الفرعون دخل في الموضوع مباشرة! 

0
56 views

الفرعون ناوي!

*الزول ده بدا من الاخر!

*والهلال حاضر!

*شفتو الفرق!

*نعم..الفرعون المصري دخل في الموضوع مباشرة وبدون تاخير وتاكد ذلك من خلال بدايته لبرنامج اعداد مكثف منذ تسلمه لمهامه رسميا عقب لقاء الذئاب بملعب كوستي قبل نحو عشرة ايام من الان!

*نعم..الفرعون المصري وقف على جاهزية اللاعبين وقيم الموقف بشفافية واجتهد في وضع برنامج تدريبي اشتمل على الشق اللياقي بصورة واضحة مع التركيز في الجانب التكتيكي بصورة تدريجية يسعى من خلالها لمعالجة الاخطاء والسلبيات!

*خطوة موفقة للمصري العشري في اقامة معسكر قصير بقاهرة المعز واداء مباراتين امام فريقي الزمالك وانبي قبل التوجه في السابع من مارس المقبل للعاصمة التونسية اتاهبا لمنازلة الاهلي الليبي في ذهاب الدور الاول من بطولة افريقيا ابطال الدوري في مباراة لن تكون سهلة باية حال علي الازرق في مواجهة فريق شاب وطموح، سيجتهد كثيرا وسياقتل لاعبوه من اجل مواصلة مشوار البطولة والمضي قدما خصوصا وان الاخضر الليبي حقق الانتصار خارج قواعده علي اونزو المالي بهدفين مقابل هدف محولا تاخره في الشوط الاول الى فوز مستحق قبل ان يعود ويتعادل بملعب المنزه دون اهداف ويستفيد من مواجهة الذهاب!

*الفرعون المصري يبدو ان دخل المنافسة الافريقية من الباب الواسع ويبدو انه راى ضرورة  خوض مباراتين وديتين دوليتين بالقاهرة، وامام فرق متمرسة علي شاكلة الزمالك المصري لدعم الاعداد البدني والفني خاصة وان كرة مصر هي الاقرب للكرة الليبية، وهنالك درجة كبيرة من التشابه بين تكوين اللاعبين البدني هنا وهناك اضافة لبعض الجوانب الفنية والنفسية الاخرى ما يعني ان مباراتي القاهرة والمعسكر الاعدادي يعتبر ضربة معلم ويعني ان الفرعون المصري يرى بعين الحقيقة ضرورة اقامة معسكر قصير قبل منازلة الفريق الليبي للمزيد من الصقل والاحتكاك، وتجهيز اللاعبين بصورة مثالية خاصة وان هنالك ملحوظات علي اداء الفرقة الزرقاء خلال الاسابيع الثمانية التي خاضها الفريق وظهرت بعض السلبيات التي يرى المصري ضرورة معالجتها والتقليل منها قبل ان ينزل رفاق كاريكا الى ارضية ملعب المنزه في الحادي عشر من الشهر القادم!

*من النادر جدا ان يجد الهلال وقتا لخوض مباريات اعدادية ودية دولية في اجواء مشابهة لتلك التي تسبق مبارياته الافريقية خاصة في بدايات التنافس الافريقي ونادرا ما يؤدي عددا من المباريات الرسمية في التنافس المحلي حتى يرتقي لمستوى البدايات الافريقية لذا يعاني الازرق كثيرا في البدايات، خصوصا عندما يواجه الفرق التي تبد دوران عجلة البطولات المحلية في بلدانها مبكرا ورغم ذلك فان خبرة لاعبي الهلال تحسم الجولات الاولى رغم المعاناة والجميع تابع ما حدث الموسم المنصرم مع بطل تنزانيا، حيث فاز الازرق بهدفين ذهابا في امدرمان وخسر جولة الاياب بهدف نظيف وحسمت خبرة لاعبي الهلال بطاقة الوصول للدور الاول من البطولة، حيث استهل الهلال مشواره في الدور التمهيدي لاول مرة بعد غياب دام قرابة الاعوام الثمانية بسبب التصنيف المتقدم لكبير الكرة السودانية!

*صحيح ان الفريق الليبي يعاني الامرين بسبب توقف المنافسة المحلية ولكن الاخضر خاض عددا معتبرا من المباريات الودية الاعدادية الدولية لتعويض غياب التنافس المحلي، اضافة لادائه مباراة رسمية دولية امام اونزو المالي ما يمنحه افضلية معتبرة لذا فان قيام معسكر قصير للهلال في القاهرة واداء تجربتين وديتين من العيار الثقيل امام الزمالك وانبي يمنح المدرب المصري رؤية فنية جيدة ويمنحه فرصة معالجة السلبيات وفي ذات الوقت يسمح للاعبيه بدخول اجواء المباريات الدولية قبل منازلة الاخضر الليبي بايام قليلة.. ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*قلناها من قبل ان المصري طارق العشري وطاقمه المعاون ينتظرهم عمل كبير لاستعادة الهيبة الافريقية!

*الهلال كبير يكون صاحب الكلمة العليا داخل وخارج المستطيل الاخضر في جميع الاستحقاقات القارية والمحلية!

*الجانب الهجومي الاكثر احتياجا للعمل حيث يعاني الازرق من ضياع الفرص والسوانح وفي الجانب الاخر يفتقد الهلال القدرة علي بناء هجمة منظمة بالشكل المثالي!

*كاريكا صاحب التجربة الثرة في ملاعب القارة الافريقيه يشكل مفتاحا مهما لاي مدرب يسعى للانتصار ولكن مع ذلك فهنالك بعض الجوانب التي تتطلب التوقف عندها من قبل المدير الفني مع المهاجم المهول!

*الاستجابة الفورية من قبل الكاردينال ومجلسه لطلب المديرالفني الجديد يؤكد بعد النظر والعمل المؤسسي وتوفير المناخ الملائم للفريق من اجل الاعداد بصورة مثلى لمواجهة الاستحقاقات المحلية والافريقية!

*الكاردينال ومجلسه جاهزون تحت كل الظروف لتلبية نداء الهلال!

*يخوض الهلال اليوم اخر مباريات الرسمية في الاسبوع الثامن للدوري الممتاز امام فرقة النسور العنيد وتتطلب المباراة الكثير من الجهد للاعبين والقتالية من اجل حصد النقاط وتحقيق الفوز!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY