الخديعه !!

0
2

 

  • عقد الهلال معسكرا تحضيريا طويل الاجل بتونس وعشنا على احلام فريق الاحلام قبل ان نكتشف الزيف في الممتاز بعد التعادل المخيب مع هلال الرمال والفشل في اقناع المتابعين امام هلال الجبال.
  • اقنع الفريق امام اهلي مدني لكنه استعاد التراجع وفقد النكهة واللون وما عادت الجماهير تثق به.
  • تسرع المجلس في اقالة كافالي مع انه كان بمقدوره اختيار من هو افضل وكان امامه متسع من الوقت لتقليب الخيارات والاتفاق على واحد منها.
  • اهمل المجلس الشق الفني فتعددت القرارات حول الجهاز الفني وطالت التغييرات دائرة الكرة والمكتب التنفيذي.
  • وامام الليبي اكتشفنا الخديعه الكبرى رغم ان الهلال لا يزال في الملعب وعلينا الا نلقي المنديل او نفقد الثقة في اللاعبين.
  • ولكن الحقيقة المرة افضل مليون مرة من التضخيم والتهويل فمن واجهوا الليبي لا علاقة لهم بكرة القدم وافتقد الفريق اللمسة والتمرير السليم وتفوق الثوار رغم الفارق الفني وعدم خوضهم لمباريات الدوري التنافسي.
  • تسلح الهلال بعدد كبير من مباريات الممتاز وكنا طالبنا باداء مباراة اهلي الخرطوم لان مباراة الامير ونتيجتها كانت الخديعة الاكبر وخشينا من تأسس قوة الفريق عليها وهو ما تسبب في العك امام الليبي.
  • ما توفر للفريق لم تحصل عليه كل فرق الممتاز ولا الاهلي الذي واجهناه في تونس ولهذا يتوجب على المجلس مواجهة اللاعبين ومصارحة الجهاز الفني والعمل على تدارك الموقف فالشكل الذي انتهت عليه المواجهة الافريقية الاولى لا يبشر بالخير بل ينذر بالخروج المبكر.
  • الخروج من الادوار الاولى افضل لسمعة الهلال من الاستمرار بهذا الفريق المتهالك الذي لن يصمد امام الفرق الكبيرة.
  • من فشل في الصمود امام الليبي الغائب عن اللعب التنافسي المحلي هو اعجز وافشل في بلوغ الادوار المتقدمة عندما تتساقط الفرق الضعيفة ويكون في مواجهة عتاة القارة.
  • علينا الا نطبطب على اكتاف اللاعبين وطي الصفحات كما يحدث في كل مرة يجب ان نزجر التراخي ونطرد التساهل ونواجه الفريق بالعين الحمراء طالما ان المجلس وفر حتى لبن الطير.
  • وفي ظل اضطلاع كل القطاعات بواجباتها باتت الكرة في ملعب الجهاز الفني واللاعبين ودائرة الكرة.
  • ونعتقد ان المجلس جانبه التوفيق في اختيار هارون لرئاسة البعثة التي كانت تتطلب صاحب خبرة وقدره على توصيل الرسائل كما ينبغي للاعبين.
  • خسر الهلال معركة ولم يخسر الحرب ولا يزال في قلب التنافس ولكننا لسنا من دعاة التطبيل الاجوف والنفاق بالباطل فالفريق الحالي لا يشرف وقدم واحدة من اسوا مبارياته ولن نعول عليه الا اذا بدل جلده واستشعر المسئولية وحمل هموم الجماهير والانصار.
  • توفرت كل عناصر الانتصارات ولكن ادارة المباراة والمنفذين كانوا هم الاسوأ في الملعب ولهذا خرجنا بالنتيجة.
  • اسوأ ما في المباراة قبول اللاعبين بالنتيجة وعدم القتال لتعديلها بل شاهدنا بعض اللاعبين يتساهل في تضييع الوقت علما بان الليبي غريب ديار ايضا مثل الهلال ولكنها الروح.
  • الروح القتالية العالية هى التي ازالت الفارق الفني وصنعت الفارق لصالح الاهلي فرجحت كفته ووضعت اول نقاط له في بنك المنافسة.
  • جمع في رصيده ثلاث نقاط فقدها الهلال بالتراخي وعدم تقدير المسئولية وبانعدام الجدية والحماس والروح القتالية.
  • تفوق الليبي لانه عمل للفوز فيما خسر الهلال لان الاشباح كانت تجرجر اقدامها وكانها مغصوبة على القتال ومجبورة على الفوز.
  • هي تعمل بالقيمة لدى الهلال وينبغي ان تحاسب على التقصير علينا ان نقاتل للاخر.
  • ليس سرا ان الهلال يملك نفس حظوظ الليبي فطالما ان الثوار فاز خارج الديار بتونس فليس مستبعدا ان يفعلها في الخرطوم.
  • اما الشق الفني فحدث ولا حرج لا اثر لتدريب او ملامح او خطة او حتى لياقة بدنية وربما فقد اللاعبون الطاقة بسبب الواتس والفيس والهواتف .
  • الفارق كبير بين العشري ومبارك وهيثم فلا رابط بينهم لا من حيث المدرسة التدريبية ولا كيفية التفكير ولا في الخبرات ولا قواسم مشتركة بينهم ونعتقد ان الهلال سيدفع ثمن الاطاحه بكافالي رغم عدم ثقتنا في مؤهلاته.
  • التغيير المبكر في الجهاز الفني اربك حسابات الفريق وشتت اذهان اللاعبين فما عادوا يعرفون الى مدرسة ينتمون وينفذون تعليمات من .
  • على المجلس ان يسمي احد ضباطه الاربعة للسفر الى القاهرة واللحاق بالبعثة وتوجيه صوت لوم وابلاغهم استياء القاعدة من المستوى والخسارة الاليمة.
  • بقليل من الصراحة والمواجهة يمكن للهلال استعادة وضع الحصان امام العربة والبقاء في قلب المنافسة والتاهل على حساب الليبي ولكن من يصنع المواجهة مع اللاعبين؟؟

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY