الصبر مهر هلال(2017)!

0
60 views

*لا تحتاج كثير تفكير!

*ورؤية لا يختلف حولها اثنان!

*هكذا يجب ان تدار الفكرة!

*بعيدا عن العواطف ولغة الترضيات وغيرها من الالوان لرمادية!

*الفكرة مجنونة ولكنها صائبة وقوية ومؤثرة ان تمت ادارتها بذات الوعي والمنهجية التي اطلقها مجلس الهلال وسعى في تمكينها في الواقع المعاش وتحويل الفكرة المجنونة نفسها الى حقيقة تمشي بين الناس!

*نعم..انها  تمثل الحلم المنتظر والذي يجب ان نتوقف عنده بالكثير من الاهتمام وندعمه بشتى الوسائل المتاحة عبر الوسائط الاعلامية المختلفة خاصة تلك التي ترى بعين البصيرة وتستطيع تنوير الشارع الرياضي بان البناء يتطلب الكثير من المشقة والجهد والعنت ويحتاج اكثر للايمان بالفكرة نفسها والترويج لها حتى تصبح ايمانا في الشارع الازرق لانه يشكل العضد والسند وقوة الدفع التي يحتاجها المشروع ان جاز التعبير!

*نقولها بامانة ان فكرة بناء جيل هلالي جديد من الشباب يحمل الراية في الغد القريب تعتبر فكرة مجنون بمعنى الكلمة لان واقعنا المعاش والذي خبرنا دروبه ومسالكه وعايشناه وعشنا فيه لقرابة الربع قرن من الزمان ليست لديه قناعات بغد وانما يتعايش ويطلب الافضل اليوم ولايرضى بان ينزل لاعبو الهلال الي ارضية المستطيل الاخضر ليخسروا مباراة او يظهر الفريق بغيرمستوى ادائه الذي عرف عنه حيث يتزامن العشق الهلالي لنتائج الفريق في المباريات الرسمية والودية بمستوى الاداء ومعزوفة الابداع الكروي على ارضية المستطيل الاخضر لذا ظل ارضاء الجماهير الزرقاء الذواقه فقط بنتيجة مباراة في غاية الصعوبة ما صنع للازرق مدرسة جماهيرية خاصة في التشجيع والتعاطي مع مباريات الفريق في جميع المسابقات على الصعيدين المحلي والقاري!

*الان على ارض الواقع انتهج مجلس ادارة نادي الهلال بقيادة الدكتور اشرف الكاردينال وبقية عقد مجلسه خطا جديدا يقوم علي فكرة تتطلب الكثير من الوعي والفهم والادارك الكروي في الشارع الهلالي، حيث ان خروج الفريق من الدور الاول لبطولة اندية الابطال الافريقية على يد فريق صغير هو الاهلي الليبي  دفع المجلس الهلالي الي الاسراع في بلورة فكرة مستقبل الهلال الشاب الي عمل ملموس داخل ارضية المستطيل الاخضر، والتي بدا سريانها مبكرا علي غير العادة وذلك لاعداد فريق شاب مدعوم ببعض عناصره الخبرة التي تنشط الان في الملعب وبدات عجلة تحويل الفكرة الي واقع بالاستغناء عن اربعة لاعبين من المحترفين الاجانب نصفهم علي الاقل وجد معارضة قوية في الشارع الهلالي والاعلامي معا، حيث ان الاستغناء عن ابيكو وموكورو لم يكن محل اجماع ولكن لان الواقع يحتم  الضحايا لاية فكرة فكان لابد من اخلاء خانات منح الشباب المزيد من التواجد علي ارض الواقع وخطوة اخرى جاءت متسقة مع الفكرة الفعلية نفسها وبشريات بطولة دورة شرق ووسط افريقيا سيكافا الاقليمية الصغيرة يتم الاعلان عن انطلاقتها في الاسبوع الثالث من مايو القادم لتكون هنالك فرص احتكاك افضل لعناصر الشباب الهلالية من خلال مباريات البطولة التي تعتبر منافسة مثالية تفيد المسيرة وتصقل اللاعبين وتقوي عودهم على الصعيد القاري!

*بلورة الفكرة على ارض الواقع يتطلب وعيا في الشارع الهلالي ويتطلب قناعة اكثر بان اللاعبين الشباب ليسوا مطالبين مثلا بانتزاع كاس سيكافا او بلوغ الدور النهائي رغم انهم سيقاتلون من اجل اثبات الذات وتاكيد احقيتهم بحمل راية الهلال في المستقبل القريب لان الفرص لا تاتي في الحياة الا نادرا ومجلس الهلال بسياسته الجديدة يمنح مجموعة لاعبي الهلال الشباب فرصة من ذهب للدخول الي عالم النجومية وفتح افاق ارحب حتى للاحتراف خارج حدود الوطن وفي دوريات لها وزنها وسمعتها في العالم، علما بان التركيز يكون علي اللاعبين الشباب الصاعدين اكثر من المخضرمين ما يضع كل لاعب في فريق الشباب الهلالي امام تحدي شخصي في بناء امبراطورية خاصة به في عالم كرة القدم والانتقال من الدوريات المحلية الى العالمية ومن الباب الواسع..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*صناعة فريق مستقبل للازرق في متناول اليد اذا توفر جهاز فني مقتدر ومدرب شجاع يستطيع الاعتماد علي العناصر الشابة وتوجيهها بصورة سليمة وفي ذات الوقت استغلال عامل الرغبة والحماس المتوافر لدى الشباب في وضع خارطة تقود الي سلم النجاح!

*اشهد ان الفرنسي دييغو غارزيتو المدرب الاسبق للهلال والسابق للمريخ في حوار كان مترجمه الدكتور السفير علي قاقرين قد اكد ان طريق البطولات سهل للهلال اذا امن مجلس ادارته بضرورة الاعتماد علي لاعبين لديهم الرغبة في الانتصار والفوز علي اي فريق حتى ولو كان من اندية الدرجة الرابعة!

*وقال حرفيا بان مازيمبي الكنغولي عاد لسكة البطولات  علي يده بعد ما يقارب الاربعين عاما منذ عامي(1968و1969) بسبب اعتماده علي فريق شاب ولاعبين جوعى للانتصارات!

*السبت قريب!

*سنرى ماهو فاعل المصري طارق العشري امام الفرسان!

*تهانينا الحارة للزميل الاستاذ الرقم صلاح حاج بخيت بمناسبة فوزه بجائزة افضل عمود صحفي في احتفالية منتدى ودمدني الثقافي بالتعاون مع جامعة الجزيرة والتي تهتم بما تتناوله الاقلام في مساحات الراي ويكون له دور مؤثر في معالجة القضايا المختلفة في ولاية الجزيرة، الزميل صلاح حاج بخيت قلم شجاع وصاحب فكر وراي سديد وشكل باحرفه الانيقة اضافة حقيقية ساهمت في النجاحات التي حققتها جوهرة الصحافة الرياضية رغم عمرها الذي لم يتعد العام سوى ببضعة اسابيع..تفوق استاذنا صلاح حاج بخيت قلادة شرف وفخر لكل اسرة صحيفة الجوهرة مع امنياتنا له بالتوفيق.

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY