نهائي ثأري ناري مبكر بين إسبانيا وإيطاليا

0
131 views

نهائي ثأري ناري مبكر بين إسبانيا وإيطاليا

إنكلترا مرشحة للتاهل وايسلندا لمواصلة مغامراتها

تتجدد المواجهة بين العملاقين الاسباني والايطالي في كأس اوروبا ولكن هذه المرة في ثمن النهائي الذي يعد بمثابة نهائي مبكر في باريس.

فقبل اربعة اعوام، قدم المنتخبان عروضا رائعة وبلغا معا المباراة النهائية الذي اكد الجيل الذهبي لاسبانيا فيها تفوقه التام برباعية نظيفة.

وكان الموقف قاسيا جدا مطلع يوليو 2012: ثنائية اسبانية في الشوط الاول عبر دافيد سيلفا وجوردي البا واخرى في الثاني بتوقيع فرناندو توريس وخوان ماتا.

وخاضت ايطاليا آخر نصف ساعة من تلك المباراة بعشرة لاعبين بسبب اصابة تياغو موتا بعد استنفاد المدرب تشيزاري برانديلي التبديلات الثلاثة.

واجتازت اسبانيا عقبة ايطاليا ايضا في ربع نهائي كأس اوروبا 2008 ايضا بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادل سلبي في طريقها الى اللقب الثاني في تاريخها بعد عام 1964.

تتفوق اسبانيا على ايطاليا في المواجهات الاخيرة، فقد خسرت امامها مرة واحدة في آخر 11 مباراة جمعت بينهما وكانت 1-2 في مباراة ودية عام 2011.

وفي البطولة الحالية، بدت معطيات المنتخبين الاسباني والايطالي جيدة جدا بعد حسمهما التأهل من الجولة الثانية اثر فوزهما بالمباراتين الاوليين، لكنهما سقطا في الجولة الثالثة، اسبانيا امام كرواتيا 1-2، وايطاليا امام جمهورية ايرلندا بالنتيجة ذاتها.

وتسعى اسبانيا لان تكون اول من يتوج بطلا لاوروبا 3 مرات متتالية،

اعتبر لاعب وسط منتخب اسبانيا سيسك فابريغاس الذي سيلعب تحت اشراف كونتي في تشلسي الموسم المقبل ان الطريقة التي يلعب بها منتخب ايطاليا تتطلب بذل اقصى ما يمكن امامه.

ويملك دل بوسكي الاسلحة اللازمة لتقديم مباراة رائعة، ففضلا عن انييستا وفابريغاس هناك جوردي البا وسيرخيو راموس ودافيد سلفا والمهاجم التألق الفارو موراتا

وسيعود كونتي الى التشكيلة التي بدأ بها البطولة امام بلجيكا ونالت الثناء، بعد ان اجرى امام ايرلندا ثمانية تغييرات.

وانتقدت الصحافة الايطالية ضعف خط الاحتياط في المنتخب الايطالي مشيدة فقط بسرعة بعض اللاعبين كلرونزو اينسيني (شارك مكان تشيرو ايموبيلي في آخر ربع ساعة) وستيقان الشعراوي (حل مكان دي تشيليو في آخر عشر دقائق).

وترتكز تشكيلة كونتي الاساسية على الحارس جانلويجي بوفون، واندريا بارزالي وليوناردو بونوتشي وجورجو كييليني وماركو بارولو ودانييلي دي روسي وايمانويلي جاكيريني وماتيو دارميان وايدر وغراتسيانو بيليه.

والغائب الوحيد من التشكيلة التي بدأت البطولة سيكون لاعب الوسط انطونيو كاندريفا لاصابة في المحالب.ومن المتوقع ان يحل بدلا منه اليسيو فلورنزي في مركز الجناح الايمن.

 

انكلترا  ضد ايسلندا

ستكون انكلترا مرشحة قوية من حيث المنطق والامكانات الفنية لانهاء مغامرة ايسلندا عندما تلتقيان في نيس اليوم الاثنين في ثمن النهائي

المباراة تحسم في ارض الملعب بطبيعة الحال، وما قدمته ايسلندا المبتدئة في البطولة يرفع من شأنها لامكان احداث صدمة قوية في البطولة، لكن شتان ما بين امكانات كرة القدم في انكلترا وما هي عليه في ايسلندا.

فانكلترا هي مهد كرة القدم، والدوري يعتبر الاشهر والاكثر انتشارا في العالم ويجذب اهم اللاعبين نظرا لمغريات الشهرة والعروض الخيالية والمنافسات المثيرة (باستثناء بعض الحالات كريال مدريد وبرشلونة)، في حين ان الدوري الايسلندي يتشكل بمعظمه من لاعبين هواة.

ويطارد منتخب انكلترا مجدا كرويا منذ فوزه بكأس العالم 1966 على ارضه.

واللافت ان المنتخب الانكليزي تحت اشراف المدرب روي هودجسون قد حقق عشرة انتصارات متتالية في التصفيات، وهو حده الذي حصد العلامة كاملة.

واصطحب هودجسون معه نجوما تألقوا بشكل لافت في الموسم المنصرم وفي مقدمتهم المهاجم جيمي فاردي الذي قاد ليستر سيتي الى لقب الدوري الانكليزي للمرة الاولى في تاريخه.

وتجنب الانكليز مواجهة اصعب في ثمن النهائي كما حصل مع آخرين، فاصطدمت اسبانيا بايطاليا على سبيل المثال، لكن ذلك لم يجنبهم القلق من احتمال تحطم آمالهم امام الايسلنديين.

يواجه هودجسون ضغطا من نوع آخر ايضا اذ كان رئيس الاتحاد الانكليزي لكرة القدم غريغ دايك اكد قبل ايام ان مستقبل المدرب رهن بما يقدمه المنتخب في البطولة.

واوضح دايك ان عقد هودجسون ينتهي بعد كأس اوروبا 2016، وسيتم تمديده اذا حصل المنتخب على نتائج جيدة او قدم اداء جيدا.

وحقق منتخب ايسلندا نتائج مفاجئة في الدور الاول، فانتزع التعادل من برتغال رونالدو 1-1، ثم كرر الامر ذاته امام المجر 1-1، قبل ان يصدم ايسلندا التي حققت نتائج مذهلة في التصفيات بتسجيل فوز تاريخي عليها 2-1.

وتأتي هذه النتائج امتدادا لما كان منتخب ايسلندا حققه في التصفيات، حيث تغلب على احد اعرق المنتخبات الاوروبية وهو المنتخب الهولندي، 2-صفر في ريكيافيك و1-صفر في امستردام، وتسبب بغيابه عن النهائيات.

وايسلندا هي احد الضيوف الجدد في نهائيات كأس اوروبا، وتشارك في أول بطولة كبيرة في تاريخها، وهي البلد الاصغر من حيث عدد السكان الذي يصل الى النهائيات أقل من 330 الف نسمة).

يشرف على منتخب ايسلندا المدرب الاسباني لارس لاغرباك بالمشاركة مع هيمير هالغريمسون.

وتربط هودجسون ولاغرباك (67 عاما) صداقة منذ نحو 40 عاما، فالاول كان مدربا لهالمشتاد السويدي عندما بدأ الثاني مسيرته التدريبية في اواخر السبعينات.

ويقول لاغرباك عن هودجسون انه يعني الكثير لي كشخص لطيف ومدرب جيد معا.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY