رسالة الانصار وصلت

0
58 views

الرسالة التي بعث بها جمهور الهلال في المباراة الماضية امام الخيالة يفترض ان تجد اذانا صاغية من قبل المجلس الهلالي, فعندما يصل الامر الى خلو المدرجات من الانصار ويلعب الفريق وكانه غريبا عن داره, هنا يجب ان تتوقف الادارة الهلالية .

لاول مرة يغيب الجمهور الازرق بإرادته عن مباراة رسمية تخص فريقه, ولاول مرة نشاهد مدرجات خاوية رغم انه سبق وان تراجع مردود الفريق وخرج من البطولة الافريقية ولكن ربما هنالك اسبابا اخرى جعلت الانصار غير حاضرين ومساندين للازرق .

تراجع مستوى الفريق والخروج المبكر من الاستحقاق القاري احد اسباب المقاطعة الجماهيرية ولكن ليس السبب الاساسي لان الاجواء في النادي ملوثة وباتت طاردة, والجمهور لم يعد راضيا عما يدور في الساحة الهلالية.

حتى الفوز الذي حققه الفريق في مباراته الاخيرة لم يجد ذلك الاهتمام الكبير وردة الفعل الايجابية, لانه ليس كافيا لمصالحة الجماهير التي تحتاج الى تطمينات اكثر حول مستقبل الازرق وليس مجرد انتصار .

اعادة الجمهور الى المدرجات بيد الادارة الزرقاء التي يجب ان تتوقف مع نفسها وتراجع حساباتها قبل فوات الاوان , لان طريقة ادارة النادي وفريق الكرة بهذا الاسلوب سيساهم في زيادة جرح الهلال .

هنالك جرح عميق حدث في جسد الفريق الهلالي , ومعالجة هذا الجرح ايضا ما زال بيد الادارة الهلالية وقد يكون شهر مايو المقبل بمثابة الفرصة الاخيرة للتصحيح من خلال التعاقد مع مدرب وجهاز فني متكامل على مستوى واختيار لاعبين محترفين وقبل ذلك منحهم الفرصة كاملة في باقي الموسم الحالي وللموسم القادم .

ادارة الهلال مسؤولة عن حماية لاعبيها ضد هجمات البعض , واذا ما شعر اللاعب انه لايجد الحماية من ادارته فانه لن يعطي الفريق اي شيء, ومحاولة رمي الكرة في ملعب اللاعبين اسلوب اداري عفا عليه الزمن .

مقاطعة الجماهير للمدرجات اذا استمرت قد تكون اكبر ضربة للادارة الهلالية , لان الجمهور هو الشيء الوحيد الذي لايمكن تعويضه سواء بالمال او غيره والكرة بدون جمهور لاطعم ولا لون لها .

قلنا ان الحل ما زال بيد ادارة الكاردينال اذا كانت جادة في اعادة ترتيب البيت الازرق واعادة الفريق الى الطريق الصحيح, واذا كانت الادارة تبحث عن حلول عليها اولا تحديد الملفات وفصلها سواء كانت ادارية او فنية .

فيما يخص القطاع الرياضي ثبت تماما ان الاشخاص الذين حلوا مكان فوزي المرضي ومجموعته فشلوا بشكل كبير , واصبح من الافضل اعادة ترتيب هذا القطاع بتعيين ابناء الكرة الذين يعرفون اسرار اللعبة .

اذا اعطى الكاردينال اصحاب الاختصاص من ابناء الهلال الفرصة للعمل في ادارة الكرة وابتعد عنها لحقق نجاحا كبيرا , ولكن اصراره على تولي هذه الشؤون وهو غير ملم بها احد ابرز اسباب انتكاسة الهلال .

عاطف النور افضل مثال للشخص الذي يعرف ما هو مطلوب منه, وهنالك غيره كثيرين من ابناء الهلال امثال نزار عوض مالك ومحمود السادة يمكنهم العمل في قطاع الكرة وادارته باحترافية عالية .

الادارة الهلالية تعيش حالة من عدم الاتزان عقب الاحداث العاصفة التي اعقبت الخروج الافريقي وتراجع مردود الفريق محليا , ولن نقول مجددا ان الاوراق مازالت بيد الادارة اذا ارادت الاصلاح اما اذا استمر الوضع على ماهو عليه دون تغيير فنحن على موعد مع غياب للجمهور وتراجع في النتائج ولا نعلم الى اين سيصل الحال بالهلال .

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY