ضحية جديدة !!

64 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 ماي 2016 - 2:51 مساءً
ضحية جديدة !!
  • لحق ايشيا بجملة ضحايا مجلس الكاردينال ليودع اخر لاعب تم تسجيله في عهد الادارة الحالية ولم يتبق الا الحارس مكسيم ونتوقع ان ينال اتير وجمعة ذات المصير لان الرؤية العامة لا تنطلق من دراسة او تقييم عادل ونلاحظ انجراف كل التيارات الهلالية مع تنظيف الفريق من الاجانب رغم ان الاندية التي تنافسها داخليا وخارجيا تعتمد بشكل كبير علي لاعبين من خارج الحدود، ورغم المقارنة المعدومة بيننا والدوريات الاوروبية الا ان القارة العجوز لم تستطع الاستغناء او التخلي عن تسجيل لاعبين من قارة تعد اقل من حيث الاقتصاد والمستوى الفني حتى دول العالم الثالث غزت الدوريات الكبرى، وكانت من عوامل الرفاهية الاقتصادية عبر كرة القدم.
  • التعاطي مع ملف الاجانب لا يتم وفق رؤية علمية او كلية وانما من باب فطير وسطحي وهو عدم الحاجة لخدمات اللاعبين بعد خروج الفريق من الابطال وهي نظرة ظالمة ومجحفة تتعاطى الملف بالقطاعي وتدين المجلس قبل اللاعبين لانه لم يحسن الاختيار ولم ينفق مبالغ كبيرة لتنفيذ صفقات عالية القيمة من الناحيه الفنية.
  • وصل الهلال للنهائي الافريقي مرتين وبطاقم كامل من الوطنيين لكن افريقيا لم تتفتح وقتها على الاحتراف، ولم يتم فتح ابواب التجربة وحتى الفراعنه تماهوا سريعا مع الانفتاح الجديد للحاق بالركب رغم المدارس السنية والاكاديميات وحتى الخليج والسعودية لم ينكفئ على الداخل ويتقوقع باسم الوطنيين فالتجربة مهمة وانتقال الثقافة لا يتم الا بالمعرفة والتعرف على الاخر.
  • لن يصمد الهلال بدون اجانب فالوطنيين الذين سجلهم الفريق من الممتاز ومنذ سنوات فشلوا في اثبات جدارتهم ودخول التشكيلة واقرب مثال فداسي ومالك وولاء الدين والشعلة والجزولي والقائمة طويلة.
  • في وجود هؤلاء شرع المجلس في التعاقد مع خمسة من الاجانب ونفذ الاتفاق وقيدهم محليا وافريقيا وكان لهم اسهاما مقدرا في النتائج ولولا الخروج من الابطال والتواضع امام الثوار لبقوا في الكشوفات.
  • التوسع في فسخ التعاقدات مع الاجانب لن يقود الى نتائج ايجابية رغم ان دخولهم كان به خللا كبيرا بسبب التعجل في الاختيار والتعاقد بارخص الاثمان.
  • قرر المجلس الحاق ايشيا بالمحترفين السابقين ويخطط عبر الاقلام المقربة منه لتسويق فكرة هلال خال من الاجانب وهي فكرة مهزومة مسبوقة لان الفرق لا تستطيع خوض المباريات المحلية بدونهم وعليكم مراجعة الخسارة الثقيلة من نيل شندي وبثلاثة اهداف.
  • ومهزومة لان المجلس يخطط لخوض التسجيلات بعدد من المحليين والاجانب فكيف يفلق ويداوي في نفس الوقت.
  • تحرك الكاردينال لجمع الصف الهلالي والاستجابة لدعوة كبير الامة الزرقاء بالداخل الخليفة احمد بدر وبالخارج رئيس الرؤساء العميد عمر علي حسن خطوة جبارة نتمنى ان يتعاطى معها المجلس بعين بصيرة لانها تعتبر الفرصة الاخيرة وحتى لا يفلت العقال وزمام الامور وتتسب القيادات الهلالية التي تشكل حمايه وظهرا وسندا للشرعية ممثلا في المجلس.
  • صبرت كل التجمعات الهلالية على عهد الكاردينال وفوتت العديد من الاخطاء والاخفاقات لانها ترى فيه فجرا صادقا للخلاص تسنده افعالا محسوسة للعامة تغطي على بعض الاخطاء.
  • لكن المجلس لن يجد سندا الى الابد طالما انه يرتكب الاخطاء ولهذا يتوجب استثمار مناخ التعافي الراهن والاقبال على الاخر واستماع وجهة نظر الكبار.
  • افرغ رئيس الرؤساء ما في جوفه ودعا للتنادي الصادق وغسل القلوب والاقبال على الكيان ولهذا نرجو ان يلتقط الكاردينال ومجلسه القفاز بقبول التحدي واستلام الراية، ورفعها حتى تعود كل القطاعات التي ابتعدت وتشارك في صناعة المستقبل فالمال وحده ليس كافيا لادارة النادي فالفكرة والمشروع والهدف الكبير لابد له من وسائل للتنفيذ والتطبيق.
  • ومالم يتنازل المجلس بكل طاقمه ويتواضع للجلوس مع الكل فان الخسائر ستكون هي الحصاد.
  • منطلقات الوالد الخليفة احمد حسب الرسول والعميد عمر ليست ذاتية فكليهما غير طامع في العمل الاداري بعد ان تبوأ اي منهما ارفع المناصب وباتا ينظران الهلال من زاوية الاشفاق والحرص والرغبة في جمع الصف وتوحيد الجهود ولن تتحقق تلك الاماني الا اذا استيقن الكاردينال انه لا احد طامع في مقعده.
  • ومالم ينكب المجلس على كل المبادرات فانه سيطيش سهمه وتضيع كل جهوده سدى فالهلال للجميع وبالجميع.
  • قد يسرق الزمن مجلس الهلال ولكن للتذكير نقول انه امضى نصف المدة تقريبا ويتعين عليه التحسب للمستقبل.

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.