مذيع برنامج بيتنا راشد النبأ: تمنيت تقديم “الاتجاه المعاكس”

0
4

مذيع برنامج بيتنا يفتح قلبه وعقله لـ(الجوهرة)

راشد النبأ: تمنيت تقديم “الاتجاه المعاكس”

اقبل الفرص الخارجية ولكن بشروط.. تلفزيون السودان اشبه بالمعلم.. وأحلم بمحاورة فخامة الرئيس

حوار: عائدة محمد احمد مامون

ضيفنا اليوم مذيع متميز سلك طريق الاعلام بخطى ثابتة لم يكترث الى اية صعوبات تواجهه في هذا المجال.. بل وضع لنفسه لونية تميزه من بين ابناء جيله راشد النبأ دخل تلفزيون السودان ببراعة ووضع بصمته في برنامج يحظى بمشاهدة عالية.. الجوهرة استضافته ووجهت له العديد من المحاور اجابها بكل اريحية وسعة صدر..

بطاقة تعريفية؟

راشد نبأ شيخ الدين من مواليد الخرطوم، المراحل الدراسية الابتدائي ما بين الخرطوم طلحة بن الزبير والمملكة العربية السعودية – الدمام المنطقة الشرقية اما الثانوي عباد الرحمن بنين الخرطوم ثم جامعة السودان كلية تقنية المعلومات وكلية الدراسات الادارية تقنية معلومات وتخرجت مهندس حاسوب تخصص صيانة وشبكات.

ما هي العلاقة بين تقنية المعلومات والاعلام؟

العلاقة قوية جدا باعتبار ان الاعلام الحديث الان من الضرورة بمكان الالمام او المعرفة بوسائل التكنولوجيا الحديثة وان كنت شخص غير ملم بالتقنية الحديثة فتواجه صعوبة في مواكبة الاعلام الحديث الذي يعتمد بشكل كبير جدا على ما ذكرنا انفا.

من هو مكتشف موهبة الاذاعة لديك؟

شيخ الدين عثمان وهو الباحث التاريخي والاديب السوداني المعروف هو من اكتشف موهبتي  الاعلامية وللاشارة هو اول مراسل لمجلة هنا لندن من الخرطوم، كما كان سكرتير لمجلة جامعة الخرطوم وكان من خلال الالتصاق الشديد بشخصه حببني في تفاصيل العمل الاعلامي.

متى كانت بدايتك الحقيقية في مسيرتك الاعلامية؟

بداياتي كانت منذ المراحل الدراسية الاولى منها الاساس الى الثانوي ومنها مشاركات عبر عدد من الروابط الثقافية والجمعيات والاسابيع الثقافية لعدد من الاحتفالات وبعدها كان الدخول الحقيقي في مجال الاعلام من خلال دخولي في اولى محطاتي في عبر تلفزيون السودان من خلال برنامج بيتنا، ومنها كانت الانطلاقة.

من هو الذي له الفضل في صقل موهبتك الاعلامية؟

هم كثر واعتبر عند دخولي في هذا المجال وجدت الزملاء الذين سبقوني في هذا المجال ولم يتوانوا لحظة في تقديم المساعدة التي كنت احتاجها في بداياتي وانا لا زلت اتعلم من كل من له خبرة.

ما هو رايك في الشاشة السودانية قبل المجيء اليها؟

تلفزيون السودان انا شخصيا اشبهه بانه كالمعلم الذي لطالما علم الناس، ولكن حدثت له انتكاسات اثرت بشكل مباشر على ما يقدم لذلك الان ارى تلفزيون السودان قبل دخولي بنفس العين الفاحصة.

هل توافقني القول ان ما يقدم خلال الشاشة القومية ليس جدير بالمشاهدة مقارنة مع باقي الفضائيات؟

قبل ان ابدي موافقتي من عدمها على وجهة نظرك يجب علينا ان نسال انفسنا لماذا سبقت القنوات الجديدة بصراحة تلفزيون السودان واعتبر ان وجهة نظري بهذا الخصوص هي ان التلفزيون يحتاج لاهتمام اكبر ووقفة حقيقية والالتفات لوضع التلفزيون من قبل القائمين على الامر حتى يقوم بمسؤولياته تجاه الوطن لانه تلفزيون الوطن.

هل يمكن ان ينافس تلفزيون السودان باقي القنوات الفضائية خصوصا وان التقنية اصبحت اكبر واسرع؟

يمتلك تلفزيون السودان طاقة بشرية وخبرات يمكن ان تنجز المستحيل اذا توفرت لها الامكانيات.

ما هي مقومات المذيع الناجح في نظرك؟

اعتقد ان الثقافة والمعرفة والمواكبة للاحداث من اسلحة المذيع الناجح وبدونها يصبح الاعلامي خاليا من المحتوى.

في وجهة نظرك ما هو تقييمك لاداء المذيعين السودانيين سواء اذاعة او تلفاز؟

بطبيعة الحال يوجد الشخص المحترف المتمكن والواثق في كل مجال وانا اعتقد ان هنالك عدد كبير من الزملاء والزميلات الممتازين والمتمكنين والمثقفين ويوجد ايضا اشخاص يحتاجون لرعاية اكبر واهتمام .

ما هو البرنامج الذي قدمك للجمهور؟

اعتبر ان برنامج (مع الناس) هو من البرامج التي استطعت من خلالها ان اقدم مادة اعلامية بشكل اكثر احترافية ووجدت قبولا واسعا لدى الجمهور.

اين تجد نفسك ضمن البرامج التي تقدمها؟

أجد نفسي في كثير من البرامج الحوارية وكذلك في كل عمل اعلامي له علاقة مباشرة مع الانسان.

ما هو تعليقك في القول الذي يرى ان الطريق الى النجومية اصبح سهلا؟

اعتقد ان الذي يبدأ سريعا ينتهي سريعا فلذلك يجب على كل الزملاء والزميلات المستعجلين على النجومية ان يتأنوا ويتريثوا لان القضية اهم واكبر وان الطريق يحتاج الى مزيد من الاجتهاد.

البعض من المذيعين يرى ان الجمال اهم مقومات المذيع ما هو قولك؟

الاهتمام بالشكل والاناقة والمظهر مهم جدا ولكن الاهتمام بالمحتوى والثقافة والقراءة والاطلاع هي من الاشياء الرئيسية التي تميز المذيع وتزيد من مشاهداته والاعجاب به.

ما هي المعوقات التي واجهتك في مسيرتك الاعلامية؟

مسيرة الاعلامي تحتاج الى اجتهاد ومثابرة وصبر واعتقد اننا كجيل اتيحت لنا فرص عديدة لم تتح للاجيال التي سبقتنا في مجال الاعلام ولكن ايضا واجهتنا صعوبات كبيرة جدا من خلال اظهار انفسنا وعدم تقبل المشاهد لنا ولكن بحمد الله استطعنا ان نلتمس خطانا الاولى في مسيرة الاعلام واعتبر نفسي ما زلت اتعلم واتمنى ان يكون المستقبل سهلا وليس بذات الصعوبة التي واجهتنا.

هل تعتبر ان حضورك التلفزيوني كان خصما على حضورك لمجال تقنية الحاسوب؟

الان امارس عملي كمهندس حاسوب ولكن اختلف شكل العمل من وظيفة في شركة الى عمل حر وانا قادر على ان اوفق بين الامرين.

هناك من تطيح به المقارنات ما هو تعليقك؟

اعتقد ان المذيع الناجح لا يلتفت للمقارنات ولا يقارن نفسه باحد لكل طابعه واطلالته وثقافته وقبوله عند المشاهد واي شخص له مسار لا يسلكه معه احد، فاي مقارنات غير مقبولة قد تطيح بصاحبها وتذهب به الى اسفل السافلين واحترامنا لبعض في مجال الاعلام يتيح لنا ان نحيي ونحترم بعض اذن بالنسبة لي لا احب ان اقارن نفسي باحد بل اقارن نفسي بنفسي.

ماذا ينقص المذيع السوداني؟

ما ينقص المذيع السوداني الامكانيات فله من الثقافة والقدرة والاطلاع وله ما يمكنه من الاجتهاد ولكن دائما تخذلنا الامكانيات.

كيف يصنع المذيع لنفسه لونية يتميز بها دون الاخرين؟

ان يتغلب على نفسه بحيث ان لا يكون استنساخ لاي شخص اخر وان يكتشف مكان القوة في نفسه واذا لم تكتشف مكامن القوة في شخصيتك فانت ستكون مجرد تكرار لتجارب سابقة قد يتقبلها البعض وقد يرفضها فالمذيع الناجح هو الذي يكتشف شخصيته.

اهم نقطة تحول في حياتك بصورة عامة؟

الصعوبات التي واجهتني في مجال التسويق وكذلك مجال الاعلام ولكن اعتبر ان نقطة التحول الرئيسية هي الخبرات التي اكتسبها في مجال عملي سواء في الاعلام او غيره فانها خلقت تنوع بالنسبة لي.

ما هي وجهة نظرك في انتشار القنوات الفضائية والاذاعية؟

هو بالتأكيد ان اي قناة او اذاعة تبث هي فرصة جديدة للمشاهد السوداني بحيث تتيح له فرصة مادة جديدة ومن خلالها يخلق نوعا من التنافس ودائما الاحتكار يتحكم في المشاهد وبصورة عامة هو امر جيد، ولكن يحتاج لنوع من الرقابة من الجهات المسؤولة.

هل تعتبر ان انتشارها اضافة لاثير السودان ام خصم؟

بعض القنوات هي اضافة حقيقية للمشاهد السوداني والبعض الاخر منها تحتاج لتقييم تجاربها.

ما هو رايك في التقليد الاعمى لبعض المذيعين وتشبههم بالمذيعين خارجيا؟

كما ذكرت في بداية حديثي ان المذيع الناجح هو الذي يكتشف نفسه دون ان يكرر تجارب الاخرين ولكن يجب ان نستفيد من تجارب الاخرين لا التقيد بتقليدهم.

رغم انتشار القنوات والاذاعات الفضائية بالسودان الا اننا نلاحظ هجرة الكوادر الاعلامية المتميزة بالسودان ما هو تعليقك؟

اعتبر ان الاسباب الرئيسية لهجرة الكوادر المتميزة هو الوضع الاقتصادي والمادي حالها حال باقي الكوادر ونعتبر انهم اضافة للدول التي يهاجرون لها وبهذا تكون خصم على السودان.

ماذا اذا اتيحت لك فرصة للهجرة؟

اذا اتيحت لي فرصة خارجية حالي حال كل الاعلاميين بالسودان ساقبل ولكن بشرط ان اطور نفسي لا ان استهلك ولكن المادة لست من اولوياتي الاولى.

هل تؤمن بالتخصصية؟

الان في الاعلام لا يوجد شيء يسمى التخصصية بل هناك مسار جديد للاعلام وهو الاعلامي الشامل هو الذي يتكيف مع كل البرامج وانا شخصيا عملت في كل ضروب البرامج .

برنامج تمنيت ان تكون مقدما له؟

تمنيت ان اقدم برنامج الاتجاه المعاكس وهو مجرد حلم والله اعلم ان يتحقق.

نلاحظ ان البعض من المذيعين ما زالوا يعانون من الهنات اللغوية؟

اللغة العربية مسألة مهمة جدا بالنسبة للمذيع ويجب ان يكون متمكنا من اللغة والثقافة والمعرفة خصوصا وان هناك من يستمع له ويعرف ان يميز الصاح من الخطأ.

شخصية تمنيت ان تحاورها؟

تمنيت ان احاور فخامة الرئيس عمر البشير والراحل المقيم حسن الترابي.

ما هي اهم القضايا التي تشغل بالك؟

اكثر ما يشغلني ما يحدث في بعض المناطق في بلادنا سواء من خلال التنمية والتطور والاصلاح مما جعل دول تتطور اكثر منا، وكذلك حزين جدا لما يحدث في سوريا وغيرها من البلدان التي طالتها نيران الحرب واتمنى ان ينعم الله السودان بالامن والاستقرار وكل البلدان العربية.

ما هو لونك الرياضي؟

بصراحة شديدة انا مريخابي ابا عن جد ولكني مريخابي غير متعصب.

مريخابي غير متعصب هذا يرجع الى ان نسيبك معتصم اوشي الكاتب والمؤرخ المعروف والهلالابي المتعصب؟

مريخابي غير متعصب ليس لان نسيبي الصحفي والهلالابي معتصم اوشي الغير متعصب ايضا، واحببته من هذا المنطلق بل لاني لا احب التعصب بل انا اتفق مع اوشي في اشياء كثيرة وهو صديقي قبل ان يصبح نسيبي، وقد استفدت منه كثيرا في مسيرتي الاعلامية ولكن لا استفيد منه في مجال الكروي لانه هلالابي.

كلمة اخيرة؟

اقول لكل المذيعين الجدد اصبروا وصابروا ولا تستعجلوا للنجومية وابعث بارق التحايا الى كل من وقف معي في مسيرتي الاعلامية وتحية لاسرتي الصغيرة وابي وزوجتي والتحية للاستاذ معتصم اوشي وشكر خاص للاستاذ رمضان ويكفيه فخرا ان “الجوهرة” تتصدر الصحف الرياضية رغم انني مريخابي.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY