ملف الابطال الافريقي

43 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 22 فبراير 2016 - 2:13 مساءً
 ملف الابطال الافريقي

 مع اقتراب موعد دور ال32 لدوري ابطال افريقيا بدأ طارق العشري في فتح ملف البطولة من خلال مشاهدته لمباراة الاهلي الليبي وبطل مالي التي فاز فيها الاول بهديفن لهدف واقترب بالتالي من مواجهة الازرق في الدور القادم .

قد يواجه العشري فريقه السابقه الذي صنع ربيعه في عام 2014 بعد ان قاده للوصول الى دور المجموعات لاول مرة بالنظام الجديد , حيث ابعد اهلي بنغازي في طريقه الاهلي المصري من دور ال16 بعد ان حقق عليه انتصارا مدويا في القاهرة 3-2 .

مغامرة الاهلي الليبي مع العشري لم تستمر حيث احتل الفريق المركز الاخير في مجموعته بالدور ربع النهائي , وودع البطولة دون ان يحقق اي مفاجاة جديدة , وبعد ذلك اختفى الفريق الليبي في نسخة 2015 عقب رحيل المدرب المصري .

في 2016 جدد الفريق الليبي عهده مع دوري الكبار وسيصطدم بالهلال غالبا في المرحلة القادمة , وسيكون اهلي بنغازي كتابا مفتوحا بالنسبة للعشري الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عنه وتبقى مهمة المدرب المصري محصورة في منعه من تحقيق اي مفاجاة على حساب الفريق الهلالي .

دوري ابطال افريقيا هدف استراتيجي للهلال في الموسم الحالي , وتبدو المهمة اصعب في 2016 نظرا لعودة اندية النخبة الافريقية للظهور مرة اخرى بعد ان سجلت غيابها في العام الماضي وابرزها الاهلي والزمالك والنجم الساحلي , بينما سيكون حامل اللقب مازيمبي حاضرا كعادته .

تركيز المدرب الهلالي سيكون على مرحلة دور ال32 وفلسفته تعتمد على التعامل مع اي مرحلة لوحدها وهذا مفتاح النجاح لان المطلوب حاليا التركيز على الدور القادم دون الافراط والتفكير في مستقبل البطولة .

في السنوات الماضية لم يجد الهلال صعوبات كبيرة في المرور من مرحلتي ال32 وال16 ولكن المحك دائما يبقى في الدور نصف النهائي الذي لازال عقبة ولغزا لم نجد له الدواء الناجع .

دوري الابطال سيكون تحديا كبيرا امام المدرب المصري وطاقمه , وفي نفس الوقت سيكون الفريق الهلالي مطالبا بالاستمرار في المنافسة على بطولته المحببة الدوري الممتاز , والتحدي يبقى في كيفية اللعب على جبهتين بنفس الوقت .

يملك الفريق الازرق الزاد البشري في وجود كوكبة من اللاعبين سواء كانوا محترفين اجانب او محليين لديهم جاهزية بدنية وفنية , والمطلوب اخراج المردود الجماعي من هذه العناصر وزرع ثقافة الفوز والبطولات وسط المجموعة .

مازيمبي واصل سيطرته على البطولات الافريقية واحرز لقب السوبر مجددا بفوزه على النجم التونسي بهدفين لهدف , ورغم ان الغربان ليسوا في افضل حالاتهم مقارنة بفريق 2009 الا انهم حصلوا على اللقب الافريقي الجديد بخبرتهم الكبيرة .

الفريق الكنغولي بات نموذجا فهو علامة ثابتة في دوري ابطال افريقيا بفضل دعم رئيسه موسيس كاتومبي الذي يعد سببا في بناء امبراطورية الغربان الحالية , ويعتمد كاتومبي على فلسفة واضحة في بناء الفريق استطاع من خلالها حصد ثلاثة القاب في 2009 و2010 و2015 .

مجددا نهمس في اذن الرئيس الهلالي ان كرة القدم تحتاج الى الصبر وبناء فريق ينافس على دوري ابطال افريقيا لايتم بين يوم وليلة , ومن المهم التخلي عن العادة السيئة المتمثلة في التغيير الدائم للمدربين لان الاستقرار الفني مهم جدا وهو قاعدة ينطلق منها الفريق الازرق .

الرصيد الحالي من العناصر بالهلال هي البداية ومن المهم المحافظة على هذه المجموعة وتحفيزها وتشجيعها للمنافسة على التاج الافريقي , وقد يحتاج الفريق الازرق الى عنصر واحد على الاكثر في انتقالات يونيو اذا كتب له المرور الى مرحلة المجموعات .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.