وقفات مع انتخابات شيخ الاتحادات!

0
1

*على غرار شيخ الاندية!

*وشيخ الاستادات!

*من حقنا ان نطلق علي اتحاد الخرطوم لكرة القدم شيخ الاتحادات لاعتبارات عديدة اهمها قدم الاتحاد وثقله، حيث يجمع تحت ظله اندية الثقل الجماهيري الي جانب ثقله في خارطة الدوري الممتاز وكونه الاتحاد الاقوى والاكثر تاثيرا في مسيرة كرة القدم السودانية من حيث الثقل الانتخابي والعناصر التي تقود العمل بالاتحاد السوداني لكرة القدم قبل ان تشيع كرة القدم الي مثواها الاخير بدخول عناصر اخرى لاعلاقة لها البتة باتحاد الخرطوم وتمكنت من فرض سيطرتها بلغات مختلفة لتتراجع الكرة السودانية بسرعة الصاروخ للوراء!

*نعم..هذا موضوع سنعود اليه لاحقا بالمزيد من التفصيل ولكن ما يهم الان وقفات صغيرة مع انتخابات شيخ الاتحادات التي تجري وسط ترقب واهتمام كبير اليوم وينتظر ان تشهد بعض المفاجآت في صناديق الاقتراع وعلى غير ما هو متوقع!

*على مقعد رئاسة الاتحاد ينزل الصاقعة حسن عبدالسلام لملء مقعده للمرة الثالثة تواليا في مواجهة عضو مجالس المريخ  السيد عبدالقادر همد والذي ينزل لاول مرة بغية تولي حقيبة الرئاسة وفي اعتقادي ان همد لن يجد كثير تجاوب رغم ان هنالك بعض الاسماء التي تقف من خلفه وتسعى جاهدة لنصرته في الانتخابات علي حساب حسن عبدالسلام، والذي يعتبر الاقرب والاجدر بملء المقعد لاسباب عديدة انه خرج من عباءة المريخ والانتماء الضيق منذ توليه مقعد رئاسة الاتحاد المحلي لكرة القدم بالخرطوم ما اكسبه ثقة الجميع وفي مقدمتهم ادارات الهلال المتعاقبة وفي المقابل فان منافسه الجديد السيد عبدالقادر همد ومع كامل الاحترام فان الشارع الازرق يحمل عليه الكثير من المواقف المتشددة تجاه الازرق، ونقلت له الصحافة الحمراء في وقت سابق الكثير من الهجوم تجاه الهلال وربما لو نزل شخصا اخر غير السيد عبدالقادر همد لوجد بعض التجاوب حتى ولو كان السيد جمال الوالي رئيس المريخ لثلاثة عشر عاما بسبب تعامله باحترام مع الهلال!

*كما ان السيد حسن عبدالسلام ظل قريبا من كافة اندية العاصمة القومية بدرجاتها المختلفة خلال السنوات الماضية وقدم لها الكثير من الدعم والمساندة خصوصا تلك التي تلعب باسم اتحاده في منافسات التاهيلي ما وضعه في مركز ثقل يصعب تجاوزه في اية انتخابات خصوصا وان منافسه لا يحظى بثقة الهلال وعديد الاندية في العاصمة القومية!

*ثقل السيد حسن عبدالسلام في العاصمة القومية وثقة الاندية في شخصه ترشحه بقوة للفوز بمنصب الرئاسة وبفارق معتبر من الاصوات خصوصا وان هنالك الكثير من المشاريع الاستثمارية للاتحاد التي تتطلب مواصلة رئيس الاتحاد الحالي لعمله لفترة مقبلة للمزيد من العمل والاجتهاد لاجل تطوير كرة القدم باتحاد الخرطوم المحلي والذي يشكل ثقل الحركة الرياضية في السودان!

*بقية مقاعد الضباط الثلاثة خلاف نائب الرئيس التي فاز بها السيد جمال احمد عمر الكيماوي بالتزكية بقية المقاعد  ربما تشهد تنافسا حاميا بين المترشحين، حيث يدخل ابناء امدرمان زكي عباس سكرتير الاتحاد الحالي ومنافسه الجديد ياسر الغول مسرح الجمعية العمومية وسط تنافس محموم للفوز بالمقعد، وربما يجد السكرتير الحالي منافسة شرسة من الغول باعتبار ان هنالك الكثير من الملاحيظ علي فترة عمل السكرتير الحالي زكي عباس ما يعني انه سيجد صعوبة بالغة في كسب ثقة الناخبين من جديد وربما لو فاز سيكون بصعوبة هذا اذا لم يودع مقعد السكرتارية بالاتحاد علما بان هنالك عناصر لامعة في الاتحاد السوداني لكرة القدم تقف مع زكي عباس من خلف الكواليس لضمان فوزه بالمنصب مجددا!

*امانة المال تشهد تنافسا ثلاثيا بين رئيس نادي كوبر السابق عبدالعزيز نصرالدين ورئيس نادي الحاج يوسف الاسبق القرير والعقيد صديق علي صالح الذي يدخل لاول مرة مدعوما ايضا ببعض الاسماء المعروفة في الوسط الرياضي ولكن الاقرب في الحسابات عبدالعزيز نصرالدين والقرير وياتي صالح ثالثا..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*عموما نتمنى ان تاتي عملية الاقتراع حضارية وتليق بمكانة وثقل اتحاد الخرطوم العتيد والذي يمثل واجهة كرة القدم السودانية!

*في اعتقادي ان الصاقعة لن يجد كبير عناء في الفوز بمقعد رئاسة الاتحاد الا ان تحدث معجزة ويتحول المؤشر صوب السيد عبدالقادر همد!

*رغم القناعة بحق السيد همد في ترشيح نفسه لرئاسة اتحاد الخرطوم الا ان ظهوره في مواجهة امين خزينة المريخ السابق يثير الكثير من علامات الاستفهام!

*فوز الكيماوي بمقعد نائب الرئيس بالتزكية يضع علي عاتقه عبئا اضافيا بمواصلة العمل من اجل النهوض بالكرة في العاصمة عموما وفي منطقة بحري علي وجه الدقة!

*مرحبا بالاشقاء الاثيوبيين في رحاب وطنهم الثاني!

*الجمهور الازرق ينتظر لقاء الغد علي احر من الجمر لمشاهدة كتيبة الروماني ايلي بلاتشي تجري في المستطيل الاخضر!

*رحم الله فقيد الرياضة والوطن الراحل المقيم الطاهر محمد عثمان بقدر ما قدمه للرياضة والزم اله وذويه وكافة الرياضيين الصبر والسلوان.

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY