بلا انفعال …قراءات في حاضر ومستقبل الهلال(3-3)!  

0
2

*نواصل ما انقطع!

*نعود بعد انقطاع ليومين بسبب احداث تستوجب تناولها!

*وقفنا وقتها في الجزئية التي تقول ان الضلع الثالث في  المعادلة والمتمثل في اللاعبين فان العناصر الموجودة الان في كشف الهلال والتي يغلب عليها طابع الشباب تم تسجيلها بمواصفات ومعايير محددة عبر لجان فنية وقفت علي قدرات وامكانيات تلك المجموعة من الشباب والتي منحت في وقت سابق فرص للظهور علي المستطيل الاخضر وقدمت المجموعة مستويات مبشرة تؤكد ان العين الثاقبة التي اختارت تلك المجموعة عرفت كيفية الاختيار الجيد والذي يشكل نواة فعلية لصناعة فريق هلالي يهز الارض وتمتلك عناصره ناصية الابداع فقط تنقصها الرعاية الفنية العلمية والتي تعرف كيفية تطوير اداء تلك العناصر وتنمية قدراتها الابداعية والتكتيكية بالشكل الامثل!

*مجموعة الشباب التي ضمتها صفوف الازرق تنشط جميعها تقريبا في المنتخبات السنية المختلفة لصقور الجديان وقدم افرادها مستويات طيبة اثبتت ان العين الهلالية كانت حاضرة وموفقة في اختياراتها لبناء جيل جديد للفرقة الزرقاء تواصل الدفاع عن الشعار في مقبل السنوات، وتقدم انموذجا جديدا في كرة القدم الحديثة المتطورة مع الطفرة التي تشهدها المارس السنية في نادي الهلال والطريقة التي اديرت بها في فترة سابقة وحتى علي صعيد الفريق الاول فقد منحت الاجهزة الفنية التي تعاقبت علي تدريب الفريق خلال العام السابق الفرصة لبعض اللاعبين الذين اثبتوا انهم جيل متطور في التعامل مع كرة القدم ولفتوا الانظار بقدراتهم الفنية العالية، وكان الامر يتطلب مواصلة الفرنسي كافالي والمصري طارق العشري في منح الفرص لمجموعة الشباب للاستزادة وتثبيت الاقدام اكثر والاستفادة من خبرة الملاعب القارية والمحلية، ولكن توقفت العجلة ولم يقدم ايا من المدربين لاعبا اخر في مشوار الفريق على الصعيد الافريقي خلاف محمد عبدالرحمن في شوط وبعض الدقائق ودقائق قليلة لوليد الشعلة ومثلها لوليد علاء الدين!

*الان خرج الهلال من بطولة الابطال الافريقية ماسوفا عليه من قاعدته العريضة التي كانت تؤمل في مواصلة المسيرة حتى الادوار المتقدمة وكانت ربما تطمع في اكثر من نصف النهائي الذي وقف الازرق علي عتبته الموسم المنصرم وبالتالي فان لا شيء يمكن ان يكون غير النظرة المتانية في مستقبل الفريق واعداد لاعبيه بصورة مغايرة حتى ولو كان الثمن التضحية بالممتاز مع ان هذه نفسها تكون غير الواقع باعتبار ان مجموعة لاعبي الهلال الشباب اذا تم توظيفها بالشكل السليم فسيكون مردودها اقوى وافضل بكثير خاصة وان كل لاعب يسعى لان يكون اساسيا في التشكيلة، وكل لاعب يريد اثبات احقيته بارتداء شعار كبير الكرة السودانية وفي ذات الوقت صناعة النجومية بالعرق والبذل والعطاء داخل المستطيل الاخضر!

*بناء هلال(2017)الذي يمثل الجيل الجديد في مسيرة الازرق يتطلب قرارا شجاعا من مجلس ادارة النادي بتعديل الصورة المقلوبة واعادة الامور الي نصابها فمع عودة الباشمهندس عاطف النور الي موقعه في دائرة الكرة لابد من ترتيب امر القطاع الرياضي بالشكل الذي يصب في مصلحة تطوير فريق الكرة  بشكل علمي ومنهجي مؤسس، وفي ذات الوقت اعادة الرؤية في المدير الفني الفرعون المصري طارق العشري حيث ان النظرة يجب ان تقوم علي اسس سليمة وايجاد اجابة صريحة علي السؤال القائم ..هل يستطيع كابتن طارق العشري بناء فريق المستقبل الهلالي، وهل يمتلك الشجاعة الكافية لمنح الشباب الفرص خلال المباريات وفي ذات الوقت الايمان بقدراتهم على تحقيق النتائج المرجوة في المستقبل القريب؟.

*اذا كانت الاجابة بنعم. فهنالك مساحة حتى مايو المقبل وامام الفريق حوالي ثمانية مباريات في مسيرة الدوري تشتمل علي مباريات غاية في الصعوبة علي شاكلة فرق الخرطوم الوطني، وغيرها وبما فيها مباراة القمة في نهاية الدورة الاولى ومن ثم تقييم وضعية المدرب على ضوء النتائج والاداء قبل ذلك واتخاذ القرار السليم في شان الجهاز التدريبي للفريق باكمله..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*خطوة غير منتظرة على الاقل في الوقت الراهن الاستغناء عن الثلاثي الغاني ابيكو ونيسلون والسنغالي سيسيه خاصة وان الاول والثالث قدما مستويات طيبة خلال الفترة الماضية خاصة المدافع الغاني ابيكو والذي انتزع خانته في قلب الدفاع واخطائه في مباراتي الليبي الافريقية سببها ضعف محاور الارتكاز والطريقة العقيمة التي لعب بها المصري طارق العشري!

*المهم ان الاستغناء عن الثلاثي اقتنع به مجلس الهلال بناء على وجهة نظر الجهاز الفني والذي احسب انه لم يوفق في تقييمه الفني على الاقل لابيكو وسيسيه!

*خسر منتخبنا الوطني الاول امس مباراته في اطار التصفيات المزدوجة امس بابيدجان بهدف للاشيء جاء في شوط اللعب الاول وظهر منتخبنا بمستوى يوازي ضعف الاعداد وعدم خوض اية تجربة ودية في ظل البرنامج المضغوط للدوري المحلي!

*افلح الحارس المشاغب اكرم الهادي في الزود عن شباكه وانقذ اكثر من كرة كانت في طريقها للمرمى بسبب وهن وضعف خط الظهر لمنتخبنا بقيادة الرباعي امير كمال ورمضان وعلي جعفر وبويا!

*تالق خط وسط الفريق خاصة الصاعد ابوعاقلة الذي اثبت ان المصري طارق العشري لا علاقة له بالتدريب وهو يبعده في مباراة مفصليه من التشكيلة باكملها ويغامر بالشغيل العائد من اصابة ونزار المتفرج!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY