إنجليزي دا يا أسامة 2 ..!!

0
51 views

لو تمعنا معا ان النظر في مصادر وموارد تمويل الإتحاد السوداني لكرة القدم فسوف نجدها محدودة جدا مقارنة بأوجه الصرف التي جعلت الإتحاد يجاهر بفقره وعدم تمكنه حتى من تغطية نفقات إعداد ورعاية المنتخبات الوطنية ..!!

محليا يعتمد الإتحاد  غالبا على تحصيل رسوم و ( جبايات) الشكاوى وأرانيك التسجيلات .. و على نصيبه من دخول المباريات التي يكون طرفها أحد فريقي القمة ..
على نطاق الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وبحسب التقارير الصادرة فإن هنالك 250 ألف دولار يتم تخصيصها سنويا لكل اتحاد وطني
وبحسب تعليمات فيفا ينبغي ان تستخدم هذه الأموال بشكل رئيسي لمشاريع (البنية التحتية) و(التخطيط) والإدارة والدعم الفني والمسابقات المحلية للرجال والسيدات وكرة قدم الشباب .. !!
عليكم الله شفتو ليكم اي بنية تحتية وللا أي تخطيط .. وللا أي دعم فني ..!!

لمعرفة ما دخل خزينة أسامة عطا المنان يساوي عدد سنين تواجده في منصب أمانة المال مضروبا في 250 الف دولار ..!! فهل يا ترى نجح أسامة في توجيه هذه الملايين من الدولارات لأوجه الصرف التي حددها الإتحاد الدولي لكرة القدم..!؟
سؤال آخر على هامش هذا الحديث.. أموال الفيفا التي يتم تحويلها في حساب إتحاد الكرة بالعملة الأجنبية .. كيف يتم التعامل معها .. هل يتم تحويلها للعملة المحلية ؟ وما هو سعر الصرف الذي تجرى به هذه المعاملة ..!!

نتمنى ان تكون هنالك إجراءات صارمة تمنع ان تستفيد اي جهة من هذا الأمر بطرق ( ملتوية ) ..!!

المهم وبالعودة للموضوع هذه هي تقريبا غالبية مصادر دخول إتحاد الكرة السوداني .. لن نسأل بالطبع عن اوجه الصرف فهي مسئولية الجمعية العمومية التي سوف يسألها الله عن هذه الأمانة (يوم القيامة ).. ولكننا نرغب في الحديث عن أن اتحادنا الهمام لو احسن تسويق بطولته الجماهيرية التي يتابعها الملايين داخل وخارج السودان ونجح في تأمين عقود جيدة للتلفزة لما احتاج (للهبات) و (الجبايات) و (اللقيمات) من الفيفا وغيرها.. ولما احتاج ان يضطر ربما لتوجيه الأموال لأوجه صرف أخرى غير التي يشترطها فيفا مثل تغطية تكاليف سفر المنتخبات لو إفترضنا ذلك جدلا ..!!

الآن .. اليوم وفي هذه اللحظة بطولة الدوري السوداني الممتاز لا تدر أي أموال لخزائن الإتحاد .. ولا تساهم جماهيريتها وإثارتها في إقالة عثرات الأندية المشاركة فيها بل على العكس فهي تثقل كاهل الأندية بالديون و (الشجون ) ..ويعاني متابعوها من خارج البلاد وداخلها من عدم الحصول على خدمة تلفزة جيدة ومحترمة .. وهذا فشل ليس بعده فشل .. فشل يجب ان تستحي منه أي إدارة .. تستحي .. و(تستحيل) أي تكتب ( إستحالتها ) من فورها .. فلو كانت مهمة إدارة كرة القدم في الإتحادات الوطنية محصورة فقط على الجلوس في المكاتب ومشاهدة التردي الكبير الذي يصيب كل مفاصل كرة القدم فنيا وإقتصاديا.. ثم التجول عبر المطارات والإستفادة الشخصية من نثريات السفر ومراقبة المباريات الإفريقية  فما اسهلها وما ( اطعمها ) من مهمة يمكن ان يقوم بها ( أي تلاتة اربعةانفار )..!!

إستعرضنا أمس تجربة تسويق الدوري الإنجليزي تلفزيونيا بصفقة بلغت سبعة مليار دولار وهي صفقة ينبغي ان تلهم رجالات اتحادنا لتسويق بطولاته لتدر على الأقل (سبعة مليون جنيه سوداني) ما يعادل سبعمائة الف دولار وهو مبلغ ضئيل جدا مقارنة بجماهيرية البطولة وقيمة النجوم الذين يركضون في ملاعبها من محليين واجانب ومقارنة بالتغطية الإعلامية التي تتوفر لها..!!

بالعدم يمكن للإتحاد ان يطالب الدولة بفرض ( دمغة إتحاد ) على المواطنين .. او يمكنهم شراء عدد من (الركشات) لإستثمار  منحة الفيفا القادمة..!!

ملخص القول .. فشل الإتحاد في ملف التلفزة .. يمثل وصمة إدارية كبرى يجب ان يستحي منها الجماعة ديل ..!!

داخل الإطار:
هل تصدق ان بطولة الدوري الممتاز السوداني هي الوحيدة في العالم التي لا ينال بطلها .. ولا تعريفة ..!!

قف :

(إستحيل) يا سقيل..!!

 

 

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY