“إيمال” يصعد شكواه ضد المريخ الى “لوزان”

0
2

بعد تجاهل ادارة الأحمر

“إيمال” يصعد شكواه ضد المريخ الى “لوزان”

البلجيكي: حزنت  لخسارة الديربي.. تفاجأت بإبعاد “خميس”.. والفريق كان بحاجة الى خدماتي

 

كتب : اواب محمد

أكد البلجيكي لوك ايمال، المدير الفني السابق للمريخ، في تصريحات جديدة لـ”الجوهرة”، تصعيد قضيته ضد النادي الأحمر الى محكمة التحكيم الرياضية بـ”لوزان” عبر محاميه بعد انتهاء المهلة التي منحها لادارة نادي المريخ لسداد مستحقاته وفشل كل محاولاته للاتصال بها بما فيهم السيد رئيس النادي الجديد جمال الوالي، وكان المدير الفني السابق للفرقة الحمراء قد غادر الى بلاده لتلقي العزاء في ولاده الذي وافته المنية ، وطالب لجنة التسيير السابقة بارسال تذكرة عودته ليعود لقيادة النادي فنيا الا ان لجنة التسيير كانت قد اتخذت قرارا بالاستغناء عنه وتعيين برهان ومحسن سيد لقيادة الجهاز الفني الجديد ، ولم تعلم لجنة التسيير المدرب البلجيكي بقرارها الذي تلقاه من بعض انصار النادي ما جعله يسارع في الاتصال باعضاء اللجنة الذين بدورهم تجاهلوا اتصالاته ورسائله ، فما كان منه الا ان يكلف محاميا يتولى زمام قضيته مع المريخ ، فقام الاخير بارسال خطاب يمهل فيه لجنة التسيير عشرة ايام لسداد مستحقات المدرب والبالغة 58 الف دولار، ومع تعيين لجنة تسيير جديدة برئاسة جمال الوالي قام المحامي بارسال ذات الخطاب كما ارسل المدرب بنفسه رسائل نصية للرئيس الوالي لكن كان عدم الرد ابرز عنوان، وفي اليوم الاخير للمهلة ارسل محامي ايمال خطاب جديد على البريد الالكتروني الخاص بالنادي وبرسالة نصية لجمال  مطالبا بدفع المبلغ اعلاه بنهاية اليوم ، لتنقضي المهلة المحددة ويقوم ايمال بتصعيد شكواه رسميا الى محكمة التحكيم الرياضية.

وقال ايمال في حديثه للصحيفة بالأمس : “مجلس المريخ لم يقم بدفع مستحقاتي حتى الآن، انه امر غير عادل ، كما انه لا يرد على اتصالاتي ، انا مضطر الآن لتصعيد القضية لـ(كاس) ، يبدو ان ادارة المريخ لا تعرف حجم العقوبات التي يمكن ان تطالها جراء عدم سداد مستحقاتي”، وعلى صعيد آخر ، قامت الصحيفة بسؤال لوك ايمال عن نتيجة القمة الاخيرة  فاجاب قائلا : “لقد حزنت لخسارة المريخ ، لقد تفاجأت بابعاد بخيت خميس عن الطرف الايسر منذ البداية ، وبغياب متوسط الدفاع علي جعفر ، كما علمت ايضا ان امير خارج التشكيلة ، وغياب الثلاثي مع الغيابات لعب دورا في النتيجة ، اعتقد ان الفريق كان بحاجة الي”.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY