أزمة الهلال”1″ :وداع حزين للأزرق لدوري الأبطال

0
1

أزمة الهلال”1″

الهلال يتراجع للخلف … ازمة الهلال اكبر من العشري

وداع حزين للأزرق لدوري الأبطال ….. ثقوب كثيرة في الثوب الازرق

كتب : عبده فزع

الهلال يتراجع للخلف

لم يكن احد يتوقع خروج الهلال من دوري الابطال الافريقي بهذه الطريقة وفي قلب امدرمان بملعب استاد الهلال من أحد الفرق غير المصنفة افريقيا وهو فريق الاهلي طرابلس وكلنا يعرف الحال المايل بليبيا منذ سنوات على كافة المستويات، حيث واصل لاعبو الهلال سلسلة عروضهم الضعيفة التي جعلت جماهيرهم تضع يدها على قلبها وتخشى عليهم من بداية مسلسل السقوط الذي يعني الكثير لفارس الكرة السودانية في المحفل الافريقي، وخروج الهلال على يد الاهلي الليبي في دوري الابطال الافريقي ليس السبب الحقيقي في هذا التحليل الذي من خلاله نحاول كشف كل ما يدور داخل فريق الكرة الهلالي فنيا.. صحيح ان الهزيمة امر وارد في كرة القدم وهي احد احتمالات كل مباراة ولكن المؤسف ان عروض الهلال اهتزت منذ بداية الموسم في وجود كبار نجومه ومحترفيه الجدد.

المشكلة ليست في خسارة بطولة

ازمة الهلال اكبر من العشري

المشكلة الكبيرة في الهلال ليست في خسارة مباراة او خسارة بطولة الهلال في عز مجده خسر ولكن المشكلة التي ليس لها حل استمرار تراجع المستوى بشكل مخيف ومرعب، فليس هذا هو الهلال الذي نافس على البطولة الافريقية مرات ومرات وليس هذا هو المستوى المنطقي والطبيعي، صحيح ان اي فريق تمر عليه فترات صعبة وتعرض الهلال وهو في عز مجده في السنوات الاخيرة لفترات صعبة وحرجة جدا وتراجع في المستوى ولكن ليس كمثل هذه المرة الممتدة منذ بداية الموسم في الدوري وحتى في بداية انطلاقته في دوري الابطال الافريقي، فالفوز ياتي بصعوبة بالغة فهل من المنطقي ان يستمر الهلال في البطولة الافريقية بهذا الشكل.

كشفتها مباراتا اهلي طرابلس

ثقوب كثيرة في الثوب الازرق

كشفت مباراتا الاهلي الليبي عن وجود ثقوب كثيرة في الثوب الازرق في كل المراكز باستثناء حراسة المرمى في وجود الحارس الكاميروني مكسيم ناهيك عن وجود اخطاء فنية من الجهاز الفني التي لا تنكر فعلا الوضع خطير جدا بنادي الهلال.

كارثة فنية في انتظار الهلال

من الافضل للجهاز الفني للهلال الاستعانة باللاعبين الشباب الذين تالقوا مع الفريق الاول في الموسم الماضي بجوار المجموعة الحالية كرسم سياسة للمدى البعيد لمستقبل الهلال خاصة اذا استمر الحال هكذا يمكن ان تضرب الشيخوخة  فريق الكرة التي من الممكن ان تتسبب في حدوث كارثة فنية بالهلال قد تستمر لسنوات.

اسوأ مباريات الهلال افريقيا

مباراتا الهلال امام الاهلي طرابلس في دوري الابطال الافريقي هما الاسوأ للهلال الذي كان فيه جهازه الفني ولاعبيه بعيدين عن التوفيق.

لماذا الاصرار على نزار حامد؟

لماذا اصر الجهاز الفني للهلال على لاعب الوسط نزار حامد بالمشاركة في مباراتي اهلي طرابلس رغم سوء مستواه في الفترة الماضية.

سؤال صعب من وحي الوداع الافريقي

متى يفوز الهلال على الاهلي والكرة الليبية في مأزق خطير

سؤال بات منطقيا ومطلوبا بشدة لسببين الاول الرصيد التاريخي للهلال في بطولة افريقيا للاندية والذي وصل فيه الهلال الى النهائي مرتين بجانب وصوله الى نصف النهائي مرات عديدة، والثاني التفاوت الفني الواضح بين الهلال واهلي طرابلس والامكانات البشرية والمادية والذي يميل بالقطع لصالح الهلال، حيث ان الواقع يفرض نظريا ان الفرصة كانت متاحة امام الهلال لكي يفعل بالاهلي كل شيء يرغب في تحقيقه خاصة ان الكرة الليبية تعيش مازقا خطيرا جدا منذ ثلاث سنوات في غياب التنافس الكروي بين انديته بسبب الاوضاع السياسية المعروفة بليبيا، ومرة اخرى اطرح السؤال متى يفوز الهلال على اهلي طرابلس وهو يعيش هذه المعاناة الصعبة؟

هذا ما حدث خلال مباراتي تونس وامدرمان

مدرب الثوار نجح في توظيف لاعبيه بدرجة اعلى من امكانياتهم

من اسباب تفوق اهلي طرابلس في مباراتي تونس وملعب استاد الهلال ان مدرب اهلي طرابلس نجح في توظيف لاعبيه التوظيف الذي يدفعهم الى درجة أعلى من امكانياتهم المتاحة فعليا وكانت نسبة الاستحواذ خلال المباراتين لصالح الاهلي في السيطرة الميدانية وفي المرات التي حاول فيها الهلال السيطرة فانها كانت سيطرة غير مؤثرة.

هجوم الهلال في خدمة دفاع الثوار

الاهداف تأتي دائما لسببين

في كرة القدم فان اي اهداف تاتي لسببين الاول اخطاء دفاعية والثاني كفاءة هجومية وفي حالة اهلي طرابلس لم يختبر دفاعه بالشكل الكافي بسبب عدم فعالية هجوم الهلال وقلة ضغطه الهجومي رغم ان دفاع الاهلي اقل خطوطه انتاجا الا ان خطي وسط وهجوم الهلال لم يكن افرادهما في المستوى المطلوب لابتعادهم عن ادائهم المعروف.

الهلال في حاجة الى مفاهيم جديدة لادارة فريق الكرة

التركيز في السودان ينصب على ما يتعلق بالقدم مع ان القدم تحتاج الى فكر يتعامل مع العقل باعتبار ان العقل هو الذي يحرك القدم وهو الذي يجعلها تعطي الكثير، وعلى ذلك اقول اننا نحتاج الى تعلم ثقافة الاحتراف ومثل هذه الثقافة ليست بالشيء السهل لانها تنطوي على عشرات العناصر والجوانب بالغة الاهمية، ويبقى ان اقول ان الوضع في الهلال يحتاج الى امور كثيرة واهمها تغيير المفاهيم التي يدار بها فريق الكرة لان منظومة هذا الفريق بها خلل كبير من درس الاقالة غير المبررة للمدير الفني الفرنسي السابق كافالي ايضا الاستفادة من درس الخروج الافريقي ومعالجة الاخطاء لان التغيير الان غير منساب وليس في مصلحة نادي الهلال وما نحمده لمجلس ادارة نادي الهلال ان اجواء الحزن لم تصل بالادارة الى درجة الانفعال التي يصاحبها دائما قرارات انفعالية لامتصاص اجواء الغضب وتهدئة الراي العام من خلال المسكنات.

ظاهرة خطيرة في الهلال

يتقدم بهدف السبق ويفشل في المحافظة على انتصاره

هناك ظاهرة خطيرة جدا في الهلال تستوجب الدراسة وهي ظاهرة تقدم الهلال بهدف السبق وفشله في المحافظة على انتصاره وتكرر ذلك في مباراتي اتحاد العاصمة الجزائري في نصف نهائي دوري الابطال من العام المنصرم، وامام اهلي طرابلس في لقاء الاياب بملعب استاد الهلال والسؤال الان هل اهداف التقدم اصبحت مشكلة بالنسبة للاعبي الهلال؟ فكل اللاعبين يتحملون مسؤولية ما حدث لانه كان بامكانهم الحفاظ على نتيجة المباراة بل وتعزيز هدفهم بهدف اخر، والذي جاء بالفعل الا انهم سمحوا لليبي بالوصول الى شباكهم بالهدف الوحيد الذي قضى على امالهم في البطولة وكان بامكان لاعبي الهلال المحافظة على هدف التقدم من خلال الاحتفاظ بالكرة اطول وقت ممكن ولكن لم يفعلوا وغلب عليهم الانفعال والتوتر اللذين اضاعا كل شيء.

التغيير غير مناسب في هذا التوقيت

اجواء الغضب لم تصل للانفعال في الهلال

هل بقاء العشري في مصلحة الهلال؟

يحسب لمجلس ادارة نادي الهلال هذه المرة انه لم يتعامل بردود الافعال مع الخروج المفاجئ لفريقه ووداعه لدوري الابطال الافريقي وقراره القاضي باستمرار المدير الفني المصري طارق العشري في عمله رغم الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها مع لاعبيه اودت الى ما وصل اليه فريق الكرة في البطولة الافريقية، وذلك حرصا من ادارة الهلال على تماسك فريقها واستقراره لان استقرار الجهاز الفني هو استقرار الفريق ولابد من ان يستفيد الجميع.

المبالغ التي تكبدها الكاردينال اكبر من العائد الفني

المبالغ التي تكبدها رجل المال والاعمال اشرف الكاردينال رئيس نادي الهلال في صفقات اللاعبين الاجانب والمحليين في الموسمين الماضي والحالي اكبر بكثير من العائد الفني والذي كان بالفعل صدمة في هذا الموسم.

في لقاء الفرصة الاخيرة

الهلال فكر في دوري المجموعات فخسر التأهل بملعبه

عندما حان لقاء العودة بين الهلال واهلي طرابلس الليبي عاش الهلال اسوأ ايامه الفنية في لقاء الذهاب بتونس ولعب مباراة الفرصة الاخيرة بملعبه تحت التفكير في دوري المجموعات لدوري الابطال، وليس تحت اهمية المباراة التي امامه وبالتالي لم يكن هناك احترام للمنافس ولا تقدير للمفاجآت التي يمكن ان تحدث من الفريق الليبي وليس معقولا ان يلعب المباراة وعقول الجميع مشغولة بمن سيواجهه الهلال في الدور التالي على اساس ان مباراة الثوار محسومة مقدما.

الليبي كان يرغب في الخروج باقل الخسائر بتونس

فريق الاهلي الليبي متواضع الامكانيات الفنية والبشرية والمادية ويعتمد بشكل رئيسي على اللاعبين المحليين وليس له تميز افريقي من قبل وكل ما كان يتمناه هذا الفريق في مباراة الذهاب بملعب الشاذلي زويتين بتونس ان يخسر باقل نتيجة ممكنة امام الهلال صاحب الصيت والسمعة المدوية، وكان الجميع في الاهلي على استعداد للخسارة بدون مشكلات ولم يتوقع احد ان يفوز الثوار بهدف نظيف وعكسي سجله مدافع الهلال الغاني ابيكو في شباك الكاميروني مكسيم حارس الهلال وهنا اقتنع الجميع بان الفوز بهدف وحيد ليس كافيا للتأهل وان الهلال قادر على التعويض في لقاء العودة بملعبه ووسط جماهيره الشرسة والمتحمسة.. اما التصريحات التي اطلقها المدير الفني للاهلي الليبي جمال بونوارة قبل لقاء العودة فهي تصريحات الغرض منها جذب الانظار فقط وهي تصريحات مضادة من مدربي الفرق الافريقية.

تسرع رهيب في الهلال

لعب مباراة العودة بتسرع رهيب والذي سيطر على لاعبيه بدون داع فالهلال مطلوبا منه هدف لمعادلة لقاء الذهاب ومن ثم التفكير في الهدف الثاني وان يكون بناء الهجمة والغاؤها بشكل طيب ولكن هذا لم يحدث.

الهلال استحق الخروج

استحق الهلال الخروج من دوري الابطال الافريقي لانه لم يحترم منافسه وان مستواه ومشاكله الفنية لا تؤهله للمضي قدما في البطولة ونحن نتكلم الحقيقة حفاظا على كيان كبير بحجم الهلال وشعبيته.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY