حكم عطبرة عبد الرسول عبدالرحمن في حوارمطول مع”الجوهرة”

0
1

حكم عطبرة عبد الرسول عبدالرحمن في حوارمطول مع”الجوهرة”

حافز المباريات لايعني شيئاً للحكام وملاعبنا تفتقد للكثير والكثير

ليس هنالك تحكيم موجه اوغير موجه ومن هتف ضدك اليوم يصفق لك غداً

حاوره : محمد سليمان

أجرت صحيفة “الجوهرة الرياضية” حواراً مثيراً مع  حكم عطبرة القومي الذي يعد من أميز الحكام المساعدين وقدماء رجال الراية في السابق الذي صال وجال في الملاعب الخضراء ما يقارب العشرين عاماً وتم تكريمه على المستوى القومي من الشركة الراعية للدوري الممتاز، الا وهو “عبد الرسول عبدالرحمن عثمان” في إفادات جريئة لأول مرة

ما الفرق بين حكام الامس واليوم؟

اجاب قائلاً : بأن حكام الامس منذ انضمامهم لجهاز التحكيم كانت لديهم اهداف بدافع الطموح والارتقاء للقومية ثم الدولية والاستفادة من ما سبقوهم من خبراء واساتذة بجانب الاهتمام باللياقة البدنية والذهنية والإطلاع على قانون اللعبة والمواكبة المستحدثة التي تطرأ على القانون، اما حكام اليوم ان البعض منهم لا يهتم بذلك وليس لديه طموح واعيب عليهم عدم الاهتمام باللياقة البدنية مع انهم شباب يرجى منهم الكثير على المستوى القومي والمحلي .

الا تعتقد بأن حكام اليوم اصبحوا موجهين لفرق معينة؟

قال: ليس هنالك تحكيم موجه او غير موجه، هذا غير وارد تماماً لأن هناك اخطاء وأراء بحكم ان الحكام بشر يخطئون ويصيبون واحسن الحكام أداءً هو الأقل أخطاءً مع عدم وجود توحيد في القرارات .

الحكام يفتقرون للمؤهلات الاكاديمية والثقافية ؟

أوضح قائلاً : لابد ان تكون هنالك ثقافات متباينة كما اؤكد بأن من بين الحكام من يحملون مؤهلات علمية من بينهم مهندسين واطباء وأساتذة الجامعات وموظفين يتقلدون مناصب رفيعة في الدولة ويتحدثون اكثر من لغة ولا نحسبهم غير مؤهلين .

هل حافز المباريات يكفي ملتزمات الحكم؟

اوضح بأن حافز المباريات لا يعني شيئاً للحكام لأن التحكيم هواية وليست مهنة ولا يوجد احتراف في السودان حتى يكون مرتبطاً بحوافز مادية وعند تطبيق قانون احتراف الحكام تكون هناك عقودات تحكم الماديات.

تتفق معي بأن ملاعبنا تفتقد للمواصفات والمقاييس مما تعيق اللعبة وتكثر الاصابات؟

نعم اتفق معكم تماماً في موضوع سوء الملاعب والاستادات لان ذلك ادى إلى تفاقم اصابات اللاعبين والحكام معاً وملاعبنا اليوم تفتقر للكثير والكثير ونتمنى من الإتحادات الولائية الإهتمام بالبنيات التحتية من ملاعب وإجلاس وإنارة حتى تساعد بالإرتقاء باللعبة .

هتافات التحكيم فاشل تؤثر على الحكام بصفة عامة في المباريات؟

اشار إلى انها هتافات تعصبية وعلى الحكم ان لا يلتفت لمثل هذه الهتافات وان يكون كل تركيزه السمعي والبصري داخل المستطيل الاخضر فقط ولا يتأثر بصيحات الجماهير وكل من هتف ضدك اليوم يصفق لك غداً ، مستدلاً بمقولة الخبير عثمان احمد البشير لا يرضى عنك الجمهور إلا بخروج الفريقين منتصرين وهذا مستحيل.

اسباب تدني مستوى الحكم من مبارة إلى اخرى؟

قال عدم المحافظة على اللياقة البدنية وعدم مشاهدة المباريات حتى يستفيد من اخطاء البعض.

رسالة إلى حكام اليوم؟

اوصيهم بالاطلاع ومواكبة مستجدات قانون اللعبة والمحافظة ومواصلة التمارين ومزيداً من الطموح والاهتمام بالتطوير والتأهيل والإستفادة من الخبراء والاستاذة.

حدثنا بصراحة عن دور لجنة التحكيم المركزية اتجاه قبيلة اصحاب القمصان السوداء؟

اجاب قائلاً بأن لجنة التحكيم المركزية تقوم بوضع السياسات العامة والاستراتيجيات للحكام من عقد الامتحانات وورش لصقل وتأهيل الحكام وسمنارات وهي الجهة المنبه لتوزيع الحكام للمنافسات القومية ومتابعة اداء الحكام من خلال التقارير الفنية التي ترد اليها من المناطق.

ختاما ماذا تقول ؟

اقول لكل الرياضيين بان التحكيم في السودان بخير يقف على ادارته خبراء وعلماء في مجال قانون كرة القدم وعلى الجهات ذات الصلة العمل على تضافر الجهود حتى نرتقي بمستوى الرياضة في السودان بعيداً عن التعصب والإنتماء.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY