رمية تماس – بابكر مختار – الاتحاد يعود للفوضى لخدمة مصالح المريخ 5يونيو 2016

0
79 views
 
*فوضى وهرجلة ولعب على الدقون!
*انحياز فاضح وسفور في استجداء رضاء المريخ!
*هكذا القول الحق!
*والهلال وبقية اندية الممتاز يجب ان يكون لها موقف!
*نعم..الاتحاد السوداني لكرة القدم عاد مرة اخرى لممارسة الفوضى والانحياز السافر للكوكب الاحمر ارضاء لرئيسه المرتقب السيد جمال الوالي وقبل حتى ان يتم اعلان قرار تعيينه من قبل الجهات الرسمية!
*نعم..عاد الاتحاد الاحمر السوداني لكرة القدم لممارسة هوايته المحببة في الركوع للمريخ وخدمة مصالحه على حساب عدالة المنافسة ونزاهتها وشفافية التعامل معها كما ينبغي!
*بدون مقدمات اصدر الاتحاد السوداني لكرة القدم امس قرارين غير مسئولين الاول قضى بتاجيل الدورة الثانية للدوري الممتاز الي اجل غير مسمى والقرار الثاني وهو الاول الغاء القرار السابق للجنة المنظمة الذي حدد العاشر من الشهر الجاري موعدا لانطلاق اداء المباريات المؤجلة الخمسة المتبقية من جدول الدورة الاولى والتي سيبداها المريخ من ارض الجبال بمنازلة هلالها قبل ان يعود المريخ لمواجهة الاهلي بشندي في العاشر منه وفي ذات التاريخ ينازل الهلال الخرطوم الوطني وفي العشرين من الشهر الجاري تختتم المباريات الخمسة بلقاء القمة!
*قرار الغاء موعد تكملة المباريات المرحلة لم يكن مفاجئا ابدا للشارع الرياضي خصوصا وان الادلة الاعلامية الحمراء كانت تتحدث بصحفها واذاعاتها، عن تاجيل المباريات المرحلة من الدورة الاولى الي ما بعد الشهر الفضيل دون ابداء اسباب واضحة ولكن الشارع الرياضي باثره يعلم تماما بان التاجيل الغرض منه منح المريخ المساحة والزمن لترتيب اوضاعه وتوفيقها اداريا، ومن ثم بداية اعداد الفريق ومنحه علي اقل تقدير ثلاثة اسابيع من اجل لملمة اطرافه قبل نزوله الي ارض الملعب لاداء اولى مبارياته المؤجلة في وقت سابق دون وجه حق، وانما ايضا بسبب عدم حالة الاستقرار الفنية التي يعيشها الفريق منذ فترة ليست بالقصيرة!
*نعم قادة الاتحاد السوداني لكرة القدم عادوا مرة اخرى لممارسة هوايتهم القبيحة وغير الامينة في تقديم الهبات للمريخ ومنحه العطايا دون وجه حق، والغاء تواريخ مبارياته التي يفترض ان تنطلق بعد خمسة ايام من الان امام هلال الجبال بكادوقلي ودون اعتبار لموقف الاندية الاخرى التي انتظمت في معسكرات مغلقة تاهبا لمبارياتها المعلنة، والتاجيل يلحق الكثير من الاضرار النفسية والمادية بتلك الفرق!
*الاتحاد السوداني لكرة القدم همه الاول ارضاء المريخ وادارته خصوصا لو كان رئيسها السيد جمال الوالي وهاهو العنوان الاول يؤكد تلك النظرية قبل ان يتولى الاخير مهامه رسميا في ادارة النادي ما يعني ان بقية الاندية الاخرى لاوزن ولا ثقل لها في خارطة الاتحاد الاحمر السوداني لكرة القدم!
*الحقيقة التي يجب ان نعترف بها ونقولها على رؤوس الاشهاد بان الاندية الثلاثة المتضررة بصورة مباشرة من هذا القرار خلاف الهلال تستحق ان تكون العوبة في يد قادة الاتحاد يسيرونها كيفما شاءوا ويهضموا حقوقها وضح النهار وينتزعوا نقاطها دون ان تكون هنالك ردة فعل لاداراتها، ويكفي ان الهلال الذي دافع عن حقوق هلال الجبال العام الفائت وانسحب من كل منافسات الاتحاد الرسمية، وقف هلال الجبال متفرجا بل اتى باسوأ تصرف لادارته التي وقع نيابة عنها مفوضها على مذكرة الانسحاب لتاتي ادارة النادي وتلحس اتفاقها بعد ساعات قليلة اما الخرطوم الوطني، واهل شندي فقد دفنوا رؤوسهم في الرمال وسكتوا على تعديات الاتحاد وقادته علي القانون والقواعد العامة وانحيازهم السافر للمريخ، ومنحه خمس نقاط لا يستحقها ليعود مرة اخرى للمنافسة على اللقب الجنازة!
*قرار الاتحاد الذي اصدره امس وقضى بالغاء تواريخ المباريات المرحلة من الدورة الاولى يؤكد الفوضى الضاربة باطنابها ويثبت حقيقة ان هذا الاتحاد يجب ان لا يعود قادته مرة اخرى لقيادة سفينة الكرة السودانية لثلاث سنوات قادمة ستكون وبالا علي الكرة السودانية وستقودها للمزيد من الدمار..ونعود باذن الله.
اخر الرميات
*الهلال يجب ان لا يسكت على هذه الفوضى ويجب ان يسمع صوته مجددا للاتحاد الذي لا يسمع الا صوت الهلال الذي يهز اركانه!
*الهلال عليه ان يقاتل وبقوة من اجل تغيير الواقع المؤلم للكرة السودانية وان يقاتل من اجل ان لاتعود تلك الاسماء مجددا لقيادة سفينة الكرة السودانية!
*وعدت القارئ الكريم امس ان اعود واتناول بعض التفاصيل حول الاستقبال والجلسة الكريمة التي حظيت بها في مكتب مدير الفحص والمراجعة بديوان الضرائب منتصف الاسبوع الماضي، والتي اشرت خلالها اجمالا لبعض تفاصيل النقاش الذي دار في حضرة الرجل الكريم الاستاذ مرزوق سعد الدين مدير ادارة الفحص والمراجعة وهو الاسم الصحيح لهذا الرجل القامة، وليس مسعود سعدالدين وهي سانحة لاعتذر الرجل ولاسرة مكتبه وتعاملهم الراقي وفي ذات الوقت استحضر قناعاتي التي خرجت بها بان مدير ادارة الفحص والمراجعة منحنى ثقة كبيرة في ان ديوان الضرائب ليس مكتبا للجباية بقدر ماهو احد اهرامات الدولة التي تسعى للقيام بواجباتها علي الوجه الاكمل، تحت شعار لا ضرر ولا ضرار فقط يتطلب الامر قدرا من الشفافية والثقة في التعامل بين التاجر والجهة الحكومية التي تتولى امر التجارة من زاوية اخرى!
*التحية مجددا للاستاذ مرزوق سعدالدين مدير ادارة الفحص والمراجعة بديوان الضرائب ولاسرة مكتبه!
تعالو بكرة

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY