غفله الهلال !!

55 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 3:42 مساءً
غفله الهلال !!
  • تناولنا من قبل غفله مجلس الهلال واهمالا انتخابات اتحاد الخرطوم وتعامله مع هذا الملف باستهتار بائن وربما يرجع السبب للاهتمام بملفات اهم ومنها البطوله الافريقية التي غادرها الفريق مبكرا على يدي الثوار.
  • ويترتب على انتخابات الخرطوم تشكيل الاتحاد السوداني لكرة القدم نظرا للاهمية الكبيرة له ولما يمثله من ثقل بل بوصله تحدد بشكل كبير ومؤثر اتجاهات الاتحادات الولائية وتحدد ملامح التوليفه القادمه لادارة الكرة السودانية.
  • وبكل اسف فإن مجلس الهلال المنتخب والذي يحق له التصويت لم يتفاعل مع الحدث بالصورة المطلوبة فيما حتل المريخ مكان الهلال الذي كان رائدا ومتقدما لكل الاندية وبات الاحمر راسا للرمح.
  • تخلت مجالس الهلال الاخيرة عن واجبها تجاه الخرطوم وانسحبت بصورة غريبة عن التأثير في مجريات الاحداث وبات الهلال اقرب ليكون تابعا بدلا من ان يكون قائدا.
  • واكبر دليل على هذا التراجع هو تزاحم وتنافس اثنين من رموز المريخ على الرئاسة فيما تخلى النفيدي وهو رمز هلالي كبير عن الترشح لعدم وجود سند هلالي رسمي رغم انه ظاهريا يبدو انه كمن إمتثل لراي الجمعية عمومية للخرطوم الوطني.
  • ليس الخرطوم فقط فقد تنازل الهلال عن كل علاقاته الممتده مع اندية داخل وخارج الخرطوم وما ترتب عى ذك من فقد سند على مستوى الإتحادات التي تشكل عمومية الاتحاد وهى اكبر برلمان في السودان لكرة القدم.
  • وبسبب هذا التخاذل خسر الهلال كتله الممتاز في السنوات الماضية واوشك مرشحه على السقوط.
  • انقذت التفويضات ممثل الهلال من السقوط وخسر النادي مسانده الكتله في كل القضايا العادله التي تبناها والسبب اهمالها الترتيب والتنسيق مع مجالسها.
  • منذ عهد الزعيم الطيب عبد الله والحاج ود ملاح ودياب ادريس وبقية الاداريين والهلال يتراجع في الاهتمام بانتخابات الاندية ولهذا ما عادت كلمته مسموعه ولا تشكل كوادره وجودا في المؤسسات الرياضية..
  • ما كان الهلال يريد مجامله ولا انحيازا ولكنه يرفض مصادرة حقوقه وتغييب القانون وكان يوصي ابناءه باتباع الحق والوقوف الى جانبه مهما كلف من ثمن ولو على نفسه.
  • اصرار المريخ على تبديل حسن عبد السلام بهمد يعني ان الاول لم يحقق هدف النادي وبات يستحق المعارضه وكلنا يعرف طريقة تفكير همد فكيف الحال عندما يصبح رئيسا .
  • اخطأت كل المجالس الاخيره في حق الهلال بعدم اهتمامها بالانتخابات وحتى عندما ترشح شداد والارباب فشل الهلال في تأمين السند اللازم فخسرا الرهان.
  • يجب على الاهله الانتباه والحذر والنظر إلى المستقبل بعين فاحصه فالخريطه التي بدأت تتشكل خلال السنوات الأخيرة وأحدثت تغييرا في الواقع سيدفع ثمنها الهلال وليس بالضروره أن تكون الخسارة منظوره فقد تكون في شكل معاكسات مثلما حدث الموسم الماضي واجبر على الانسحاب فخسر الممتاز وكأس السودان.
  • تسببت الأيادي الطويله في عرقلة الهلال وإلحاق المريخ بالمنافسة عبر قرارات خالفت القانون ومن لجان تابعه للاتحاد.
  • يجب أن تتغير رؤيه المجلس تجاه التعاطي مع محيط النادي بشيء من القراءة الواقعيه بدلا من لهث كل المجلس خلف الفريق وإشعال كل المجتمع الأزرق بالانتصازات والخسائر يجب أن ترتقي المفاهيم للعمل الاستراتيجي وبما يحقق الأهداف الكليه
  • ولن تتحقق إلا بنظره أشمل تراعي التخصصية حيث كان يتوجب على الكاردينال تكليف الهيئة الاستشارية بأمر الانتخابات وفق معرفتها وعلاقاتها وتقديراتها فالهلال ليس فريقا ينتصر ويكسب النقاط ولابد من مؤسسات عادله تحرس القانون وتطبق العداله ويحفظا ميزان من الاختلال.
  • انتخابات مقدمة ومؤشر لانتخابات الاتحاد السودانى ونتوقع أن تفضي لنتائج لا تفيد الكيان إذا واصل المجلس نهج الابتعاد وإخلاء الساحتين للمنافسة التقليدي.
  • سيكون لهذه الغفله نتائج كارثية على الهلال في المستقبل القريب ولهذا يتوجب تصحيح المسار بسرعه واعاده وإن المعادله بما يحفظ حقوق الهلال ويعيده في مقدمة الركب.. نواصل
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.