معسكر الهلال في سوسة يسيطر على الأحداث الكروية
# البرنس يضيف زخما كبيرا للفرقة الهلالية وينال ثقة كافالي
# هيثم مصطفى يخذل العديد من التوقعات ويؤكد بانه الأقرب للاعبي الهلال
# الهلال يختبر قوته الافريقية مبكرا في مواجهة النجم الساحلي في مسك الختام
# ركلات الجزاء هم كبير عند الأهلة علاجها عند البرنس
# معدلات التفريط في ركلات الجزاء وصلت رقما مخيفا…
# سلبيات البطولة الافريقية السابقة ومعالجتها عنوان لنجاح الهلال
# الكرة الليبية والجنوب افريقية مسارات متوقعة للهلال للحاق بالمجموعات والكبار
# المريخ يتجاوز محطة التدريب ويدخل في دوامة المعسكر وغياب ثلاثي الاحتراف
# لجنة الاستئنافات تنفض الغبار وترقب لاخطر القرارات حول قضية لوك لاعب الجنوب
# الهلال السعودي يطيح بالنصر حامل اللقب بثنائية جديدة ويوسع الفارق
# النجم الساحلي يؤكد جاهزيته للأبطال بثلاثية نظيفة في الترجي
# البنزرتي يوقف مغامرات السايح ، والعكايشي لاعب الترجي السابق يطيح بفريقه
# مواجهات ملتهبة ومتلاحقة في الممتاز الانجليزي، صراع الصدارة وصراع المدربين
يحظى الهلال ومن خلال معسكره الحالي وبرغم بعده عن ارض الوطن باهتمام شديد، والصورة تكاد تكون قريبة مما حدث الموسم الماضي مع الاختلاف طبعا في مكان المعسكر، ويكاد يكون وجه الشبه الكبير وسبب الاهتمام في الوجوه الجديدة التى دخلت التشكيلة سواء من محترفين او لاعبين محليين ، فالكل يتطلع لمعرفة المستويات والبدايات ويريد ان يطمئن على الموسم الجديد.
وكذلك على مستوى التدريب فبجانب التجديد والتعاقد مع الفرنسي كافالي ، فان الجديد والاهم وهو ما يركز عليه الكل عودة الكابتن هيثم مصطفي وتوليه مسئولية المدرب العام او المساعد ، المهم انه الان بجوار كافالي ويباشر في نشاطه ومهامه بروح معنوية عالية وحماس كبير ، لفت حتى اللاعبين الذين أبدوا حماسا كبيرا معه ، وكذلك المدرب الذي يعمد بتكليفه بمهام معينة تجاه اللاعبين ويكفي من خلال التمارين والتقسيمات انه يكلفه بالإشراف على احد الفريقين ، مما يخلق نوع من المنافسة والحماس والرغبة وإعطاء الإحساس بالمسئولية…
# ركزت وذكرت كثيراً بان أسلوب الكرة الحديثة هو اللجوء للوجوه الشابة والمعتزلة حديثاً في تولي التدريب ، والبعض حقق النجاح والقفزات العالية وأصبح الأساس والكل في الكل مثل جوارديولا نجم الكرة الاسبانية والذي لم يكن لاعبا مشهورا بالحجم الكبير ومع ذلك حقق ما حقق والان يسير على دربه زين الدين زيدان وبكل تأكيد الان يتأهب للحظة التى يتولى فيها المهام مع الفرق الكبيرة وقد رشح حتى لتولي تدريب المنتخب الفرنسي، والأمثلة كثيرة ، ولذلك نتوقع ان يحقق هيثم مصطفى النجاحات المطلوبة…
بالأمس عمدنا ان نبرز المنتخبين المتبارين باسمي المدربين حتى نوضح مدى تولى البرنس للمسئولية مبكرا وقاد فريقه بنجاح وصمد امام كافالي لو لا هدف البديل موكورو الذي قلب الطاولة بعد دخوله، وهي في النهاية تجربة مثيرة ، تؤكد بان الكابتن في البدايات الصحيحة وحتما سيصل
ونجومية البرنس وكما نلاحظ هي التى تفرض التركيز عليه وعلى أخباره وتحركاته ، ومع الهلال فان الاهتمام سيكون اكبر وأكثر ، وكل الخوف وكما يقول البعض من خلال بعض المداخلات الا تؤثر هذه الهالة الإعلامية عليه، ونقول ان الكابتن استفاد من تجربة ١٧ عاما، وان الامر ليس بهذه الصورة التى يمكن ان يتأثر بها بل العكس ، فان نجاحات الكابتن متوقعة بنسبة اكثر واهتمام الاعلام به على العكس من ذلك فقد وضعه في تحدي. لابد من النجاح لانه مراقب واي اخطاء فهي محسوبة عليه
#  ولا اعتقد ان ما يدور من همس ونقاشات وتوقع خلافات مع زملائه خاصة الكبار في الفريق ببعيد عن اللاعب ، ولكن من خلال روح المعسكر الان وما يعكسه الزملاء من خلال المعسكر فان الأجواء والعلاقات في قمتها ويسود الاحترام الجميع…
# اعتقد ان البرنس الساعي للنجاحات في مجال التدريب هو يضع أولي أقدامه مع الفريق الكبير الذي احبه ، فان اي نجاح للفريق من انتصارات. تفوق للاعبين فهو يحسب له ويرفع من رصيده…
فاذا كان مدربين كبار مروا على الهلال خاصة من الدول العربية اكتسبوا سهرة وسمعة ورصيد ودعم كبير للسيرة الذاتية، فما بالكم ببدايات مدرب في الطريق…
# قال البعض ان البرنس ومن خلال مشواره مع الهلال لم يحدث ان أهدر ركلة جزاء ولا يتذكر احد هذا حتى ولو حدث مما يؤكد بانه من المجيدين ، وتلاحظ في الفترة الاخيرة او البطولة الاخيرة ان عدد من لاعبي الهلال يهدروا ركلات الجزاء برغم انها فرص واهداف مضمونة ، وهذه العادة كانت عند المريخ من كثرة ركلات الجزاء التى تمنح له ولكنها في الهلال وعلى قلتها فانها اثرت على الهلال في البطولة الافريقية وربما ترتيب فرق المجموعة ، أهدر المحترف البرازيلي وغادر الان الهلال ، وهناك نزار الذي أهدر أيضاً ركلة جزاء ، وحتى النجم الكبير كاريكا أهدر مع المنتخب الوطني ، والعميد مساوى من مدة متوقف عن التسديد ، ولحق بالجميع او الكبار أيضاً أطهر الطاهر من خلال بطولة سيكافا برغم انه سجل غيرها وتصدر الهدافين ، والان يرى هؤلاء بان وجود البرنس من المفترض ان يركز مع اللاعبين على التسديد وحتى الذين يتهيبون التسديد من أساسه يجب ان يتدربوا وربما يتم اكتشاف مواهب في هذا المجال ، وليس الامر في الركلات خاص بمن يجيد التسديد من مدربين وإنما أيضاً يمكن ان يكون لمدرب الحراس دور ويكشف للاعبين أسرار ركلات الجزاء وما تسببه للحراس من معاناة وغيره….
وحتى حراس الهلال يحتاجون لتدريبات مكثفة في هذا المجال وخبرة الوليد بن الحسين يمكن ان تفيد هنا لاحظنا حتى جمعة جينارو والذي كان مميزا في ركلات الترجيح في مباراة الجنوب مع منتخبنا فشل في سيكافا من صد اي ركلة جزاء ، ولا ندري هل هو تألق للاعبي المنتخب ام اخفاق من اللاعب…
# حقيقة التجربة السابقة للموسم المنتهي وبرغم وصول الهلال لنصف النهائي والطريقة الدراماتيكية وهو يخسر على ارضه ويودع وكذلك التعادلات المثيرة في الممتاز برغم انه لم ينهزم فان العديد من السلبيات رافقت الأداء ، منها الاصابات ، وتراجع مستوى كبار اللاعبين الأساسيين وعدم ثبات المستوى خاصة لاعبين مؤثرين مثل نزار وبشة…
# المهم الان معسكر الهلال في بداياته ومع الدخول في المباريات المتدرجة ابتداء من السبت والملعب السوسي فان المعالجات يمكن ان تتم
ويلاحظ ان الاتجاه السائد الموافقة على مواجهة النجم الساحلي الذي أبدى رغبة في مواجهة الهلال ، والحق يقال انه المقياس الحقيقي في النهاية لمدى نجاح المعسكر والاستفادة منه بصرف النظر عن اي نتيجة لان النجم الساحلي بطل الكنفدرالية والذي يشارك في الابطال في هذا الموسم ، فريق ليس بالسهل ، مصنف ومرشح ويكفي انه بالأمس أطاح بالترجي بثلاثية نظيفة بعد مباراة خيالية وعالمية خاصة الجمهور الذي يعرف كيف يحمس لاعبيه ويصنع الفارق ، والحق يقال انا شخصيا استفدت من اجراء المباراة وحماس جماهيرها اكثر من الأداء والأهداف، ومع ذلك مع الأداء لكلا الفريقين والفرص المهدرة من الترجي فان البعض قد لا يصدق مثلا بان الترجي مهزوم بالثلاثة ، ولكن من الواضح ان النجم يمتاز ويتمتع مدرب داهية فوزي البنزرتي الذي يعرف خصمه اكثر من فريقه مما يسهل أمره ومهمته…
لحن الختام
فوز النجم الساحلي على الترجي لم يكن مجرد فوز فقد أطاح بالترجي الذي تحسن مستواه مع عمار السايح وحقق انتصارات عدة ، ولكن خبرة فوزي البنزرتي رجحت الكفة ، ولم يستفد الترجي من نجومه العائدين من احتراف في أوربا ، عكس النجم الذي استفاد من نجم الترجي السابق العكايشي وعضد الفوز بهدف ثالث … ليتقاسم النجم الصفاقسي الصدارة ويتدحرج الترجي ثالثا في انتظار مواجهة الأحد الحاسمة بين الترجي والصفاقسي …

# من المؤكد ان الهلال سيستفيد من تجربة الموسم الماضي وما وصل اليه الفريق ، وبرغم صعوبة المسار والعديد من الفرق الشرسة ، الا ان الهلال يستطيع ان يتخطى الكرة المالية او الليبية في الدور الاول وكذلك الكرة العاجية او الجنوب افريقية في دور ال ١٦…
الامر طبعا يحتاج لتركيز ، وما يحمد له كما قلنا اننا لم نقع في مسار الفرق الكبيرة المصنفة مثل النجم الساحلي او الأهلي القاهري او مازيمبي حتى يصل الفريق لمرحلة المجموعات ، وهي المرحلة التى نتوقع فيها هذه المرة كبار القارة ، ومع الكبار في المجموعات يمكن ان يتميز الهلال على نحو ما حدث مع مازيمبي ، ووضح ان الكوارث لا تأتي للهلال في مرحلة المجموعات الا من الفرق المتواضعة كما في حالة التطواني واتحاد العاصمة الجزائر حديثي عهد بهذه المرحلة والأبطال في السنوات الاخيرة والتى يتسيدها الهلال كأكثر الفرق الافريقية مشاركة ووصولا لمرحلة المجموعات…
# انطلاقة الدوري والنشاط قبل بداية المشاركة الافريقية سيضيف الكثير للهلال وغيرهم المريخ برغم ان العديد من الفرق المنافسة تستفيد الان من استمرار نشاطها والمنافسة القوية التى تشارك من خلالها…
# في الأخبار ان لجنة الاستئنافات نفضت الغبار وأعلنت عن اجتماع بالسبت لحسم موضوع اللاعب الوك بعد المستجدات والمعلومات الاخيرة ، وموقف الرابطة يتوقف على القرار والذي ربما يترتب عليه تصعيد او بقاء الرابطة في الممتاز ، وبعد استثناء الأمل وحادثة عدم مشاركته ، لا يمكن ان يتم اعتماد فريق اخر للهبوط ، والأقرب كان أهلي الخرطوم…
وقرار الاستئنافات يتوقف عليه أيضاً مصير اللاعب الذي وقع عقدا مع المريخ بعد فترة اعتماد الأجانب، وللاعب مشكلة جاهزة مع ناديه الملكية واتحاد الجنوب وهو يوافق اولا على عقد احتراف مع نادي الهلال ارجيء للفترة التكميلية…
موسم من جديد فوق فوهة بركان…
# اعتقد ، بل اجزم ان الدوري السعودي أفضل الدوريات العربية على الإطلاق ، ومن كل النواحي ، مستوى المحترفين ، الإقبال الجماهيري ، لم يعد الامر هنا قاصرا على فريقين بل اكثر من ذلك وتقريبا اربعة فرق تكون طرفا في اي مباراة ، فما بالك عندما تواجه بعضها ، الهلال والاتحاد والنصر والأهلي ، والأمر والحضور لا يتعلق بالنتائج، فمهما كانت فإنك تجد الحضور المكثف ، لذلك تنشط الكثير من الشركات في التنافس والحصول على عطاء التذاكر لكل الموسم…
وعلى مستوى التدريب فخيرة المدربين في العالم من يدربون الفرق وهنا الامر لا يقتصر على فرق القمة فقط، ونلاحظ ان الاتحاد وبعيدا عن المجاملات والترشيحات والموازنات ولضمان منافسة عادلة وتوفير أقصي درجات الحيادية والعدالة فانه في المباريات الكبيرة لا يتأخر في استجلاب حكام عالميين او دوليين من أوربا ، وهذا لا يؤثر على مستوى التحكيم المحلي الذي يستفيد ويتألق هو الاخر لانه يحاول ان يظهر بانه أفضل من الحكام الذين يأتون من الخارج ، حكام أجانب…
ونفس الوضع تقريبا في قطر ، وقد يكون الاختلاف الوحيد في درجات الإقبال الجماهيري وان كانت فرق مثل الريان والسد والغرافة والأهلي تمتاز بقاعدة ليست سهلة ودخلت الفرق الحديثة كذلك الجيش ولخويا وهكذا…
وأسباب التطور ترجع للاتحادات المشرفة على اللعبة والتى تصرف حتى على الكوادر الأجنبية وخبراء التحكيم المقيمين ويديرون النشاط ويساعدون في التطوير…
# بالأمس قدم الهلال والنصر واحدة من اجمل الملاحم ، وفاز الهلال بهدفين لهدف ، ومستوى النصر لا يحسسك بالفارق الكبير في النقاط بين الفريقين …
وأمس أيضاً فاز الأهلي على القادسية بهدفين نظيفين ، ومع تساوي الهلال والأهلي في النقاط ورغم تفوق الهلال في الأهداف الا ان يعتبر الأهلي متقدم على الهلال في الترتيب ، لان الأهلي في اللقاءات المباشرة فاز على الهلال …
بالنتيجة اصبح الهلال يتفوق على النصر بفارق ١٥ نقطة ، مما يعني فقدان النصر للقب مبكرا ، ونحن الان في الأسبوع ١٥
واليوم يلعب الاتحاد الثالث في الترتيب في مواجهة الوحدة
#غداًصراعات ملتهبة في الدوري الانجليزي واطرافها كل الفرق والأسماء الكبيرة وأبرزها لقاء المتصدر ليستر سيتي مع ليفربول والأضواء كلها مركزة على نجم ليستر المنافس على صدارة الهدافين رياض محرز، ويلعب الارسنال مع ساوثهامتون، شيلسي مع واتفورد، المانيو ومدربه فوق صفيح ساخن عندما يواجه ستوك سيتي أسبوع حافل بعد أزمة التدريب والإقالات التي تسيطر على الساحة بعد ترجل مورينهو من تدريب شيلسي…
#  دوري ملتهب لا يعرف الراحة، ترتاح الفرق الأحد لتعود من جديد وتلعب بالاثنين حيث أقوى المواجهات خاصة ملحمة مانشيستر يونايتد وشيلسي، ثم بالثلاثاء لقاء حسم الصدارة بين المتصدر ليسترسيتي ومانشيستر سيتي…
الحالة
# فرنسي الهلال كافالي طار لبلاده للاستمتاع بإجازة الكريسماس، والبرنس مدربا للفريق في هذه الفترة القصيرة ، البرنس اهل للمسؤولية ، واجتاز التجربة بنجاح برغم اننا لانزال في البدايات
# انتهى المريخ من دوامة شيبوب الذي فقده ، ودخل في دوامة التدريب وما ان تجاوزها ، الا ودخل في دوامة المعسكر ، وأسباب واهية تتعلق بالجوازات الالكترونية كما زعموا ، قبل الجوازات اين اللاعبين، لا أتحدث عن الكبار الذين تخلفوا عن المهرجان ولكن عن المحترفين الذين لم يحضروا أساسا من بلادهم ، جابسون وجمال سالم وكوفي
# أبدى البعض إعجاب بحكاية الفوارق بين الهلال والمريخ في الموسم الجديد، خاصة ان الهلال مكتمل والمريخ بدون شيبوب
#  وكذلك في الهلال يوجد الكار دي كاش في إشارة للكاردينال الكار دي نال، وفي المريخ ذهب ج ( مال ) الوالي …!!!!!!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY