واقعيه !!

0
1

 

  • شكل خروج الهلال من الابطال صدمة كبرى للجماهير التي ما كان اكثر المتشائمين منها يتوقع ذلك نظرا للخبرة الطويلة والباع العريض للفريق في هذه المنافسة، وبسبب رفع سقوفات العشم انتظرت على الشط وهي تترقب فوزا عريضا على الثوار يؤهل الاسياد للظهور مع الكبار ولهذا فان ردة الفعل الصادرة عن الجماهير والاعلام والتي اشتعلت بها الاسافير تعتبر منطقية باعتبار ان الهلال كان مؤهلا للمضي قدما في المنافسة وبلوغ غاياتها والمنافسة مع الكبار مثلما ظل يفعل.
  • تعامل الامين العام للهلال بواقعية مع الامر وجدد الثقة في العشري رغم ان تصريحاته لم تخلو من مسحة حزن وبقايا حسرة.
  • تجديد الثقة في الجهاز الفني هي الخطوة الصحيحة في الزمن المناسب بعد ان دفع الفريق الثمن وخرج من الابطال والسبب استعجال المجلس في الحكم على المدرب وممارسة الاعلام لدوره ونقد المجلس وهو الجهة المسؤولة والمحاسبة امام الراي العام والجمعية العمومية لا يحتاج الى اذن من احد لان الهلال هو نادي الحرية والديمقراطية، وليس قلعة محصنة ضد الحرية تمارس قمع الافكار وتكميم الافواه والمجلس نفسه لا يستطيع إنكار دور الاعلام وهو بارز ومقدر ولا ينكره الا مكابر وظل يتقدم الصفوف.
  • الاعلام الذي احترمته كل المجالس السابقة جدير بالمجلس الحالي ان يبادله الاحترام لان التقاطعات بينهم ونقاط التلاق اكبر من مساحات الاختلاف.
  • تسرع المجلس فقبض الريح وودع المنافسة الاهم وعليه ان يعكف لترميم الخلل وجسر الهوة بينه والجماهير واستعادة اسنادها والالتفات للفريق بتأمين الضروريات، فالخروج بات واقعا وعلينا التوجه نحو الممتاز وكما يقول المثل الشعبي (الجفلن خلهن اقرع الواقفات).
  • انتهى مشوار الهلال في الابطال وباتت اثرا بعد عين وينبغي الا نبكي عليها ونودعها بالدموع فنفقد المستقبل بعد فشلنا في الماضي.
  • الاقبال على الممتاز والانغلاق على المنافسات الداخلية لا يعني التقوقع والحسرة بل يجب ان يستصحبه عمل حقيقي وخطة ودراسات للاستفادة من التجربة وعلاج السلبيات التي تكشفت في وقت مبكر.
  • وللمجلس وعد قديم ووعد الحر دين عليه وهو جعل الهلال منطقة محرمة على المحترفين الاجانب بحلول العام القادم وهي فترة كافية لتكوين فكرة نهائية عن اللاعبين الحاليين ولكن لابد من اتاحة الفرصة للشباب الوطنيين من خلال مباريات الممتاز بعد ان فشل البعض في اثبات جدارته بارتداء الشعار.
  • وطالما ان الهلال تعاقد معهم ليكونوا قوة دفع على المستوى القاري فينبغي ابعادهم عن المشاركة في الممتاز والبدء في الاعتماد على الصغار لاكسابهم الخبرة والتجارب.
  • مباريات الممتاز لا تحتاج جيوش الفاشلين الذين يتقاضون بالدولار مرتبات عالية ارهقت الخزانة ولم يقدموا ما يوازيها.
  • لا للحكم المتسرع على المدرب ولكن بعض اللاعبين فشلوا في اثبات ذاتهم ولهذا ينبغي الشروع في تسليم الصغار الراية ونثق في انهم سيدافعون عنها بكل قوة وثبات وعزيمة ولن تسقط.
  • وعلى المجلس وتحديدا الرئيس تغيير نهجه في التعامل مع مكونات مجتمع الهلال وعدم الرهان على المال والجوهرة فالذين وضعوا حجر الاساس لهذا الاستاد لم تتغنى بهم الصحف ولا ادعوا ملكيته المطلقه.
  • على الكاردينال الاستفادة من النقد  فالمال لا يشفع له بالغاء مسيرة ثمانين عاما ولن يخلده في الهلال بل تخلده الاعمال والانجازات والانتصارات واحترام الاسلاف وعدم تحقير عطاء السابقين.
  • الواقعية تحتم علينا القبول بالنتيجة والخروج الاليم والاقبال على الممتاز وعلى تنفيذ جملة المشروعات التي وعد بها المجلس في برنامجه الانتخابي، فالهلال ليس فريقا بل مؤسسة فكرية وادوار متكاملة وتقاطاعات وتربية وسلوك وبناء اجتماعي اكثر من كونه فريقا لكرة القدم.
  • على المجلس مراجعة طريقته في ادارة النادي فعديد القرارات خرجت بلا دراسة ولم تحظ باجماع كل المجلس وهذه الطريقة الانفعالية لا تشبه الهلال ولا تاريخه ولا حكمه الشيوخ التي كانت تدير النادي وكأنه دولة وقد رأسه وعمل به عشرات الكوادر التي كانت تتسسنم ارفع المناصب في الحكومات السابقة.
  • الهلال مؤسسة وينبغي ان تدار وفق هذا المفهوم حتى لا يكرر الكاردينال النسخ السابقه التي ووجهت بمعارضة شرسة لانها تفردت بالقرار واستبدلت الديمقراطيه بالديكتاتورية الظالمة القاسية.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY