الفريق والجوهرة !!

51 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 14 أبريل 2016 - 4:43 مساءً
الفريق والجوهرة !!
  • طلب مجلس الهلال من جماهير النادي تناسي الموسم الماضي والاقبال على تشجيع الفريق في الموسم الحالي باعتبار ان السابق كان قاعدة للتاسيس وان المجلس لم تتوفر امامه الا خيارات محدودة نظرا لانتخابه بعد التسجيلات الرئيسة.
  • كان واضحا ان المجلس قدم الاعتذار مسبقا تحسبا للنتائج غير المحمودة ورغم ذلك وبمن سجلهم المجلس الاسبق بلغ الفريق مرحلة متقدمة فشل في بلوغها هذه المرة بل خرج من الدور الاول لاول مرة منذ عام ألفين وثلاثة عشر.
  • كان المجلس يعول على التسجيلات النصفية ثم الشتوية لبناء فريق قوي وقد مرت الاولى بلا انجاز الا اندريا وجوليام وكانا مضحكة للجماهير.
  • جاءت الثانية ولم يرتق الفهم العام ولا نجح في انتقاء عناصر جيدة مع انها كانت المناسبة الصحيحة لتقييمه بواسطة الانصار بعد ان طلب الاذن قال احكموا علينا بعد ديسمبر.
  • النتيجة الصادمة والمؤلمة ان الفريق خرج من الابطال فكان الضحية اربعة من المحترفين اطاح بهم المجلس دون ان يطرف له جفن.
  • والسبب البحث السريع عن شماعة لتعليق الفشل وهي سياسة عفى عنها الزمن وينبغي ان تتغير وفق المتغيرات على الساحتين المحلية والاقليمية.
  • وبالتوازي مع الفريق اطلق المجلس مشروع الجوهرة ليسحر الاعين ويكون الرد الحاسم والجاهز لاي شخص يفكر في خلافه او منافسة الكاردينال فجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ففشل مشروع التشغيل التجريبي لافتتاح الملعب والاضاءة.
  • وكالعادة سعى البعض لايجاد متهم او مدان لتعليق اسباب الاخفاق والفشل ولكن الحقيقة التي اذهلت المتابعين والتي اعلنها المجلس نفسه هو تبديل الانارة وتحويلها للملعب الرديف.
  • ولان المجلس وضع كل بيضه في سلتين فقدهما الفريق والجوهره فهاهو ومن سوء حظه يفشل في الاختبارين بمعنى ان ورقتي التوت سقطتا في توقيت متزامن فتعرى المجلس بلا انجاز وخرج للعامة بلا رداء.
  • ولهذا السبب خرجت جموع الغاضبين الرافضين للسياسة الحالية بعد ان وجدوا انفسهم بلا اي انجاز على الارض فلا فريق ولا ابطال ولا انارة.
  • استعجل المجلس افتتاح الانارة واربك حسابات المدرب بغرض البحث عن الترويج الاعلامي للحدث وليس للحدث في حد ذاته كمشروع يتباهى به كل هلالي.
  • على المجلس التعامل مع الغضب الجماهيري ورد فعل الانصار بما يجب من الاحترام فهي الجهة التشريعية التي تنتخب او تكون الراي العام حتى لو كانت لا تعترف بالجمعيات العمومية فهي البرلمان الحي الناطق والذي يعبر عن نبض العامة.
  • خرج الهلال من الابطال تلك حقيقة علينا القبول بها…ويشهد المستوى العام تراجعا مخيفا بل تواضعا في المستوى لا يشبه المنتظر من اللاعبين في ضوء المعسكرات والانفاق العالي.
  • وفشل مشروع الانارة ولا نتوقع اكتمال العمل في الاستاد في الموعد المضروب.
  • يتوجب على المجلس التعامل مع الواقع الراهن بعقلانية وادارة الامر من زاوية الحكمة واحترام رؤية الجماهير واعادة النظر في طريقة التفكير والقرارات.
  • انكفأ كل المجلس خلف الفريق والجوهرة فقط وترك القطاعات الاخرى رغم الاهتمام الظاهر بالشباب والرديف لكن الثقافة والاجتماع وقدامى اللاعبين والاستثمار كلها لا وجود لها.
  • اذا استمر المجلس على هذا المنوال وفشل الفريق في الاستمرار على صدارة الممتاز وخسر نصفها الاول فان المجلس سيفقد اهم سند وهو الفريق واهم عنصر وهى الجماهير.
  • وبما ان التسجيلات على الابواب فانه ينبغي التراجع عن قرار هلال خال من الاجانب والاقبال على الفترة بعين مفتوحة واختيار الافضل.
  • هى سانحة لاصلاح حال الصفقات السابقة المضروبة وتصحيح الصورة المقلوبة.
  • لا يستقيم ان ينافس الفريق محليا وافريقيا بالوطنيين فقط فاضعف فرق الممتاز والاولى تستوعب في صفوفها محترفين من الخارج تتفاوت مستوياتهم ولكن التجربة اثبتت الا غنى عنهم مهما كانت موهبة المحليين.
  •  لا للمكابره وعلى الرئيس ان يتنازل طواعية عن بعض الملفات بعد ان ارهقه التعب وربما تسبب الضغط الاداري وتوسع التكاليف في فشل كل القرارات التي يتخذها.
  • لابد من تفعيل كل عناصر المجلس وتحميلها بعض المسئولية حتى لا يقع الفاس على رأس الرئيس وهارون فقط.
  • ستعود الجماهير عندما ترى تطورا على المستوى الفني ومنطقية في القرارات الادارية ومنهجية في العمل المؤسسي عدا ذلك فانها اعقل من ان تنجرف خلف اي تيار واوعى من السير وراء كل ركاب.
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.