الي ان نلتقي – قسم خالد – انه الهلال لا كذب ..!

68 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 31 ماي 2016 - 6:02 مساءً
الي ان نلتقي –  قسم خالد – انه الهلال لا كذب ..!

بات وزير الشباب والرياضة الولائي الأخ اليسع الصديق (الحيطة المايلة) التي يعلق عليها اهل المريخ كل إخفاقات لجنة التسيير الحمراء .. ولم يخلو عمود من الاعمدة الحمراء من نقد وتجريح ثم تعداه للاساءة لرجل لم يفعل شيئا سوى انه اجتهد من اجل اخمادة الثورة الحمراء ضد  اللجنة التي  قام بتعينها لادارة شئون الأحمر !

هب ان السيد الوزير قام بقبول الاستقالات الجماعية التي تقدم بها أعضاء لجنة التسيير ورفض الوالي قبول رئاسة لجنة التسيير التي يترقبها اهل المريخ فماذا هم فاعلون ياترى ؟؟

اصدار أي قرار من قبل السيد الوزير بتعيين لجنة تسيير لاي من الأندية امر في غاية البساطة ولا يكلفه شيئا لكن الرجل يرى ما لا  تراه تلك الأقلام الحمراء التي لاهم لها سوى التجريح والإساءة للرجل !

لم التق بالسيد الوزير اليسع من قبل لكن سمعت عنه الكثير .. سمعت عنه انه فارس من ضهر فارس لا يهمه ما تخطه تلك الأقلام التي تطالب بالديمقراطية .. ولا ادري عن أي ديمقراطية تتحدث عنها تلك الأقلام .. أي ديمقراطية  تلك التي يطالبون بها  وناديهم يعشق (الشمولية) حتي اطلق عليه نادي (الحكومه) نعم نادي الحكومة منذ ان كان اللواء خالد حسن عباس رئيسا له وكلنا يعلم من هو خالد حسن عباس وللذين لا يعرفون ولا يرغبون في ان يعرفون ان خالد حسن عباس كان نائبا للرئيس الراحل جعفر نميري ثم وزيرا للدفاع وقبلها وزيرا للصحة وعضو ثورة مايو .. وقبله اللواء حسن ابوالعائله .. ثم ماهل ابوجنه كل هولاء وغيرهم من أبناء الأنظمة الحاكمة وقتها اداروا المريخ ليس لانهم مريخاب فحسب بل لان الحكومة أي حكومة تعتبر المريخ واحد من الأبناء البررة الذين يجب ان تشملهم بعطفه ورعايته وهكذا فعلت وتفعل كل الحكومات .. عليه فان الحديث عن الديمقراطية والبكاء علي التعين جاء ليس رغبة في ولا سلوكا عند هولاء .. بل هو عبارة عن (كلمة حق) اريد بها باطل !

ان كنت من اهل المريخ (لاقدر الله) لما تحدثت يوما عن الديمقراطية وضرورة ممارستها .. ان كنت مكانهم لما كتبت عن ممارسة العمل الديمقراطي او الانتخابي لانهم تربوا   علي الشمولية وحكم الفرد !

ان هم تحدثوا عن الديمقراطية فماذا يقول اهل الهلال .. الهلال مهبط العمل الديمقراطي بالسودان ..من حق اهل الهلال ان يفاخروا بانهم ولدوا من رحم الديمقراطية .. من حق اهل الهلال الاعتصام .. ورفع اللافتات المناوئة لاي مجلس إدارة يريد ان يبسط حكم الفرد .. نعم قد يكون هناك رئيسا هو من يدفع وحده بالهلال لكنه في النهاية ليس بمقدوره ان يقرر وحده مهما كان حجم من دفعه للهلال لانه يدرك تماما ويعلم تمام العلم ان أبناء الخريجين الأوائل لا يرضون برئيس يتحكم في كل شيء وحده !

أخيرا أخيرا ..!

ولان الهلال مهبطا للديمقراطية ها هي جماهيره تضرب أروع أنواع الممارسة الديمقراطية الرياضية بالسودان … بالطبع الكل يتذكر (اشهر اعتصام) رياضي في عالم كرة القدم .. عندما أعلنت جماهير الهلال اعتصامها بدار ناديها لاكثر من 3 أسابيع ضد قرارات اصدراها المجلس الحاكم وقتها بقيادة الأخ الأمين البرير .. هذه الجماهير ضربت مثلا حيا في كيفية ممارسة العمل الديمقراطي .. لم تخرب .. ولم تمس أي من ممتلكات النادي وظلت اعينها ساهرة من اجل الحفاظ علي ممتلكات ناديها لعلمها ان المجلس الذي اعتصمت ضده ذاهب لا محالة .. واذكر ان مجلس الإدارة عندما احتاج للاختام لاجراء معاملة تخص الهلال قام المعتصمون بالسماح لمندوب المجلس  (فوزي المرضي) بدخول المكتب التنفيذي وتركته ينجز المعاملة هذا هو الشعب الذي تربى علي الديمقراطية والعمل الديمقراطي فاين انتم من هولاء أيها السادة الكرام !

أخيرا جدا ..!

دائما الهلال وجماهيره العظيمة هما  منبعا للابتكارات .. هل سمعتم قبل اعتصام جماهير الهلال باي اعتصام رياضي علي مستوى العالم .. الإجابة بالطبع لا .. لكنها باتت الان سنة حميدة وهاهي جماهير المريخ (المقلدة ) تسعى لتقليد شعب الهلال في اعتصام قاموا به في العام 2012 والان وبعد مرور اربع سنوات من ذاك الاعتصام فكرت جماهير المريخ في الاعتصام .. الم اقل لكم ان شعب الهلال شعب معلم ومبتكر .. ها هو الهلال وذاك شعبه .. نمارس الديمقراطية ونحبها لان نادينا أسس من اجلها لكن السؤال لماذا يطالب (الشموليون) بالديمقراطية ؟؟ مجرد سؤال

انه الهلال لا كذب .!

اذهبوا فانتم الطلقاء

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.