طي صفحة الخذلان!

0
1

*نعمين!

*وليست واحدة!

*بل مليار نعم!

*طي صفحة الخذلان لانها لا تشبه الهلال!

*وطي صفحة الانكسار لانها ليست ماركة لسيد البلد ولكبير الكرة السودانية!

*صفحة جديدة عنوانها الالق والتألق والحضور وركيزتها القتالية والروح العالية والرغبة في اعادة التوازن وتصحيح الاوضاع واعادة الصورة المقلوبة الى وضعها الطبيعي وازالة الدهشة التي علت الوجوه اثر الهزيمة العابرة وكبوة الفارس في الاراضي التونسية نهار السبت الماضي!

*من القاهرة ولقاء اليوم يبدا التصحيح وصحيح ان وادي دجلة الفريق العنيد لن يكون حاضرا بكل نجومه ولكن حتى دكة البدلاء في الفريق المصري ستقدم للازرق تجربة اعدادية جادة تفيد اللاعبين في اكتساب المزيد من اللياقة البدنية وحساسية وفورمة المباريات وفي ذات الوقت تمنح الطاقم الفني والتدريبي فرصة تعديل الاوتار قبل نهاية المشوار والوقوف علي مدى جاهزية المحاربين قبل النزول الى ارضية ملعب الجوهرة ليلة الاحد القادم!

*ان اغلظنا التناول في مساحات سابقة فان ذلك يعود لادب الهلال والطريقة التي تعامل بها الاعلام الازرق مع الفريق وادارات النادي المتعاقبة في مختلف الحقب فلا حصانة للاعب او مدرب او حتى لرئيس نادي واعضاء مجلس امام مصالح الكيان وبالتالي كان الغضب في الشارع الهلالي علي الاداء الجنائزي في لقاء ملعب الشاذلي زويتن بالعاصمة التونسية وعلي اخطاء الجهاز الفني في الخيارات والاستراتيجية التي ادى بها الفريق وعلي اللاعبين، وغياب الروح القتالية التي عرف بها وتميز بها كبير الكرة السودانية في السنوات الاخيرة ما وضعه في مصاف عمالقة القارة واسيادها  وقد انصفت الصحافة المجلس الازرق بقيادة ربانه الدكتور اشرف الكاردينال لتوفيره(لبن الطير)ان جاز التعبير من اجل ان يعلو كعب الهلال ويضيئ نوره سماوات القارة الافريقية!

*الكرة الان في ملعب المدرب المصري طارق العشري ورفاق كاريكا ومساوي وليس هنالك بد من  معرفة اللاعبين بان الازرق يخسر الان بطاقة الترشح للدور التالي من البطولة الافريقية الكبرى، والتي يعول عليها الهلال وجماهيره المليونية كثيرا لان البطولات المحلية لا تشكل كل الاماني والطموح رغم الحرص علي ان يكون الهلال سيدها وصاحب الكلمة العليا فيها، ولكن البطولة الافريقية والاميرة السمراء المتمنعة هي المطلب والحلم الثاني بعد ان تحقق الحلم الاول او بالكاد يتحقق ويتحول  الي واقع معاش بفضل مجهودات رئيس الهلال الاستثنائي السيد اشرف الكاردينال، والذي  اثبت ان التاريخ يكتبه العظماء ويدخله من يعشقون ويقدمون الغالي والنفيس من اجل رفعة شان كبير الكرة السودانية!

*نعم..الكرة في ملعب رجال الهلال الان والمديرالفني للازرق وطاقمه المعاون وامامهم فرصة من ذهب لاعادة التوازن واعادة البسمة لشفاه الجماهير وتقديم هدية للتاريخ لرئيس نادي الهلال واعضاء مجلسه في الليلة الاولى التي يلعب فيها الهلال مباراة تاريخية على الجوهرة تحت الاضواء الكاشفة وقبل اسابيع قليلة من افتتاح صرحها العظيم!

*يدخل لقاء اليوم التحضيري امام   المصري ضمن ورقة الاعداد لمباراة الاحد ومن خلاله سيرسم الفرعون خطته للقاء الاحد رغم الاحتفاظ بفارق المعايير الا ان البحث في الاول علي جاهزية العناصر التي ستخوض لقاء الفصل بامدرمان، اضافة للاطمئنان علي دكة البدلاء وتصحيح اخطاء اللقاء الاول في الذهاب بالعاصمة التونسية ثم الجانب الاهم البحث عن تنشيط الشق الهجومي خصوصا وان الهلال يبحث عن العودة مجددا للبطولة عبر

عددية الاهداف عقب الخسارة بهدف يتيم في الملاعب التونسية!

*ثم الاهم اكتساب الثقة واستعادة الارادة وروح القتال والرغبة في تحقيق الفوز والانتصار لتشكل ارضية يقف عليها اللاعبون قبل معانقة الجماهير الزرقاء التي ستكون حاضرة وكما العهد بها في كل الظروف للوقوف خلف اللاعيبن ودعمهم وشحذ الهمم..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*اختيار احد اندية الدرجة الاولى المصرية لاداء تجربة ودية اليوم جاء بعد ان تعذر مواجهة فرق الدوري الممتاز المصري بسبب البرنامج المضغوط والصراع الملتهب بين الاندية وبعد ان اعتذر اكثر من نادي عن مواجهة الازرق وديا!

*تأجل من امس الي اليوم احتفالية الاضاءة الجديدة للجوهرة الزرقاء والتي ستكون بداية الخير بحول الله علي الديار الهلالية بعد النقلة التي احدثتها جوهرة الكاردينال في عالم البنى التحتية للرياضة بالسودان والتي قال عنها الخبراء انها ستشكل لوحة زاهية في ثورة المعمار الرياضي في افريقيا والشرق الاوسط!

*الهلال حاضر وبقوة بحول الله.

*ومن يكتبون بمداد الاحباط لن يحصدوا الا الحسرة في مقبل الايام!

*نعم..خسر الهلال جولة ولكنه سيحسم المعركة لصالحه الاحد القادم وسيكون علي موعد مع الدور التالي بمشيئته تعالى!

*عترة الهلال في تونس ستكون الاخيرة  وستنطلق بارجة الاسياد لتعبر المراحل الواحدة تلو الاخرى حتى نهاية المشوار!

*طالما الجمهور الازرق حاضر سيكون الهلال ولاعبيه في الموعد!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY