شيلو  العشري وولعو الكشافات !!

0
67 views

خيب الهلال امال جماهيره وخرج من البطولة الافريقية واستحق ذلك وظهر متواضعا للحد البعيد واثبت الليبي جدارته بالتأهل لانه احسن اللعب وقدر لاعبوه المسئولية وتعامل مدربه بواقعية بل عمل للصعود والاستمرار في المنافسة عكس الجهاز الفني للاسياد، والذي ظهر مترددا مرتبكا لا يحسن وضع التشكيل ولا اختيار التبديل ولهذا ظهر الفريق بلا روح ولا خطة ولا اي ملامح  للتدريب ودفع ثمن استعجال المجلس في التخلص من كافالي لاسباب واهية ومنطق اعرج.

عارضنا اقالة كافالي وانتقدنا التعاقد مع العشري واثبتت الايام صحة النقد وصدق التوقعات عندما تنبأنا بعدم اهلية المصري لقيادة الفريق.

وخدع الهلال بالسفر للقاهرة واقامة معسكر لم تتوفر خلاله تجربة حقيقية فكان الفوز العريض على باشتيل اكبر مدمر لمعنويات الهلال وخدعة جماهيره .

اكتفى الهلال بتجربة وحيدة بالقاهرة لم تقدم الفائدة الفنية لكنها قدمت خسارة معنوية كبيرة لان الاعلام انشغل بها ولم ينشغل بالخسارة من الثوار.

وكانت الطامة الكبرى في القرار العجيب باقامة المباراة ليلا وهو ما ادى لارتباك المشهد الهلالي بكل قطاعاته وانشغالهم وصرف الانظار عن الواجب وحتى الجماهير ما كانت تعرف الزمن الحقيقي للمباراة وهو ما افقد الفريق سندا كان مطلوبا.

اما بقية اللاعبين فحدث ولا حرج اداء اقرب للحواري بل تعتبر الحواري افضل بالقياس على ما يتوفر للهلال من معسكرات ومدرب وتسخير كل الامكانات لعناصر تفتقد للطموح ولا تحدثها نفسها بالتطور تظل قاعدة ومتقوقعة في مكانها تطالب بالرواتب الامتيازات والحوافز ولا تقدم ما يوازي هذا الفعل.

ما كان الهلال يحتاج لذلك القرار المتسرع غير المدروس لكنه حب الذات والنفس والانانية والرغبة في الظهور وامتصاص الاهتمام الاعلامي…رفعوا سقف طموحاتهم الشخصية على حساب الهلال فكروا في الانارة الجديدة حتى تتحدث بسيرتهم الركبان ولو على حساب الهلال، فكان طبيعيا ان ينعدم الاهتمام بالفريق والتهيئة النفسية للاعبين وحتى اعداد الجماهير نفسها لتكون عند الحدث وفي الموعد.

جملة من القرارات الخاطئة قادت للخروج الاليم واولها التعاقدات الهامشية التي لم تلامس الهدف الحقيقي ولم تلب الخانات وكانت عبارة عن مجاملات فالدمازين ليس المدافع المطلوب لا من حيث الاداء ولا السلوك ولا تقدير المسؤولية وقد نال كرتا ثم ارتكب المخالفة الثانية تحت سمع وبصر الجهاز الفني الذي خاف من تبديله.

اما موكورو فقد قلنا من قبل انه يلعب لنفسه ولسماع اصوات الجماهير وهدير المدرجات وكان الفارق كبيرا عندما دخل ايشيا رغم ان المحترفين مكانهم الحقيقي الملعب وليس دكة البدلاء.

وابعاد ابوعاقلة كان خطئاً فادحا وكبيرا يستوجب المحاسبة الا اذا كان لاسباب غير خافية على الكل.

وبلا شك فان ما يقدمه ابوعاقلة افضل مليون مرة من خرمجة نزار وبشة والشغيل.

العزاء الوحيد في عودة محمد عبد الرحمن التي اكسبت الهلال شكلا هجوميا اخاف الثوار وحكم على مدافعيه بالتمركز في مناطقهم وعدم المغامرة بالخروج.

وفي مشاهدة وليد علاء الدين الذي غاب طويلا، ونتمنى ان نشاهد صهيب الثعلب ومنح اللاعبين كبار السن راحة طويلة الاجل حتى نرتاح من العك وذلك المسخ المشوه وما يرتكب باسم الهلال.

خلاصة الامر هي خروج الهلال من الابطال ورغم انه مرفوع الراس الا ان وصول الخصم لشباكنا مع فشلنا في ذلك وبكل تاريخ واسم ومكانة الهلال في القارة تحرر شهادة ادانة لمجلس لم يحسن التصرف في عديد الملفات ويعتقد ان المال هو اللغة الوحيدة، ولو كانت كذلك لاستمر الارباب على رئاسة النادي.

معظم القرارات تخرج فطيرة باهتة بلا حيثيات مقنعة وبدون مبررات ومن يزرع الشوك عليه الا يحلم بحصاد العنب.

لم يتبق للمجلس الا ان يركز الاهتمام على الجوهرة وقديما قلنا ان الفريق هو ورقة التوت وعلى المجلس المحافظة عليها والرهان على اللاعبين وهاهو الفريق يتحطم معنويا ويفشل في ادراك اشواط السباق والاسباب معلومة.

سقوط ورقة التوت لن تشفع معه بهرجة الانارة ولا ابراج المدرجات ولا الجوهرة في شكلها النهائي لانها لن تجد من يشاهدها من داخلها وسوف تعدم الجماهير كما ان الانارة وغيرها لن تجدي طالما ان الفريق عاد حاسر الراس للعب المحلي فقط وهو لا يحتاج لكل هذه الهيلمانة.

خرج الهلال …اقيلوا العشري حاضرا وتمهلوا في انارة الابراج. 

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY