كاريكا : جاهزون لمنازلة “المريخ” في “الديربي” ..”الوحدة مكة” لاحقني كثيرا.. “المرخية القطري” عرضه قائم

0
865 views

“عازف المزيكا” في حوار الصراحة والشفافية مع “الجوهرة”

كاريكا: “الهلال مافيهو كبير وصغير”

“بلاتشي” خبير.. لم ألتقه بعد.. وعازمون على دعم مشروع الروماني

“الكنبة” شيء طبيعي.. الصبر عليها مهم.. وصناعة الحواجز بيننا مستحيلة

ارتفاع سعة “ملعبنا” لـ”90″ الف متفرج تشعرنا بالحماس.. واتمنى اللعب في “الجوهرة الزرقاء”

جاهزون لمنازلة “المريخ” في “الديربي”.. نحترم كل أندية الممتاز.. ولا أكترث للقب “الهداف”

“الوحدة مكة” لاحقني كثيرا.. “المرخية القطري” عرضه قائم.. ولا امانع تجديد الولاء للازرق

الظروف لم تساعد “كافالي والعشري”.. وداع الابطال “لي خير”.. ورسالتي للمناصرين: “الرياضة تسامح”

“الكاردينال” يخدم الهلال بعشق.. “محمد هارون” اصبح في مقام “الوالد” للاعبين.. وأنا أسعد الناس بعودة “ميدو”

“الاطفال مجهولي الابوين” دراهم دار الهلال في عطبرة.. وهذه “…….” قصة المشجع الذي طلب قميصي..!

حوار: مهند ضمرة

استعاد الكابتن مدثر كاريكا، مهاجم الهلال ومنتخبنا الوطني الاول حقيقة مستواه، بحسب تألقه اللافت في رحلة الفريق الاخيرة لمدينة عطبرة، وصنّع المهاجم الدولي الحدث على مدار المباراتين امام الامل والاهلي عطبرة توالياً، وفق المردود الكبير الذي قدّمه وساعد من خلاله الازرق في العودة للخرطوم بالعلامة الكاملة، بحصده لانتصارين متتالين في وقت يُعد هو الاصعب للفريق في الموسم الحالي، باعتبار ان مغادرة الهلال لمعقله متوجها صوب عطبرة تزامنت مع احداث عاصفة وهزة كبيرة على مستوى الادارة الفنية للفريق، في ظل الهروب المفاجئ للمصري طارق العشري، المدير الفني السابق للازرق.. ولم يكتف “كاريكا” في عطبرة بالسطوع على واجهة الاحداث داخل الملعب فحسب، انما خطف الانظار كذلك بفضل مبادراته التي هي دوما محل تقدير واحترام جماهير الرياضة السودانية بصفة عامة، واللاعب الخلوق يقدّم “قميصه بالرقم 17″ هدية لمشجع من ذوي الحاجات الخاصة.. وحرصت “الجوهرة” على اجراء مقابلة صحفية شاملة مع المهاجم الدولي، تناولت بداية معاناته فترة الفراغ في المستوى وبداية المباريات من مقاعد البدلاء، كما تناولت عودته القوية في المباراة الاخيرة امام الاهلي عطبرة، وغيرها من القضايا المرتبطة براهن الهلال بصفة عامة، وتلك الجوانب التي تخصه على الصعيد الشخصي.. فكان هذا الحوار..

* كيف رأيت بدايتك لأكثر من مباراة خلال الجولات الاخيرة من مقاعد البدلاء..؟

- “الكنبة” شيء طبيعي.. كل لاعب كرة قدم مهما كانت قيمته.. قد يجد نفسه على مقاعد البدلاء.. باعتبار مروره بفترة فراغ عادية في المستوى.. او أن يأتي الامر متعلقا بحسابات مواجهة بعينها.. او خيارات مدرب.. لكن المهم في الامر أنني لم اتذمر على الاطلاق.. بسبب الجلوس على الدكة.. التي هي ليست عقاب بقدر ماهي خيارات مدرب.

* تلاحظ قيامك بادوار مهمة في مباريات الفريق الاخيرة حتى وانت خارج الملعب.. وعند قيامك بعمليات الاحماء خلف المرمى.. كنت تدعم اللاعبين باستمرار.. بل وتشاركهم فرحتهم بالاهداف.. هل تعمّدت ذلك..؟

- بالطبع.. تعمدت تحفيز زملائي بالفريق ودعمهم لأبعد مدى ممكن.. هذه موروثات الهلال التي تعلمناها من الجيل الذي سبقنا.. هي اشياء ليست جديدة على الهلال كما يتصور البعض.. ونقصد من دعمنا للزملاء زرع حب الهلال فيهم.. ونكون قريبين من بعض.. لا نريدهم ان يهتزوا بل ان يكونوا على قدر الثقة.. وان يكونوا اقوياء كونهم في بداية المشوار – كما يقولون –.

* هل تعني بهذا الحديث، ان لا حواجز بين “كبار وشباب” الهلال..؟

- نحن اخوان قبل كل شيء.. من الصعب جدا صناعة حواجز بين لاعبي الهلال.. كلنا اسرة واحدة في نهاية الامر.. سيما وان اللاعب منا يمضي وقته رفقة زملاءه اللاعبين اكثر من وقته مع الاسرة.. في ظل المعسكرات الخارجية والاستحقاقات المستمرة محليا.. وبالحسابات الساعات التي يقضيها كل لاعب مع زملائه في الهلال تفوق كثيرا تلك التي يمضيها مع الاسرة.. وكل هذا يؤكد ان الهلال ليس فيه فرق بين كبير وصغير.

* كشفت عن وجهك الحقيقي بعد اول مشاركة ضمن التوليفة الاساسية، اعقبت جلوسك على “الدكة”.. ونقصد مباراة اهلي عطبرة.. والتي عاد فيها كاريكا، الذي يعرفه الجمهور.. هدفين.. انطلاقات.. واستعراض.. هل بحثت عن توصيل رسالة ما، بهذا المردود..؟

- لا،لا.. لم ابحث عن توصيل رسائل صريحة كانت او رسالة من تحت الماء.. ولم افكر في اثبات شيء لشخص بعينه.. لأنني ارتضيت من الاساس بالجلوس على “الدكة” كما ذكرت لكم.. قبل كل شيء بحمد ربنا على توفيقي في مباراة اهلي عطبرة.. ظل ينتابني احساس كبير بأن الفرج قادم.. ربنا سبحانه وتعالى، يدعونا الى الصبر.. ومعروف ان بعد كل صبر فرج، وبعد كل ضيق مخرج.. والآن احمد الله كثيرا، على عودتي القوية للمساهمة رفقة الزملاء في تحقيق الانتصارات والنجاحات.

* كيف كنت تشاهد مردود الزملاء من دكة البدلاء..؟

- كنت اشاهده بعين الرضا.. من الاساس لم اشعر بالضيق من الجلوس على الدكة.. ولم اكن متخوفا على الفريق.. لأنني على علم بأن “اخواني بشيلوا التيم”.. لم اطالب اي مدرب مرّ على الهلال ان يضعني ضمن القائمة الاساسية.. في كرة القدم لا توجد خانة حكرا للاعب بل هي للجدير.. وخلال الجولات الماضية كان في الهلال من اجدر مني بالمشاركة.. وسعدت كثيرا لكل من أخذ مكاني في الفريق وانجز المهمة بنجاح.. خاصة وان الهلال هو المنتصر في النهاية وليس كاريكا او الجزولي او محمد عبدالرحمن.

* كيف انتصر الهلال في مناسبتين بعطبرة..؟

- انتصر عن جدارة واستحقاق.. الفريق عمل بجد واجتهاد.. وتمكن من تجاوز محطة صعبة.. مواجهة الامل والاهلي لم تكن سهلة.. بل محفوفة بالمخاطر.. ومعروف ان ملعب عطبرة من اصعب الملاعب في الدوري الممتاز على كل الاندية الزائرة.. لكن الهلال فرض شخصيته على اصحاب الارض وحقق المطلوب.

* ماذا عن الاصابة التي لحقت بك في مباراة الاهلي واجبرتك على مغادرة الملعب قبل النهاية..؟

- اصابتي عادية.. لا تدعو للقلق ولا تعدو كونها “شد عضلي” طفيف.. بحسب اراء الاطباء.. تجاوزت مرحلة الالم.. واخذت في المشاركة رفقة الفريق في التدريب باداء جوانب بدنية خفيفة.. وأنني على ثقة في استرداد جاهزيتي البدنية قبل الجولات المقبلة.

* ما مدى ارتباط الهلال بدار الاطفال “فاقدي السند” في مدينة عطبرة.. خاصة وان الفريق اعتاد زيارة هذه الدار في كل طلعاته للمدينة..؟

- الارتباط بين الهلال وهذه الدار، يبقى ارتباط وشيج.. هذه الدار بقت بيتنا.. بقت بيت الهلال في عطبرة.. وأعتقد انها يجب ان تكون بيت كل سوداني.. وفي كل الولايات مفروض تكون هناك “دار للاطفال مجهولي الابوين”.. ومفروض الناس تزورهم وتتفقدهم.. لأن في ذلك عمل بوصية من وصايا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم.. زيارتنا في بعثة الهلال لدار الاطفال فاقدي السند، زيارة تعودنا عليها.. للدرجة التي اصبح التواصل بيننا والقائمين على امرها مستمرا، حتى عندما نكون في الخرطوم.. وهذه سانحة لتقديم جزيل الشكر للاخ فخري، المسئول عن الدار على تواصله الدائم معنا.. علاقتنا بالدار اصبحت اكبر من مجرد دعم مادي ومعنوي نقدمه لمجموعة الاطفال مع كل زيارة لمدينة عطبرة.. بل اصبحت مُتنفس لنا كلاعبين، نشعر معها بارتياح بالغ.. ومنذ توجه الفريق صوب عطبرة، تجدني وزملائي اللاعبين، أول ما يشغل تفكيرنا زيارة “الاطفال فاقدي السند”.

فوجئنا بـ”وداع الابطال”

شددّ مدثر كاريكا، مهاجم الهلال وهدافه الاول، على ان وداع الفريق للنسخة الحالية من مسابقة رابطة الابطال، كان مفاجئا لهم، وآبان: “الخروج من الابطال على يد اهلي طرابلس الليبي.. كان مفاجئا للجميع.. لم يكن هناك من ينتظر خروج الهلال من الدور الاول.. حتى نحن اللاعبون فوجئنا بالوداع المبكر.. لأن الهلال على الورق كان الطرف المفضل للترشح ومواصلة المشوار الافريقي.. لكن رغم ذلك لا يجب تحميلها أكثر مما تحتمل.. هناك اخطاء وقع فيها الفريق تسببت في خروجه.. باعتبار ان المنافس استغل السوانح التي تهيأت له.. فيما لم نستثمر الفرص المحققة التي وجدناها خاصة في الخرطوم على النحو الصحيح.. هذه كرة القدم ويتعين علينا ان نتعلم من الاخطاء.. وقبل كل هذا وذاك هي ارادة المولى عز وجل.. ويمكن ان يكون خروج الهلال جاء لخير.. لا احد يعرف ما كان ينتظر الفريق حال مواصلته للمشوار الافريقي.. المهم ان الحياة بالنسبة للهلال لن تتوقف عند وداع بطولة.. هذه محطة يتطلب أن نأخذ منها الدروس والعبر.. ومن ثم العمل على تجاوزها”.

مواجهة المريخ والخرطوم الوطني

قللّ مدثر كاريكا، من شأن المباراة التي تنتظرهم امام الغريم التقليدي المريخ في ديربي الممتاز، ووصفها بالمواجهة العادية، بقوله: “كل مباريات الممتاز، نتعامل معها في اطارها الطبيعي، لا توجد مباراة تقل اهمية وقيمة عن الاخرى، ونحترم في الهلال كل اندية الممتاز ونضع لها الاعتبار، ونعمل في المواصلة على ذات النهج، نقل مباراة الديربي للدورة الثانية او برمجتها في الفترة الحالية، امر لا نعلم حقيقته بعد، ولا ندري الى اين يمكن ان تذهب بنا البرمجة، لكنها مباراة تنافسية في النهاية ويتعين علينا خوضها، ونحن جاهزون لمواجهة المريخ في اي وقت”.. كما تناول كاريكا، مباراتهم امام الخرطوم الوطني، وقال: “شاهدت مباراة الخرطوم امام المريخ، اعتقد ان كتيبة الغاني ابياه جديرة بالاحترام، والمردود العالي الذي قدمه الفريق مساء السبت، يؤكد بأنه يتعين علينا خوض المباراة بكل جد واجتهاد، لتعزيز موقعنا في صدارة الترتيب، وارضاء تطلعات الجماهير”.

جمهور الهلال.. دعوة للتسامح

دعا مدثر كاريكا، اللاعب المهاجم بصفوف الهلال، جماهير الفريق العاشقة والوفية الى ضرورة التسامح والتصافي، والعمل يدا واحدة خلف مصلحة الهلال الكيان، وقال: “يحسب للجماهير الهلال انها وفية وعاشقة للفريق، وان الاحداث التي ظهرت في بعض المباريات الاخيرة، لا تخرج عن طبيعة البشر فبعضنا يتصرف بعيدا عن ارادته حال الانفعالات، ومناشدتي لكل الجماهير بأن كرة القدم هي رياضة ورسالة تسامح وتنافس شريف، كما اناشدهم العمل بروح واحدة خلف الفريق، نحن بحاجة ماسة لوقفة الانصار الى جانبنا خلال المرحلة المقبلة، ولا اعتقد ان جمهور الهلال يمكن ان يتخلى عن الفريق بسبب الخروج من بطولة، لأنه لم يعودنا على ذلك وظل يدعمنا ويساندنا تحت كل الظروف”.

النهاية في اكتوبر.. والهلال بيتي

حددّ مدثر كاريكا، نهاية تعاقده الحالي مع الهلال في شهر اكتوبر القادم، في الوقت الذي قطع فيه بعدم ممانعته تجديد العقد، حال كان في ذلك مصلحة الهلال.. وقال: “اشعر بالمزيد من الشغف تجاه كرة القدم، ما زال يمكنني تقديم الافضل في الملاعب، وسعادتي كبيرة بالعروض الخارجية التي اتلقاها من وقت لآخر كونها تؤكد على قيمتي، لكنني في النهاية اتعامل معها بالاحترافية اللازمة بصفة العقد القائم بيني ونادي الهلال، تلقيت قبل انطلاقة هذا الموسم عرض من الوحدة السعودي، الذي لاحقني كثيرا برغبته في خدماتي، وهنا عرض المرخية القطري وهو مازال قائما حتى اللحظة، لكن القرار بيد مجلس الهلال، فيما يتوجب عليّ الانتظار”.. وعن امكانية تجديد عقده مع الهلال، خاصة وان نحو ستة اشهر هي كل ما تبقى على عقده الحالي، أكمل كاريكا: “الهلال بيتي”.

شكرا كافالي والعشري

إلتمس مدثر كاريكا، العذر للفرنسي جون كافالي والمصري طارق العشري، بعد مغادرتهم للهلال خلال الموسم الحالي، وفق تأكيدات من البعض على ان الثنائي لم يقدم الاضافة المرجوة للفريق، وقال مدثر: “أنني على الصعيد الشخصي اعتز كثيرا بالفرنسي كافالي وبالمصري طارق العشري، وبكل الاسماء التي تعاقبت على تولي زمام الامور الفنية بنادي الهلال، وأخذت من كل مدرب مرّ على الازرق شيء جيد، يفرض عليّ شكرهم على الاشياء الجميلة وشكرهم على تعبهم معنا في الحصص التدريبية والمباريات، ويبقى نجاحهم أو اخفاقهم امر لا يطعن في كفاءتهم، ويمكن ان تكون الظروف لم تخدم كافالي والعشري في الهلال، لكن كلاهما سبق وان حقق النجاحات اللازمة في تجارب اخرى”.

دعم المشروع الروماني

رحّب مدثر كاريكا، بالروماني ايلي بلاتشي، المدرب القادم للهلال، وزاد: “نرحب كثيرا بالروماني بلاتشي، الذي اصبح على بعد ايام من قيادة الهلال، لم نلتق بعد بالمدرب الجديد، لكن نعلم جيدا انه مدرب صاحب خبرات وتجارب ثرة، من المؤكد ان الفريق سيستفيد من قدومه، سنعمل على دعمه لانجاز مشروعه الفني مع الفريق، وربنا يوفقنا ويوفقه في قيادة الهلال للانجازات”.

ثنائية عطبرة.. ولقب الهداف

ابدى مدثر كاريكا، عدم اكتراثه للصراع على لقب هداف مسابقة الدوري الممتاز، خاصة بعد الثنائية التي دوّنها في شباك الاهلي عطبرة، ومكنته من الوصول لهدفه التاسع، وقال: “لا اكترث كثيرا للقب الهداف، بقدر ما تهمني الانتصارات الجماعية، التي تعد الاكثر اهمية وقيمة من الانجازات والجوائز الشخصية”.

مجلس الهلال.. تحية مستحقة

ثمّن مدثر كاريكا، الجهود التي يبذلها مجلس ادارة نادي الهلال، وعمله الدؤوب على تهيئة الاجواء امام فريق الكرة، وقال: “نقدر كثيرا جهود المجلس، ونشكر الدكتور اشرف الكاردينال، رئيس النادي، على الجهود الملموسة، والبذل والعطاء، ونأمل ان تثمر جهود المجلس وتعبهم انجازات حقيقية للفريق، ومن جانبنا سنعمل بالقوة اللازمة على ترجمة هذه الجهود لافراح، تلبي رغبات الاهلة وترضي تطلعاتهم وتتناسب وقيمة الفريق”.

“الجوهرة الزرقاء”.. 80 ألف مناصر

تمنى مدثر كاريكا، ان يخوض مباريات كبيرة رفقة الهلال على استاده الجديد “الجوهرة الزرقاء”، واشار الى ان العمل في هذا المشروع يشعرهم بالحماس، وأكمل: “اتمنى اللعب في الجوهرة، اتوقع اجواء جماهيرية غير عادية للازرق في مبارياته الكبيرة على ملعبه خلال المواسم المقبلة، بلاشك ان اللعب تحت دعم جماهيري يقدر بـ80 أو 90 ألف مناصر، امر يلهب حماس اللاعبين”.

“ميدو”.. العود احمد

قال مدثر كاريكا: “احمد الله كثيرا على عودة المهاجم محمد عبدالرحمن، للمشاركة رفقة الهلال بالفاعلية اللازمة بعد معاناة مع الاصابة استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وأنني اسعد الناس بعودة – ميدو – واتمنى له من كل قلبي، المزيد من التطور، وربنا يبعد منه العوارض ويستر حاله، وكل ما اجتهد بمقدوره ان يحقق الافضل”.

محمد هارون.. شكر خاص

أطنب مدثر كاريكا، الاشادة في حق المهندس محمد عبداللطيف هارون، عضو المجلس ونائب الرئيس بالقطاع الرياضي، وقال: “هارون يستحق التحية على جهوده التي يبذلها، و وقفته الى جانب اللاعبين على مدار الفترة الماضية، للدرجة التي اصبح معها في مقام الوالد للاعبين، هناك اشياء لا اريد التحدث عنها لكني اريد التأكيد على ان هارون، واقف معنا وقفة الاب مع ابنائه”.

القميص 17.. هدية خاصة جدا

ابدى مدثر كاريكا، سعادته بالقميص الذي اهداه لمشجع هلالي من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال: “باغتني مشجع هلالي من ذوي الحاجات الخاصة، بنهاية مباراتنا امام اهلي عطبرة، التي جرت احداثها في بحر الاسبوع المنصرم، ولحساب مسابقة الممتاز بطلب قميصي، تبادلنا بعدها القفشات حين سألته: – بس فانيلتي ولا اي فانيلة للهلال وخلاص ؟ -، واجابني: – اي فانيلة للهلال بس تكون بالرقم 17 -؛ ولم اتردد اطلاقا في منحه قميصي، مثل هؤلاء المشجعين لا استطيع الوقوف امام رغباتهم، سيما وان شيء بسيط يمكن ان يفرحهم فرح كبير، وهذا ما يجعلني افرح لفرحهم”.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY