الكاردينال يمتّص الغضب ويعيد البسمة للجماهير

0
71 views

{ لا أحد يستطيع أن يمنعني أن أكتب على خلفية عربتي هذه العبارة .. أكاديمية وجوهرة ده كتير يا كردنـــــــــة …

{ ولا أحد في مقدوره أن يقلل من قيمة الحوار الضجة الذي فجّر من خلاله رئيس الهلال أشرف سيد أحمد الكاردينال القنابل أشكال وألوان بعد أن إستطاع أن يمتّص غضبة الجماهير المُتحسرّة على الخروج الأفريقي بردوده المُقنعة وإجاباته الشافية التي طمأن من خلالها الأنصار الزُرق مُوزعاً لهم البسمة بتلك المفاجآت السارة التي لا أظنها لم تسعد هلالابي حُر إلا من في قلبه حقد …

{ تابعت جماهير الهلال حوار رئيس ناديها بقناة النيل الأزرق وتنفسّت الصعداء بعد أن كانت تعيش حالة غضب جراء السقوط المفاجئ للفريق وإبتعاده عن المواصلة في بطولة كانت تعوّل عليها وتراهن دائماً على الظفر بتاجها مهما إستعصت ووقف الحظ وسوء الطالع حاجزان دون الحصول عليها طيلة السنوات الثمانين الماضية …

{ دحض الكاردينال الشائعات التي كانت تطارد مجلسه وتتهمه بالتقصير مؤكداً بيان بالعمل الخطوات الصحيحة التي إتبعها هذا المجلس منذ توليه زمام الأمور وحتى طلة رئيسه عشية أول من أمس مع ميرفت حسين التي إستطاعت أن تنال سبقاً صحفياً فشلت كل الصحف والقنوات في الظفر به وهي تدير حواراً مهمّاً في توقيت مثالي مع رئيس إستثنائي إنتظرته جماهير ناديه حتى يقول ما قاله في هذا الحوار الضجة …

{ إحترم السيد أشرف سيد أحمد الكاردينال عقول جماهير الهلال وهو يخاطبها بإحترام ويقنعها بالردود والإجابات الشافية ويبشرّها ببشريات جديدة كانت أكبر مفاجأة في أخطر توقيت أزالت هذه البشريات العديد من الهواجس وأعادت البسمة حيث وضح ذلك من خلال ردود الفعل الكبيرة عبر عديد الوسائط الإعلامية …

{ مشروع الجوهرة الحُلم والذي أصبح واقعاً يمشي بين الناس ومحل تفاخر وتباهي الهلالاب كل الهلالاب لم يكتف الرئيس به رغم تكاليفه الباهظة ورغم أنه المشروع الأضخم والأكبر في تاريخ الأندية السودانية فزاد عليه بمشروع جديد يعتبر حُلماً من أحلام الأندية الكبيرة ليس في السودان فحسب إنما في الوطن العربي بأجمعه …

{ أكاديمية الهلال التي بشّر بها الكاردينال أسعدت جماهير الهلال التي تفاعلت مع الحدث بصورة لم تسبق من قبل وكيف لا تتفاعل وهذا المشروع فشلت دول عديدة في تنفيذه لضخامة تكاليفه ليعلن عن تنفيذه رجل واحد من جيبه الخاص رغم الإلتزامات الأخرى التي يتكفّل بها وهي في الحقيقة أضخم مما يتخيّل ويتصوّر العقل في هذا الزمن الصعب الذي ندرت فيه المداخيل وشحّت فيه العملات …

{ الكاردينال رئيس إستثنائي قلناها وسنقولها مراراً وتكراراً لهذا يجب أن تلتف حوله الجماهير أكثر وأن يتفاعل معه الأقطاب المقتدرين بعيداً عن الخلافات والشرذمة ووضع العراقيل من أجل هلال ننشده وننتظر إنتصاراته وبطولاته وتقدّمه ونهضته في كآفة المجالات على رأسها المنشآت التي أصبحت الآن في عهد الكردنة واحدة من مفاخرنا بعد أن عشنا حالة من البؤس والتواضع في هذه الناحية خلال العقدين الآخيرين خاصة والأهلّة على مختلف إتجاهاتهم ظلوا يتفرّجون على النهضة العمرانية التي شهدتها العرضة جنوب أبّان عهد الرئيس المريخي السابق جمال الوالي …

{ يبقى الأمر المهمّ والحقيقة الأهمّ أن المرحلة القادمة مرحلة تصافي النفوس وتشابك الأيادي وتناسي المرارات الشخصية والإلتفاف حول القائد طالما كان هذا القائد بهذه المواصفات وهذا السخاء وتلك الشجاعة في مواجهة المواقف الصعبة …

باقي أحرف

{ منح الكاردينال قيادة الإتحاد العام فرصة جديدة للعمل من أجل تطوير كرة القدم بعيداً عن المحاباة التي ساروا عليها في السنوات الماضية نتمنى أن تكون هذه الفرصة التصالحية مدخل لتطبيق صحيح القوانين وعدالة مُطلقة في المنافسات بين كل الأندية …

{ لا نعرف لماذا يصف المريخاب توقّف المالي مامادو تراوري عن التدريبات بالتمرّد فالاعب معلوم أنه محترف لا يهوى النجمة في كل الظروف كالحاج أبوسوط وليمونة ، جاء متغرّباً من بلده من أجل المال لماذا نحرمه منه ونطالبه بالولاء في زمن ندر فيه مثل هذا الوصف فحتى الوطنيين أمثال راجي عبد العاطي والمعز محجوب ومصعب عمر طالبوا بحقوقهم وتوقّفوا عن التدريبات بل منهم من رفض السفر مع الفريق لأداء مباراة مهمّة …

{ مشروع أكاديمية الهلال الذي أعلنه الكاردينال يعتبر بكل المقاييس مشروعاً وطنياً يهم الدولة قبل الهلال لهذا يجب أن يجد كل التسهيلات الممكنة من أجل أن يرى النور لفائدة النشء السوداني والبنية التحتية المتدهورة والتي لا تُقارن بالتي حولنا …

{ شباب الهلال في إمتحان خطير بعد أن وُضعت فيهم الثقة من قِبّل مجلس الإدارة والجهاز الفنّي فهم مطالبون أن يعرفوا بأن المهمّة صعبة تحتاج لمضاعفة الجهد في المباريات القادمة ، فالجماهير التي صبرت ولاكت مرارات تراخي وتقاعس الكبار في بطولة الأندية الأبطال لا تقبل أي نوع من هذا القبيل في بطولة الممتاز التي يجب أن ينالها الفريق دون هزيمة لينقذ موسمه …

{ لا أعرف كيف يكتب البعض عن قرار الإستغناء الخاص بالمحترفين الثلاثة إنه قراراً صحيحاً في التوقيت الخطأ .. (دي يفهموهــــــا كيـــــــــــف) ؟؟؟ ومادام أن القرار صحيح يجب أن نشيد بالذين أصدروه وإن كان خطأ يجب أن نوّضح أين الخطأ !!!

{ معلوم أن المحترف يُستقدم من أجل إحداث الفارق وليس التسبّب في إقصاء الفريق من بطولة كانت تمثّل أغلى أماني قاعدته لهذا يجب أن يتعامل المنتقدين مع هذا الأمر بعيداً عن نظرية النقد من أجل النقد أو خالف تُذكر …

{ الحق يُقال بأن الكاردينال من خلال ردوده العفوية الصادقة في حواره المهمّ في توقيته الأهمّ رتّب الأوراق المبعثرّة وأعاد الثقة وبدد المخاوف وكشف أنه رجلاً متصالحاً مع نفسه وديمقراطي لأبعد الدرجات ، فالرجل حتى إختصاصاته التي خوّلها له القانون شاور الآخرين من أجل ترسيخ الجماعية والديمقراطية في العمل العام …

{ صدّق أو لا تصدّق أن هيثم مصطفى المُفترى عليه هو من طالب بضرورة مشاركة أطهر الطاهر في خانة الطرف الأيمن منذ البداية وهو من أصرّ على منح وليد علاء الدين فرصة المشاركة في هذه المباراة وهو من غضب لإبعاد أبوعاقلة من التشكيلة ، فالأوّل كان نجم المواجهة بلا منازع والثاني قلب الموازين في دقائق معدودة والثالث كان أثر غيابه واضح لكل المتابعين .. ما لكم كيف تحكمـــــــــــون ؟؟؟

{ هيثم مهما حاول البعض أن ينتاشه بمعلومات مضللة ويصوّب السهام تجاهه يظل الأحرص على إنتصارات الفريق والأكثر دراية بكرة القدم في السودان …

{ الكرة في رأس البرنس أكبر مما تتخيّلون فلا تحاولوا أن توهموا أنفسكم قبل الآخرين بتلك الخزعبــــــــــــلات .

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY