مهمة سهلة لريال مدريد وصدام بين اشبيلية وفياريال علي الرابع

0
52 views

يدخل أتلتيكو مدريد على ملعبه فيسنتي كالديرون اختبارا سهلا نظريا أمام ديبورتيفو لاكورونيا الذي فشل في تحقيق أي فوز خلال 14 مباراة رسمية في الليجا والكأس منذ شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، ليتراجع للمركز الثالث عشر برصيد 33 نقطة.

وسيحاول رجال الأرجنتيني دييجو سيميوني مواصلة الضغط على برشلونة والإبقاء على فارق الـ8 نقاط حتى إشعار آخر، حيث يدخل الفريق المباراة وسط بعض الغيابات كالمدافع المونتنيجري سافيتش ولاعب الوسط البرتغالي تياجو، فضلا عن الغياب المحتمل لفرناندو توريس بداعي الإصابة في ركبته اليمنى.

ولا تتمثل أهمية هذه المباراة في الإبقاء على أمل الفوز بلقب الليجا فحسب بل إنها تعتبر حافزا معنويا للفريق استعدادا لمواجهة إياب دور الـ16 في دوري الأبطال أمام آيندهوفن الهولندي يوم الثلاثاء المقبل في مدريد.

يحل ريال مدريد صاحب المركز الثالث ضيفا ثقيلا على ملعب  جران كاناريا معقل لاس بالماس، دون آمال كبيرة في الفوز باللقب، حيث إنه يبتعد بفارق 15 نقطة عن الصدارة بعد فوز برشلونة امس علي خيتافي 6-0 في الوقت الذي تمثل فيه المباراة أهمية كبيرة للفريق الكناري الذي يريد الابتعاد عن مناطق الخطر.

ويحتل لاس بالماس المركز الخامس عشر برصيد 30 نقطة، لاسيما وأنه يمر بأفضل حالاته محققا ثلاثة انتصارات في آخر ثلاث جولات.

ويدخل رجال الفرنسي زين الدين زيدان المباراة متسلحين بمعنويات كبيرة بعد التأهل للدور ربع النهائي لدوري الأبطال بعد إقصاء روما بنتيجة إجمالية (4-0)، حيث باتت مباريات الليجا خير إعداد لهم لما تبقى من استحقاقات أوروبية في الفترة المقبلة.

وعلى عكس صراع القمة الذي تم حسمه بنسبة كبيرة لصالح برشلونة، تأتي المنافسة الشرسة على المقاعد المؤهلة للبطولات القارية، دوري الأبطال ودوري أوروبا، بين أكثر من أربعة فرق، حيث ستكون المواجهة الأبرز تلك التي ستجمع إشبيلية، الخامس (45 نقطة) بضيفه فياريال، الرابع (53 نقطة).

وستكون هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة لمدرب أوناي إيمري في المنافسة على المركز الرابع، لاسيما وأن الفريق يريد محو آثار البداية السيئة للموسم وتعويض النقاط التي خسرها وعدم تحقيق أي فوز هذا الموسم خارج ملعبه.

ويأتي بلباو مباشرة خلف الفريق الأندلسي وبفارق نقطة وحيدة، حيث سيحاول مواصلة القتال على مقعد يؤهله لدوري الأبطال عندما يستضيف ريال بيتيس على ملعبه سان ماميس، لاسيما وأن الفريق الباسكي يمر بأفضل فتراته محققا ثلاثة انتصارات متتالية في الليجا بالإضافة إلى تأهله لدور الـ16 في دوري أوروبا.

في المقابل، يأمل الفيرديبلانكوس في مواصلة الابتعاد عن دوامة الهبوط بعدما قفز ثلاثة مراكز في الفترة الأخير ليحتل المركز العاشر برصيد 34 نقطة، وسيحاول تخطي الحظ العثر الذي يلازمه على ملعب سان ماميس حيث لم يحقق سوى 7 انتصارات خلال 49 مواجهة.

في الوقت الذي سيحاول فيه فالنسيا تذوق طعم الانتصارات من جديد عندما يشد الرحال إلى ملعب سيوتات دي فالنسيا معقل ليفانتي.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY