ساعات من نار!

0
60 views

*هكذا حال العشاق!

*ساعات الانتظار!

*ساعات من نار!

*كل عشاق الموج الازرق في انتظار الرابعة من عصر الغد الثانية بتوقيت تونس المحلي ولقاء العبور بين الهلال وضيفه الاهلي الليبي او الثوار كما يحلو لجمهور الاخضر كنية فريقهم!

*نعم..ساعات من الانتظار المر تترقبها الجماهير الزرقاء على احر من الجمر للوقوف علي شكل اداء فريقها في اول مباراة له على الصعيد الافريقي وهي المنافسة التي تنتظرها الجماهير وتبني عليها امالا عراض في كل عام خاصة وان كبير الكرة السودانية اصابته التخمة من البطولات والكؤوس المحلية بعد ان نافس نفسه بنفسه في كل موسم وحطم جميع الارقام القياسية الممكنة ومنها بعض المستحيل، واخرها الموسم المنصرم الذي دفنه قادة الاتحاد الاحمر السوداني لكرة القدم حيا بمساعدة من اللجان العدلية بالاتحاد والتي لم تراع فضيلة ولا حرمة قانون ليموت الموسم الكروي رغم انه وبشهادة جميع المراقبين من افضل مواسم الدوري الممتاز على الاطلاق واكثرها اثارة وقوة ومتعة!

*ساعات من نار تترقبها الجماهير الزرقاء لتطمئن علي بداية المارد الازرق علي الصعيد الافريقي خصوصا بعد ان تباين مستوى الاداء علي الصعيد المحلي ولكنه جاء مبشرا رغم بعض السلبيات التي صاحبت البدايات وقد ظهر الازرق في جميع مبارياته بخط دفاع صلد، وحارس يقظ اضافة لسنواته في الملاعب خبرة عام جديد بعد ان بلغ مع فرقته الموسم الماضي عتبة الدور النهائي وخرج باخطاء فردية وتكتيكية للمدرب التونسي نبيل الكوكي!

*تنتظر الجماهير الزرقاء خلال الـ(24)ساعة المتبقية من بداية اللقاء اكتمال الهلال بدرا في عز نهار ملعب الشاذلي زويتن العتيد، وتنتظر اكثر سطوع الاقمار وضح النهار خاصة وان الفريق الليبي ومدربه الوطني بونوارة لم يترك صفحة في وسائط الاعلام الا والقى فيها حجرا، وسطر فيها تصريحا يحتمل كل التفاسير وان عض بالنواجذ علي الجانب المعنوي لفريقه كما هو حال المدربين الذين يرسمون بداية اساليب اللعب امام المنافسين علي الجانب النفسي والتهيئة المعنوية للاعبين، قبل النزول الي ارض الملعب بينما التزم المدرب المصري طارق العشري المديرالفني للهلال الصمت اكثر وجاءت تصريحاته مقتضبة الي حد بعيد وعبر في عنوانها الرئيسي عن سعادته بعودة محور الارتكاز الاول في الفرقة الزرقاء نصرالدين الشغيل، والمهاجم الصاعد محمد عبدالرحمن بعد فترة طويلة من الغياب للنجم الصاعد امتدت لاكثر من عشرة اشهر او اكثر من عام بقليل علي ارض الواقع، حيث عاد خلال فترة بسيطة ثم عاودته الاصابة من جديد!

*البداية التي تترقبها جماهير الهلال الواعية تستند علي قدرة الهلال في تسيير دفة المباراة كما يشتهي الازرق من واقع خبرة لاعبيه في الملاعب الافريقية بمختلف بلدانها وعواصمها ومدنها الولائية التي تشبه فيها بعض الملاعب حواشات الماشية، وربما اكثر سوءا ومع ذلك فقد كانت خبرة رفاق كاريكا حاضرة في جميع الاوقات الي جانب التمرس على هدير وصيحات المدرجات في شتى ملاعب القارة السمراء، وبالتالي فان الحضور الهلالي تنتظره الجماهير والثبات الذي يقود الي افضل النتائج يمثل الرهان الاول للقاعدة الزرقاء!

*ثم الاكثر اهمية في لقاء الغد ان يكون شكل البدايات مختلفا عن الموسم المنصرم لان البداية تعني الكثير في خارطة التنافس الافريقي وبان شكل الاداء ومستوى الفرقة يشكل جرس انذار مبكر لكل الاندية المنافسة والطامحة للذهاب بعيدا في مشوار بطولة المال والذهب والدولار دوري ابطال افريقيا للاندية الابطال!

*في الجانب الاخر فان المجلس الازرق ظل حاضرا مع الفريق وسهل ووفر كل شيء للاعبين والجهاز الفني ودفع ولم يستبق شيئا، والى جانب ذلك سيكون الرئيس داعما اول للفريق بحضوره ارضية الملعب ووجوده مع اللاعبين في خندق واحد، وهذه لوحدها تشكل دفعة معنوية كبيرة للمحاربين قبل النزول الى ارضية الملعب غدا..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*الجدية والحماس التي يؤدي بها رفاق الشغيل وكاريكا وبشة التدريبات تبشر بان القادم سيكون احلى بحول الله.

*تترقب الجماهيرالسودانية عشية اليوم  باستاد المريخ بامدرمان الكرنفال التاريخي لمهرجان المصارعة الحرة العالمي الذي تبنته شركة بحر العالمية لصاحبها بحر ادم والذي يعتبر قفزة ونقطة تحول حقيقية في مسار الرياضة السودانية، والمجهودات التي بذلتها الشركة لانجاح هذا الحدث يؤكده الاهتمام المتعاظم في الشارع لمتابعة الاخبار والوقوف على  مصداقية الشركة التي برهنت بيانا بالعمل انها علي قدر المسئولية، وكما قال مديرها العام السيد بحر ادم ان المصارعة العالمية وحضور كل هذا الكم الهائل من المصارعين العالميين المعروفين هو بداية الغيث لقادم احلى وهنالك فرق من العيار الثقيل ستكون في ضيافة السودان عما قريب!

*ساعدونا بالدعوات الطيبات في هذا اليوم المبارك.

*بالتوفيق لانديتنا الثلاثة التي تقاتل في الاحراش الهلال في تونس والمريخ في ابوجا والنمور في الكنغو!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY