الفنانة الاثيوبية فكر تاديسو : علاقة الشعبين السوداني والاثيوبي اخذت الطابع الاسري

0
266 views

الفنانة الاثيوبية الشابة تفتح قلبها لـ(الجوهرة)

فكر تاديسو: علاقة الشعبين السوداني والاثيوبي اخذت الطابع الاسري

ارتاح لصوت “انصاف مدني”.. و “ما علينا”  حققت النجاح في اديس

اعتز بالثنائية مع الجميلة “ندى القلعة”.. ولا امانع في التعامل مع الشعراء السودانيين

 

حوار: عائدة محمد احمد مامون- عصام حسن علي

 

ضيفتنا اليوم ليس كما عودناكم من داخل حدود الوطن بل تخطت “الجوهرة” اليوم الحدود وخرجت من المحلية الى العالمية ضيفتنا اليوم من دولة شكلت الاخوة بين الدول وهي اثيوبيا الحبيبة، ونعتبرها الوطن الثاني لكل السودانيين بالمقابل السودان يعتبر الوطن الثاني لكل اثيوبي والمغنية الشابة فكر تاديسو هي التي تربعت في استاد “الجوهرة” وحلت علينا ضيفة خفيفة الظل وقد تجاذبت معها “الجوهرة” الحديث ووجهت لها العديد من الأسئلة وبكل اريحية وطول بال ردت عليها فالى ما قالت الفنانة الاثيوبية..

الاسم (فكر تاديسو) ولدت في اديس ابابا ودرست بها كل المراحل الدراسية وتخرجت من جامعة تقبارت محاسبة، واعمل في المطعم اللبناني، حيث اقدم حفلات منتظمة.

ما هي أسباب اتجاهك لدراسة المحاسبة ؟

الدراسة جاءت من الجو العام بالاسرة حيث ان كل الاسرة يعملون رجال اعمال فلذلك جاءت الرغبة في دراسة المحاسبة ولم اكن افكر في الغناء او الموسيقى بداية، ولكن مع مرور الوقت تعلقت بالموسقى وانا الان اعيش موسيقى، ايضا كنت ايام الجامعة في اوقات الفراغ اذهب لاستاذ الموسيقى وادرس معه.

هل بدأتي بتقليد فنان معين في اثيوبيا او في السودان؟

بدايتي كانت بالموسيقى او الاغاني الهندية والصينية والغربية فانا اجيدها تماما واؤديها.

هل تعاملتي مع شعراء اثيوبيين؟

لا لم اتعامل مع اي شاعر وليس لدي مانع في التعامل مع الشعراء الاثيوبيين.

هل لديك ملكة الكتابة او التلحين؟

بالتأكيد فانا احب كتابة الشعر جدا وشاركت في عدة منافسات وفازت كتاباتي بالمرتبة الاولى وايضا لدي في التلحين وقد ترجمت اغنية (ما علينا) للفنانة الرائعة ندى القلعة للغة الامهرية.

هل سبق لك ان شكلت ثنائية مع اي فنان؟

نعم كانت لي تجربة ثنائية مع فنان اثيوبي وكان لدي تجربة اخرى اعتز بها جدا مع الفنانة الجميلة ندى القلعة هنا في اثيوبيا.

الى من تستمعي من الفنانيين السودانيين واي اغنية تحبينها؟

انا احب الغناء السوداني منذ ان كنت في سن الخامسة عشر واحب جدا الاستماع للفنانة ندى القلعة كثيرا وايضا عندما استمع لاغاني الاستاذة انصاف مدني اشعر بارتياح كبير جدا فهي تهدئ الاعصاب.

هل زرتي السودان قبلا؟ وفي اي اطار جاءت الزيارة؟

هذه اول مرة ازور السودان وقد جئت مع الاستاذ امين خالد الذي كان له الفضل في زيارتي هذه والذي كان يحدثني كثيرا عن السودان، وقبل ذلك انا احب السودانيين كثيرا لن ابالغ اذا قلت لك اني احبهم اكثر من الاثيوبيين اهلي، وعندما جاءتني الدعوة من الاستاذ امين خالد لم اتردد ووافقت على الفور.

كيف وجدتي التعامل هنا في السودان؟

وجدت السودانيين اكثر مما كنت اتوقع من حسن خلق وطيبة تعامل، فالشعب السوداني بطبيعته مضياف وكريم ويحب مساعدة الاخرين ولقد وجدت المساعدة من السودانيين في اثيوبيا ايضا وتحديدا من شاب سوداني اسمه خالد حسن، وهو شاب لديه حس فني عالي وصوت مميز.

ما رايك في تجربة الفيديو كليب؟

تجربة الفيديو كليب تعتبر نقلة للفنانة فالاغنية المصورة لها جمهورها الخاص ولها ايضا طعمها بالنسبة للفنان ولدي تجربة في الفيديو كليب ناجحة جدا، ولدي ايضا مدرستي الخاصة في تنفيذ الاغنيات المصورة لانني درستها بكل جوانبها.. وقد عملت اغنية (ماعلينا) فيديو كليب وقد وجدت نجاحا كبيرا في اديس ابابا.

اذا اتيحت لك فرصة التعامل مع شاعر سوداني ما رايك؟

هذا من دواعي سروري نعم اوافق على العمل مع اي شاعر سوداني وقد ذكرت انفا انني احب الغناء السوداني والكلمات السودانية فلدي الاستعداد التام للتعامل.

ما رايك في الاغاني الشبابية؟

الشباب في اثيوبيا يسعى لتطوير نفسه فنيا، ولذلك تكون الاغنية الشبابية تتطور او تتراجع بحسب رغبة الفنان نفسه وفي كل الاحوال الفنانين الشباب في اثيوبيا تنقصهم المادة او المال لتطوير اغانيهم.

تواصل الاجيال بين الفنانين؟

نعم هناك تواصل اجيال بين الاجيال المختلفة فالعلاقة الفنية متطورة ومعظم الفنانين والفنانات الكبار في اثيوبيا لا يملوا من اسداء النصح والتوجيه وكل من طلب منهم النصيحة والمشورة وهم من ينيروا لنا الدرب ويضعوا لنا اساسا متينا.

رايك في الفنان تيدي افرو؟

تيدي فنان عظيم ويعرف ماذا يريد فهو يعتبر سفير الغناء، وايضا شخصية اجتماعية فريدة ويحب مساعدة الناس كل الناس سواء في المجال الفني او غيره باختصار تيدي افرو كالشمعة في الظلام.

العلاقة بين الشعبين السوداني والاثيوبي؟

نحن والشعب السوداني اكثر من اخوة فصلات التواصل بيننا اخذت شكل العلاقة الاسرية من القدم والتصاهر ايضا، فتجد الام اثيوبية والاب سوداني والعكس وكل هذا خلق مجتمعا واحدا فنحن نفخر بعلاقتنا المميزة جدا مع الشعب السوداني، والذي حقيقة نعتبر انفسنا بلد واحد ولم احس بغربة وانا في السودان فكل او اغلب عاداتنا وتقاليدنا واحدة اتمنى ان تدوم هذه العلاقة ونرتقي اكثر فاكثر.

كلمة اخيرة؟

اول اشكر الاخ امين خالد الذي منحني هذه الفرصة لزيارة السودان، وسيقوم بتنظيم حفل لي يوم الجمعة القادم بصالة القراند هوليداي فيلا، فشكرا له وايضا لا انسى عازف الاورغ هينوك كلتا والشكر اوفره لصحيفة “الجوهرة” المميزة جدا لهذا اللقاء الرائع واظن انني ساحمل معي عدد مقدر من هذه الصحيفة وشكرا.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY