رياح التغيير تضرب أرسنال وتضع فينجر على حافة الهاوية

47 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 15 مارس 2016 - 12:40 مساءً
رياح التغيير تضرب أرسنال وتضع فينجر على حافة الهاوية

يعيش الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني لأرسنال أسوأ لحظاته منذ توليه المهمة قبل 20 عاماً، فقبل شهرين ونصف من نهاية الموسم، ودع كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ويبتعد بفارق 8 نقاط عن ليستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي وبات قريباً من الخروج من دوري الأبطال الأوروبي.

واستنفدت الهزيمة المفاجئة، التي مني بها أرسنال على ملعبه الأحد في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة أمام واتفورد، الوافد الحديث على الدوري الإنجليزي الممتاز (1-2)، رصيد فينجر لدى مشجعي (الجانرز).

فقد كان الجميع يعتقد أن كأس الرابطة ستكون بمثابة ورقة التوت التي تخفي عورة أرسنال فينجر للعام الثالث على التوالي، خاصة في ظل ابتعاده نسبيا عن المنافسة على لقب البريمييرليج وخسارته في ذهاب ثمن نهائي التشامبيونز بهدفين نظيفين على أرضه أمام برشلونة.

لذا فإن أحدا من أكثر جماهير أرسنال تشاؤما لم يكن يتوقع الخسارة في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليتجدد الحوار حول بقاء الفرنسي في مقعد المدير الفني للجانرز.

وبعد 20 عاما، يبدو أن نسائم التغيير ستهب في شمال العاصمة لندن، رغم أنها ليست المرة الأولى التي تطالب فيها جماهير أرسنال بتغيير المدرب، في ضوء النتائج المتواضعة التي يحققها الفريق تحت قيادته خلال المواسم الماضية.

وتولى فينجر (66 عاما) قيادة الفريق عام 1996، عندما كانت الجماهير تنتقد أداء فريقها أرسنال الممل الممل، ليكون نقطة تحول في أداء المدفعجية.

والان، وبعد مرور أكثر من عقدين من الزمن، لا يزال الأسلوب المميز للمدرب الفرنسي قائما، ولكن دون تحقيق النتائج المرجوة.

لم يتوج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 2003-2004، عندما كان الفريق مدججا بنجوم أمثال تيري هنري ودينيس بيركامب وباتريك فيرا وأشلي كول وسول كامبل وروبرت بيريس وفريدريك ليونبيرج.

ومنذ ذلك الحين، وفي ظل مرحلة من الاضطرابات باع فيها أرسنال أفضل لاعبيه وانتقل من ملعبه العريق في هايبري إلى ملعب الإمارات الحديث، لم يفز المدرب الفرنسي سوى بثلاثة ألقاب كأس مواسم 2004/2005 و2013/2014 و2014/2015) وكأس الدرع الخيرية (2014 و2015).

كما لم يبرم النادي الإنجليزي صفقات كبرى باستثناء ضم بعض الأسماء أمثال أليكسيس سانشيز ومسعود أوزل وبيتر تشيك وسانتي كازورلا، ما ساهم في استمرار منحنى نتائج الفريق هبوطا خلال المواسم الماضية.

ولم يتمكن أرسنال، أو ربما لم يرغب، في ضخ استثمارات كبيرة في التعاقدات مثلما فعل بعض منافسيه المباشرين: تشيلسي ومانشستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد، ما أثار غضب مشجعيه، الذين اتهموا فينجر بـالكسول.

وفي ضوء هذه المعطيات، ترددت تكهنات في وسائل الإعلام البريطانية بشأن خليفة المدرب الفرنسي، حيث إنها تجزم برحيله بنهاية الموسم.

وتبرز من بين الأسماء التي ترددت في وسائل الإعلام فرانك دي بوير (أياكس) ومانويل بيليجريني (مانشستر سيتي) وروجر شمايدت (باير ليفركوزن) وستيف بولد، مدافع أرسنال السابق ومساعد فينجر الحالي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.