سفيان عبد اللطيف: أعشق الهلال حتى الموت

142 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 أبريل 2016 - 4:47 مساءً
سفيان عبد اللطيف: أعشق الهلال حتى الموت

مذيع التلفزيون القومي يفتح قلبه لـ(الجوهرة)

سفيان عبد اللطيف: أعشق الهلال حتى الموت

المذيع السوداني متميز.. والدليل غزوه للمحطات العربية والعالمية

حوار: عائدة محمد احمد مأمون

ضيفنا اليوم مذيع اتى للإعلام وتمرَحل فيه منذ اولى مراحله الدراسية وبعدها صقل موهبته بالدراسة، فاتت أوكلها والآن يخطو بخطى ثابتة في خارطة المجال الاعلامي ما أهله لأن يضع بصمة واضحة في قسم المذيعين بالتلفزيون القومي.. (الجوهرة الرياضية) جلست اليه وحاورته ووجهت له الكثير من ضربات الجزاء فتصدى لها بكل اريحية وطولة بال، فالى ما قال سفيان عبد اللطيف..

بطاقة تعريفية؟

سفيان عبد اللطيف محمد من مواليد منطقة الجزيرة الحلاوين، كانت مراحل الدراسة الابتدائي والمتوسطة بمنطقة الجزيرة اما الثانوي بالخرطوم واما المرحلة الجامعية جامعة امدرمان الاسلامية كلية الاعلام، اذاعة وتلفزيون.

من هو مكتشف سفيان المذيع؟

سفيان كان مكتشف نفسه كمذيع فقد كنت منذ الصغر اهتم جدا بالتقديم من خلال الجمعيات الادبية والمسارح والمهرجانات.

متى كانت البداية الحقيقية في الاعلام؟

عندما كنت طالبا بالجامعة أجزت صوتي وعملت بإذاعة النيل الازرق بالدمازين، وبعد التخرج التحقت بتلفزيون واذاعة القضارف ومنها كانت بدايتي الحقيقية في مسيرتي الإعلامية.

من هو مرجعيتك؟

الزعيم حمد البشير عركي هو الذي له الفضل في مسيرتي الاذاعية فهو مؤسس تلفزيون القضارف.

من هم ابناء جيلك في التقديم؟

من ابناء جيلي هم الزميل عمر محي الدين ومحمد الشفيع جاد الله بالاذاعة السودانية اما بالتلفزيون القومي الزميل كمال سوبكيت.

ما هو البرنامج الذي قدمك للجمهور؟

من البرامج التي قدمتني للجمهور وكان لها الفضل في مسيرتي الاعلامية المجلة الرياضية بتلفزيون القضارف اما بالنسبة للتلفزيون القومي برنامج ايقاع الصباح وكل الالوان.

انتقالك من الأخبار إلى برامج المنوعات ومنها إلى الأخبار مرة أخرى ما هو قولك؟

هذا تدرج طبيعي ومهم، واؤمن جدا بشمولية المذيع ويجب على اي مذيع ان يجيد كل اشكال وضروب التقديم.

هل هذا يعني انك لا تؤمن بالتخصصية؟

اؤمن بالتخصصية ولكن احبذ شمولية المذيع واذا اخذنا التخصصية فهي تحصر المذيع في قالب معين ولا يستطيع ان يقوم باي مهام اخرى ان اوكلت له، فالشمولية اصلح وافيد لانها تقدم لنا مذيع متكامل.

ما هي المعوقات التي واجهتك في مسيرتك الاعلامية سواء شخصية أو عامة؟

لم تواجهن اية عقبات في مسيرتي ولكن انادي دائما بتأهيل وصقل المذيع من خلال التدريب المتواصل.

لماذا حصر سفيان نفسه في الأخبار؟

أجد نفسي في الأخبار كما أجد نفسي في المنوعات ولكن سياسات التلفزيون تفرض ان يحدد المذيع اذا كان منوعات او أخبار.

ماهو تقييمك لأداء المذيعين السودانيين؟

جيد جدا والدليل على ذلك غزوهم المحطات والقنوات الفضائية الاقليمية والمحلية.

هجرة الكوادر الإعلامية الى خارج السودان وماذا عنك اذا اتيحت لك الفرصة؟

اعتبر ان هذه الهجرة لتحسين الوضع بصورة عامة ولا امانع اذا اتيحت لي الفرصة انا اسلك هذا الطريق.

ماذا عن فكرة الإعداد والتقديم معا للمذيع عموما؟

مهم جدا ان يتسلح المذيع بمهنة الاعداد والتحرير لتسهيل مهامه في اداء واجبه المهني وهنا تظهر جودة المذيع.

ما هي أسباب نجاح البرامج الإعلامية؟

نجاح الرسالة الإعلامية مبني على تجانس الفريق العامل واختلال المنظومة يؤدي الى اختلال الرسالة الاعلامية.

هل نعتبر ان تلفزيون السودان ينافس إعلاميا؟

بإمكان التلفزيون القومي ان ينافس كبرى الفضائيات لوجود الارضية الخصبة من الكادر ويكفي النجاح اللافت لكل القنوات لوجود الكادر السوداني.

ما هو رأيك في انتشار القنوات الفضائية والإذاعية عبر الأثير السوداني؟

الانتشار بصورة عامة له فوائده بالاضافة لسلبياته ولكن رايي الشخصي لا احبذ الانتشار الواسع بالصورة المزعجة.

ماذا ينقص المذيع السوداني؟

يحتاج المذيع السوداني للتدريب لانه الخطوة الاولى لبداية نجاح اي عمل.

وما هي الأشياء التي تميزه؟

ما يميزه ثقافته والحضور والاداء.

هل تعتبر ان الجمال والوسامة تصنع مذيعا؟

لا اوافق على هذا القول الشائع وان كان وجود هذه الصفات مطلوب بعض الشيء ولكن المذيع الناجح تصنعه قدراته ومؤهلاته واداءه وتميزه في مهامه.

ما هو رايك في الثنائيات؟

احبذ العمل في شكل ثنائيات لانه يخلق تنافس بين الاثنين في نفس المهمة ويؤدي الى نجاح المهمة الاعلامية وله بعد ايجابي لدى المتلقي ويبرز نوعية وثقافة المذيع.

سفيان عملت بالاذاعة والتلفزيون هل خصم احدهما من الاخر؟

بدأت بالاذاعة ولكن اعتز ببدايتي الفعلية بالتلفزيون واعتبر ان للشاشة سحر اخر لذلك اجد نفسي بالتلفزيون.

اداء المذيعات السودانيات هل تفتكر انه يمكن أن ينافسن عالميا؟

ما زالت حواء السودان بخير ويكفي فخرا ان المراة السودانية صوتها وادائها يملآن المكان والفضاء، والشواهد موجودة فبمثل ما كانت حواء الطبيبة والمهندسة كانت حواء الاذاعية التي تسعى لاصلاح الحال من خلال المايكروفون بل ان المراة السودانية نافست الرجل في المجال الاعلامي واكدت انها قادرة على العطاء.

كيف يصنع المذيع لنفسه لونية معينة يتميز بها عن باقي زملاءه؟

مهم جدا لاي مذيع ان يفرض لونيته وان يكون له مذاق خاص بالنسبة للمشاهد او المستمع ونجاح المذيع يرتكز على لونيته الخاصة لان العمل الاعلامي يتطلب خصوصية قبول المذيع.

هل اسهمت التقنية في تطوير المذيع؟

بصورة كبيرة اسهمت التقنية في تطور العمل الاعلامي بل ان التقنية اصبحت عنصر مساعد لنجاح وتميز المذيع، ويكفي ان المذيع قبل دخوله الاستديو وجلوسه على الدسك يستطيع من خلال جواله ان يتعرف على ضيفه ومسيرته الذاتية وتفاصيل حياته، ومصوغات الحوار والتقنية جعلت من العالم قرية صغيرة جدا يمكن ان تطوفها من خلال هاتفك النقال.

كيف تستقبل النقد؟

استقبله بصدر رحب واحبذه واحسبه الوجه الاخر الذي لا ارى من خلاله عيوبي، واسعد عندما اجده في الشارع او المكتب واحسب ان النقد عصا أخرى يمكن ان يتوكأ عليها المذيع.

ماذا اخذت وماذا اعطتك النجومية؟

النجومية اعطتني الكثير جدا اول هذه الاشياء الحب والمعرفة والجمهور واخذت مني حرية التعامل في حياتي الشخصية بعفوية.

كيف ترى الشاشة السودانية خصوصا التلفزيون القومي؟

اراها بخير وما زال التلفزيون القومي هو القناة الرسمية العاكسة لوجه السودان الحادبة على جمع شمل الامة، ولكن الشاشة تحتاج لدعم من الدولة لريادتها وتطورها.

أنت كإعلامي ما هي القضايا التي تشغل بالك؟

يشغل بالي حال المسلمين والامة العربية وما يزعجني الوضع الذي وصلت اليه البلاد من انشقاقات واختراقات واتمنى توحيد اهل السودان من اجل النهوض بهذا الوطن.

برنامج تمنيت ان تكون مقدمه؟

تمنيت ان اكون مقدم لبرنامج الاتجاه المعاكس.

هل تحبذ فكرة كل قناة لكل ولاية؟

يزعجني جدا انتشار القنوات الفضائية بمسميات الولايات وهذا له مردود سلبي مستقبلا رغم الايجابيات الانية، ونحن في حوجة ماسة لجمع شمل الامة السودانية وكذلك في حوجة لتنشئة الاجيال لحب وتراب الوطن واحسب ان قيام الفضائيات الولائية سيعزل مواطن الولاية مستقبلا عن هموم الوطن.

سفيان ما بين الأخبار والتقديم والرياضة أين موقعك؟

أنا اعشق الهلال حتى الموت واتحسر في هذه الايام لحال الهلال بعد خروجه المبكر من البطولة الافريقية.

ما هو رأيك كاعلامي في الصحف الرياضية؟

يشغل بالي حال الاعلام الرياضي، ويؤسفني ان كثيرا من قادة العمل الصحفي الرياضي يغردون خارج سرب الرسالة الاعلامية الرياضية مع اهمية الاعلام الرياضي ودوره في ريادة وقيادة الكرة، وانادي واتمنى ان يلتفت صحفيو الصحف الرياضية الى الحيادية والموضوعية وان لا يسعوا لتفرقة المجتمع الرياضي من خلال ما يكتبوه على صفحات الصحف.

كلمة اخيرة ووصية للمذيعين الجدد؟

اقول لكل قادم لهذه المهنة ان يتسلح بالثقافة والاضطلاع وصقل الموهبة والاستفادة من تواصل الاجيال والتكنولوجيا، واقول بصفة خاصة الى الاستاذ والصحفي المخضرم رمضان احمد السيد سر فيما انت ذاهب فيه، فيكفيك فخرا الصحف الناجحة التي اسستها (قوون، وق سبورت، والجوهرة) لاننا في حوجة ماسة لصحيفة تجد القبول من كل الوان الطيف الرياضي، فرمضان يمثل لي رمز من رموز الصحافة الرياضية و”الجوهرة” اسم على مسمى.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.