نفرة القفلة !!

46 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 7 ماي 2016 - 2:22 مساءً
نفرة القفلة !!
  • إشتعلت مواقع التواصل والصحف والفضاء الاسفيري باخبار النفرة التي اقيمت تحت رئاسة الجمهورية لدعم نادي المريخ في توقيت عالي الحساسية يشهد تدهورا مريعا في خدمات الكهرباء ومعاناة المواطنين مع الحر اللافح والصيف اللاهب من الطقس ونار الاسعار.
  • النفرة استقطبت دعما ماليا كبيرا شكل اضافة للمجلس تنفس معه الصعداء بعد ان صوبت الاقلام الحمراء شواظا من لهب على صدر لجنة التسيير التي فشلت في الوفاء ببعض الالتزامات رغم انها نجحت بدرجة عالية في توفير معظم الضروريات وظلت تلهث خلف سداد الالتزامات المتراكمة من مجالس سابقة يتباكى بعض المريخاب مطالبين بعودتها.
  • النفرة جاءت كطوق نجاة في توقيت حساس وقبل ساعات من مواجهة مهمة للفريق امام المراكشي وبعد ان بلغ السيل الذبى بلغت معه القلوب الحناجر بعد تطاير انباء عن تمرد معلن واخر خفي ومهلة حددها بعض اللاعبين للجنة التسيير لاستلام حقوقهم او التغيب عمدا عن المباراة المهمة.
  • نعلم الظروف التي تعمل فيها لجنة التسيير وجفاف الحال وغياب الدعم الرسمي فكما هو معلوم للعامة فان المريخ لا يكف عن الرضاعة من ثدي الحكومة ولا يرغب في الفطام مهما كبر وصعد وترقي في الكونفدراليه وظهر في الابطال.
  • المدعوم تلقى دعما عاجلا من اعلى جهة سيادية بالدوله بعد ان تعرضت لجنة ونسي للتبشيع والتشنيع والنقد العنيف والاتهام بانها اقل قامة من ادارة النادي.
  • وربما كان تحرك اللجنة والتوجه نحو القصر غرضها مكشوفا هو توفير الدعم وتسخير كل الامكانات او التوقف.
  • اما المعنى الخفي من النفرة فلا نستطيع ان نفصله عن سياق الهجمة الاعلامية الخطيرة التي تعرضت لها لجنة ونسي في الايام الماضية.
  • ربما فطنت اللجنة لمحاولات سحب البساط من تحت اقدامها ولاحظت السلطة ان من كلفتهم بالمهمة يتعرضون للتضييق والحرب ولهذا سارعت باطلاق النفرة.
  • النفرة ليست هدفا في حد ذاتها فالمغذى البعيد في تقديري يرمي لقطع الطريق على الحالمين بالعودة او الراغبين في اعادة الوالي لادارة النادي مجددا.
  • طرح اسم الوالي كبديل للجنه كونتها الحكومة يعد استفزازا للسلطة وهى نفسها التي جاءت بجمال من قبل ومهدت له الطريق حتى صعد نجمه وبات علما كبيرا.
  • ربما فسرت السلطة الهجوم على ونسي بانه محاولة لعرقلة استمرارها والعمل على سوقها للحتف وتجفيف المنابع امامها حتى لا تترشح في الانتخابات القادمة.
  • النفرة ومع خواتيم رجب وبدايات رمضان تعد قفلة في وجه بعض الجهات التي تتحرك في الظلام لقطع الطريق على استمرار ونسي الذي يبدو بعد الارتياح الاخير انه سحب نفسا عميقا وبدأ يفكر جديا في الترشح بعد ان رأس المريخ بالتعيين فلا مناص من الاستمرار بالانتخاب.
  • النفرة ربما حملت رسائل عده لصناديق بريد مختلفه واهمها ان السلطه في اعلى مؤسساتها السيادية لا تعين وتتخلى وقد برهنت بيانا بالعمل انها ستسند ونسي وصحبه حتى لو تساقط البعض منهم.
  • من اللافت للنظر الى التوقيت كعنصر اساسي فالزمن يعد العنصر الحاسم وقبل ايام من مواجهة المراكشي تدفق النقد ما يعني عمليا حل كل المشاكل وتهيئة الساحة امام نصر مريخي سيؤثر على المعركة الانتخابية فالهدف من النفرة ليس انيا فحسب ولا يتعلق بمباراة الكوكب وانما يستهدف توجيه الناخبين لحيث الصناديق التي تحوي القائمة التي ترضى عنها السلطة.
  • كما تعد رسالة طمأنة للمهندس ونسي لينزع الخوف عن قلبه ويشمر عن ساعد الجد ويهيئ نفسه لحكم المريخ لفترات قادمة بالارتكاز على ان السلطة التي دعمت الوالي وخلقت منه شخصية اسطورية تتغنى بها الجماهير وتطالب بها قادرة على صناعة اسم جديد .
  • الرسالة تؤكد لونسي ان كل الدروب باتت مفروشة امامك بالورود وان من يتحمل المسئولية ويمخر بالسفينة عباب البحر لن يجد نفسه وحيدا.
  • المال الرسمي والتوجيهات والنفرة والزام الاقطاب كلها عناصر بيد السلطة وكروت رابحة لاستخدامها في الوقت المناسب ولمصلحة من.
  • الرسالة الخفية للاعلام الذي قالت لجنة ونسي انه حاربها فها هو القصر يدعم ويؤكد ويستقطب ويوجه ويجهز مسرح الانتخابات القادم ونتوقع الا يترشح للرئاسة شخص اخر في مواجهة ونسي اذا قرر الاخير الاستجابة وخوض السباق الانتخابي.
  •  نحن من نصنع الاحداث والاشخاص وليس سوانا …هذه هى الرسالة.
  • سنقف مع من نختار ونقاتل حتى النصر…هذا هو الهدف.
  • الانتخابات قائمة وونسي رئيسا…هذه هي التوقعات.
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.