هيثم والجدل المستمر

71 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 دجنبر 2015 - 11:36 مساءً
هيثم والجدل المستمر

قرار تعيين هيثم مصطفى في الجهاز الفني الجديد للهلال كنا نتوقع ان يترك ردود افعال عنيفة ومتباينة نظرا للاحداث العاصفة التي كان اللاعب قاسما مشتركا فيها قبل موسمين عندما قرر الامين البرير رئيس النادي وقتها اقصاءه من الفريق وهو الذي كان يمثل احد رموز الفريق الازرق .
وبعيدا عن المؤيدين والمعارضين لوجود هيثم في الجهاز الفني اعتقد ان الجدل الذي يدور حاليا اخذ منحى اخرا , لاننا اذا ما نظرنا للقرار الذي تم من منظور فني فاننا نجد ان هنالك العديد من الاشخاص تناولوا الامر من زواية غير صحيحة .
في جميع دول العالم نجد ان ان هنالك عديد اللاعبين الذين جمعوا بين مهنة التدريب واللعب في نفس الوقت واخر هذه الاسماء الكاميروني صمويل ايتو الذي تم تعينه مدربا لنادي انطاليا سبور التركي وهو لازال لاعبا في الفريق .
امثلة عديدة من لاعبين جمعوا بين التدريب واللعب في نفس الوقت منهم ريان غيغز في مانشستر الذي خلف ديفيد مويس مؤقتا وكذلك روبرتو كارلوس في انجي الروسي وجينارو كاتوزو ورود خوليت ونيوكولا انيلكا وغيرهم , فهل حصل هؤلاء على شهادات تدريب ام تم تكليفهم بناء على قدراتهم .
ليس بالضرورة ان يكون لدى مساعد المدرب شهادة تدريب ويمكن ان يحصل عليها لاحقا لان اللوائح لا تمنع مساعد المدرب حتى وان كان لازال لاعبا ان يتواجد ضمن الطاقم الفني ولذلك الزوبعة التي يثيرها البعض اعتقد انها في غير محلها تماما .
فنيا يمكن للاعب بقيمة هيثم مصطفى ان يكون ضمن الجهاز الفني ويتولى منصب مساعد المدرب او المدرب في مرحلة ما لان خبرة اللاعب التي امتدت لاكثر من 17 سنة تؤهلة لتولي هذا المنصب وليس فقط الشهادات .
نعرف جميعا ان معظم الشهادات التي تصدر من الاتحاد الافريقي لكرة القدم عليها العديد من علامات الاستفهام , وهنالك اشخاص حصلوا على هذه الشهادات وهم ليس لديهم اي قدرات او امكانيات نظرا لسهولة اختراق اللجنة المسؤولة عن الكورسات في الكاف .
حتى في دول الخليج نجد ان هنالك اتجاها لعدم الاعتراف بشهادات الاتحاد الافريقي التدريبية , وهذا يؤكد ان الحصول على هذه الشهادات ليس بالضرورة ان يكون مدربا يمكن الاعتماد عليه , ولذلك نجد ان الحديث عن موضوع الشهادات والكورسات يعد اسطوانة مشروخة .

بالنسبة لهيثم اعتقد ان الكرة حاليا في ملعبه لان الادارة منحته فرصة مصالحة الجماهير , فالما يلتقط هذه الفرصة التاريخية ويكتب لنفسه مجدا جديدا في الهلال او يخرج من الباب الضيق مرة اخرى اذا ما شارك في صناعة اي مشاكل .
في نهاية المطاف هيثم لن يكون الرجل الاول في الجهاز الفني لانه مساعد مدرب , وحتى ان حاول البعض تجميل الصورة باطلاق صفة المدرب العام فهو في النهاية الرجل الثاني خلف كافالي ولذلك ليس هنالك مبرر لكل هذه الحملة .
اتفق مع البعض ان التركيز من قبل بعض الصحفيين على هيثم في معسكر سوسة ونشر صورته بهذه الكثافة امر غير منطقي لان وظيفة الرجل الجديدة لاتجعله يتصدر الصفحات كما حدث في بعض الجرايد المحلية عندنا.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.