وهج الحروف – ياسر عائس – لا قانون !! 8 يونيو 2016

0
1

 

  • تشهد الساحة الرياضية غيابا تاما للقانون الا في نطاق ضيق..ففي المريخ انتصر تيار الشمولية على احرار الديمقراطية وتتجه السلطة التنفيذية للقبول بقرار فئة محدودة لا تملك زمام المريخ ولا تمثل الجمعية العمومية ويتجه والي الخرطوم لتعيين لجنة تسيير وهو ما طالب به الحراك الاحمر الذي قال عن نفسه انه ليس تنظيما او جناحا او مجموعة وانما هم اهل مبادرة.
  • مبادرة تسقط الحق الانتخابي وتصادر حق الاغلبية في اختيار من يحكمهم او يخدم المريخ وهنا يكون والي الخرطوم استمتع لوجهة نظر واحده واهمل البقيه حتى مجلس الشورى تورط بالانحياز لطرف على الاخرين ومال لجهة وافرغ الديمقراطية من معناها.
  • وامتدت يد الشمولية لتغتال الانتخابات بل لم تكتف بذلك بل تدخلت في اختيارات العناصر التي سيشملها التعيين وفي الغالب سيتم استبعاد التحالف ولجنة التسيير ولن تضم اللجنة القادمة اي منهما والسبب معروف.
  • كيف يكون التعيين خيارا ماليا وهو يقصي اطرافا مهمة وبالامس لاحق التحالف الوزارة فتسربت اخبار عن توجيهات بعدم نشر كشوفات العضوية.
  • في وجود قانون للرياضة واتجاه عالمي ونزوع انساني نحو الديمقراطية كخيار يصادر والي الخرطوم حق الناخبين باللجوء لخيار التعيين تحت ذرائع لا ترقى للمستوى.
  • فاذا سلمنا جدلا بان المريخ لن يستمر بدون الاخ جمال الوالي فما الذي يمنع الاخير من خوض الانتخابات.
  • وهل يكون اهل المريخ سعداء بان يهزم فرد واحد امنيات الالاف من الذين جددوا عضويتهم ودفعوا اشتراكاتهم من اجل ممارسة حق دستوري اصيل.
  • مبررات الاستاذ عصام الحاج ضعيفة وهشة وقد ذكر بعضمة لسانه انه عمل لمدة اثني عشر عاما سكرتيرا للمريخ فلماذا لم يسع خلالها لتغيير النظام الاساسي لرفع رسوم الاشتراك الشهري.
  • في حديثه للنيل الازرق قال ان الرسم المحدد بعشر جنيهات ضعيف وانهم لن يبيعون المريخ بالرخيص.
  • لكنه لم يحدد من هم الذين يرفضون البيع ومتى امتلكوا شهادة بحث النادي حتى يقرروا وأد الديمقراطية ولماذا لم يتحركوا مع التسيير لتغيير النظام الاساسي.
  • في الاتحاد السوداني هرج ومرج حول الاموال واتهامات بالتلاعب والتفريط واهمال المحاسبه واحتفاظ اعضاء بنثريات او عهد مالية منذ عامين تقريبا دون توريدها او الاشارة اليها في ميزانية العام السابق.
  • وجدل كثيف حول اجراءات الانتخابات ما بين القبول بدور المفوضية واسترضاء الداخل وما بين الاحتماء والاستقواء بالخارج ورفض اشراف الدولة على الانتخابات.

 

  • والفيفا اتاح لكل الدول سن قوانين لتنظيم العمل الرياضي شريطة الا تتعارض مع نظامه الاساسي فهل كل لوائح اتحادنا الوطني تنسجم مع الفيفا.
  • لا يوجد مجلس ادارة مترهل ولا نائب رئيس ولا سكرتير ولا يتجاوز اعضاء المجلس نصف اعضاء الجمعية العمومية.
  • وعلى غير ما ذكر شروني فانه في العراق ومصر والسعودية تنتخب الاندية الاتحاد ويديره سبعة اعضاء على الاكثر وليس اربعين عضوا تركوا اعمالهم واشغالهم وتفرغوا للعمل بالاتحاد في ظل النثريات المتدفقة والحوافز التي يشيب لها الراس.
  • لهذا السبب وحده ندرك تمسكهم بالمقاعد وقتالهم الشرس على المناصب والاستمرار والبقاء لاطول مدة.
  • في وجود القانون الحالي وهو ساري المفعول تصمت المفوضية على تجاهل الاتحاد لها والاولمبية تفعل ما تريد والمنتخب يخسر ولا وزير يتدخل ولا برلمان يسأل، والكرة السودانية تتدحرج نحو الهاوية ولا مناشط تحقق انجازات بالخارج واتحادات متوقفة عن النشاط ولا تنشط الا في موسم الانتخابات والمدينة الرياضية تقف كالاطلال.
  • وقضايا فساد ظاهر في التسجيلات وبقاء لاعبين وتسجيلهم بلا هويات وشطب وتسجيل اخرين دون علمهم واتحاد يقرر تاجيل عدد من المباريات لتلعب في النصف الثاني بعد الراحه وخلالها تبدلت مواقع بعض اللاعبين وهناك اتجاه لتأجيل المباريات المؤجلة.
  • وبرمجة مباراة في رمضان على استاد ليس به اضاءة ومحاولة لتحميل الاندية كلفة الاعداد والتعلل بالانتخابات لتصرف على المزيد من الاعداد.
  • وقضايا شائكة ومعقدة وتسجيل الوك للمريخ باطل وقضايا الموسم الماضي لم تحسم واحمد بيتر للوادي نيالا بكل تفاصيل قضيته والوك ينتظر وخطاب الفيفا المزعوم محبوس.
  • واتهامات المال تنشرها الصحف والاتحاد السوداني يدير مالا عاما يستوجب تدخل المراجع القومي.
  • فلا وزير الرياضة تحرك ولا وزير العدل امر بفتح تحقيق وملف الشان راح في خبر كان.
  • وانتخابات الخرطوم اقيمت باندية غير مؤهلة للمشاركة. والغاء انتخابات المريخ يستوجب تدخل الفيفا وهو ما يشكل خطرا على مجمل النشاط.
  • بصراحة.
  • لا قانون.
  • او موجود ولا يطبق.
  • لن نتطور.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY