التزوير مرض عضال في كرتنا

54 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 21 فبراير 2016 - 2:27 مساءً
    التزوير مرض عضال في كرتنا

في كل موسم يسجل الاتحاد السوداني لكرة القدم ارقاما قياسية في عدد الشكاوي من قبل الاندية ويتحمل الاتحاد اكثر من 80% من هذه المشاكل بسبب تهالك لوائحه ومشاركته في الاخطاء بل يتعدى الامر الى اكثر من ذلك لانه يقنن لتزوير اعمار اللاعبين من خلال استخراجه لجوازات سفر لاعبي المنتخبات السنية وهذا الامر منذ سنوات طويلة ولم يتغير شئ .

لم ارى اتحادا يساهم في اثارة المشاكل اكثر من الاتحاد السوداني ولم ارى اتحادا يحرض الاندية على التزوير اكثر من اتحادنا الذي يتحمل النسبة الاكبر بسبب تخبطاته واخطاءه المتكررة ليصبح بالفعل خصما على الكرة السودانية واخر هذه القضايا لاعب المريخ النعسان .

اتحاد لايجيد الابتكار ولكنه يقوم بتقليد اعمى , لان فرق الرديف او دوري الرديف هو في خط متوازي مع الدوري الممتاز وهذا العرف في كل البلدان التي يوجد فيها دوري رديف , وقائمة اللاعبين بالنسبة للفريق والرديف تكون واحدة واي لاعب فوق سن ال17 يشارك في البطولتين ولكن في اتحاد كرة القدم السوداني نجد ان الرديف محدد بالاعمار في ظاهرة فريدة من نوعها .

فكرة دوري الرديف التي انطلقت في بعض البلدان الاوروبية كان الهدف منها اتاحة الفرصة للاعبين الذين لايشاركون بشكل اساسي مع فرقهم في الدوري الممتاز للعب في دوري الرديف وتقام المباريات في اليوم التالي لمباراة الدوري الممتاز .

اما اتحاد الجبايات عندنا فهو ليس لديه دوري رديف ورغم ذلك يصر على تسجيل لاعبين فيما يعرف بلاعبي الرديف بل ويحدد اعمارهم بسن معينة ويشارك في توريط الاندية لانه يستخرج جوازت سفر للاعبي المنتخبات السنية وخاصة الاولمبي والشباب باعمار اكبر من اعمارهم , وتاتي الاندية لتعتمد على الاعمار الموجودة في جوازت اتحاد الكرة .

منذ سنوات طويلة والتزوير يعتبر افة في الكرة السودانية فماذا جنينا منه , هل حققنا بطولات وانجازات , هل حصلنا على القاب قارية او اقليمية , لماذا يصر اتحاد الكرة واعضاءه على تزوير اعمار لاعبي المنتخبات سواء ناشئين او شباب او اولمبي ورغم ذلك نتائجنا صفر .

عندما قرر كمال شداد الغاء الاشبال كان السبب الاساسي هو التزوير لانه وجد ان الكثير من الاندية تزور اعمار اللاعبين وتلعب بهم في فئة الاشبال ولان منتخبي الشباب والناشئين يتم تكوينهم من هذه الفئة جاء قرار حل الاشبال ولكن للاسف الحال ظل على ماهو عليه .

يعد امين خزينة الاتحاد اسامة عطا المنان هو القاسم المشترك في كل التخبطات باتحاد الكرة فهو ماكينة الاتحاد يحمل الاختام في جيبه يختم ويسجل اللاعبين في منزله ويقوم بكل المعاملات في اي مكان دون حسيب او رقيب ليساهم في توريط اتحاده في اكثر من قضية .

لن يقف مسلسل الشكاوى على حدود قضية النعسان وسيسجل الموسم الحالي رقما قياسيا اخر في عدد الاحتجاجات وهذا امر طبيعي في غياب القانون وفي ظل وجود لوائحا متهالكة انتهت صلاحيتها تدار بها الكرة السودانية على يد مجموعة غير مكترثة بتطوير الكرة .

طردهذا الاتحاد في شهر اغسطس المقبل بات امر لاجدال فيه واستمرار اسامة ومجموعته الحالية يعني سنوات اخرى من التخبط والاخطاء والعشوائية والفساد , وفي اعتقادي ان الوقت قد حان تماما لكنس هذه المجموعة لتخرج غير مأسوف عليها بعد تسببها في مشاكلا بالجملة .

ننتظر ان تقود اندية الممتاز ثورة التغيير في الاشهر القادمة وان تتبنى قضيتها وتنهي هذه المسرحية البايخة التي طالت فصولها ..

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.