الكرة السودانية.. إقترب فجر الخلاص

1,680 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 3:01 مساءً
الكرة السودانية.. إقترب فجر الخلاص

"رياح التغيير" تهب.. والخناق يشتد على "مجموعة الدكتور"

الكرة السودانية.. إقترب فجر الخلاص

"الأموال العامة" ترمي بثقلها.. "قلوكما" يتصدر المشهد.. "المُدهش" يحصد التأييد.. ولا خوف من "فزاعة الفيفا"

كتب: عبدالمنعم عبدالحي

 

يبدو أن حقبة الدكتور معتصم جعفر سر الختم ورفاقه على سدة الحكم في الكرة السودانية قد شارفت على النهاية، حيث تنتهي ولاية مجلس إدارة إتحاد كرة القدم السوداني عند الساعة الثالثة من عصر اليوم الثلاثاء 26 يوليو بعد إنتخابه في "27" يوليو 2013 لمدة ثلاث سنوات، فيما تتجه كل المؤشرات الى رحيل "مجموعة جعفر" في كل الأحوال، خاصة بعدما تدخلت نيابة الأموال بثقلها في القضية و قررت فتح ملف "الفساد" في الإتحاد بناء على طلب تقدم به المراجع القومي للنيابة، ومن المنتظر أن تقوم النيابة بتقييد دعوى جنائية في مواجهة، اسامة عطا المنان، امين خزانة الاتحاد السوداني لكرة القدم، وآمال المسئولة المالية بالاتحاد، تحت المادة ١٧٧ من القانون الجنائي، وتحت المادة ١٨١ في مواجهة "وكالة تاكس" للسفر والسياحة ، على ان تشرع نيابة المال العام، في اجراءات رفع حصانة اسامة عطا المنان تمهيداً لإلقاء القبض عليه لاغراض التحري وهو الخبر الذي كشفت عنه "الجوهرة" في عددها الصادر بالأمس، بعد ان اثبتت التحريات الاولية، التي اجرتها النيابة، بان كل من اسامة عطا المنان وامينة الخزنة؛ قد تصرفا بمخالفة لاحكام القانون الجنائي، في اموال الاتحاد العام، وتحويلها لصالح وكالة تاكس، بشكل مخالف للقانون وبهذا التصرف يكون خالفا مقتضيات الامانة وارتكبا جريمة خيانة الامانة، وبدورها قامت وكالة تاكس باستلام هذه الاموال المتحصل عليها بشكل غير شرعي الأمر الذي يعرضها للمساءلة القانونية..

وكان الاستاذ حيدر قلوكما، وزير الشباب والرياضة الإتحادي، أوقف إجراءات إنعقاد الجمعية العمومية للإتحاد والمقررة في "30 يونيو المنصرم حتي إشعار آ خر، في حين تدخلت مفوضية هيئات الشباب والرياضة وألغت ما يسمي بـ"الجمعية التنويرية" التى دعا لها الإتحاد يوم الخميس "14" يوليو، يأتي كل هذا في الوقت الذي تم فيه إجازة قانون الرياضة الجديد بتوقيع فخامة المشير عمر حسن أحمد البشير، رئيس الجمهورية، وهو القانون الذي يتوافق مع موجهات الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ويشكل ضربة كبيرة لـ"مجموعة الدكتور" عند إحتكام المتنافسين على مجلس الإتحاد الى "القانون الجديد" في الإنتخابات المقبلة.. من جهته بدأ سعادة الفريق عبدالرحمن سرالختم، مرشح مجموعة "النهضة والإصلاح" لرئاسة الإتحاد في حصد تأييد واسع وكسب أراضٍ جديدة يوم بعد اخر، في ظل بحث الأوساط الرياضية الرسمية منها والشعبية عن تغيير واقع كرة القدم السودانية، التي ضربتها الفوضي واستشري الفساد في أوصالها، وباتت في حاجة ماسة لثورة تبدأ من أعلي المنظومة، من الكيان الذي يحكم الكرة في البلاد..

"قلوكما" يتدخل

في الحادي والعشرين من يونيو الفائت، أصدر وزير الشباب والرياضة الأستاذ حيدر قلوكما، قراراً وزارياً بوقف إجراءات الجمعية العمومية العادية للإتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم، وجاء القرار عملاً بأحكام المادة 73 من دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة 2005م والبند 13/1/4 من المرسوم الجمهوري رقم (45) لسنة 2013م، كما استند القرار على أحكام المادة 7/1/أ من قانون هيئات الشباب والرياضة لسنة 2003م وبالإشارة إلى إجازة قانون هيئات الشباب والرياضة لسنة 2016م بالمجلس الوطني وما تضمنه من التزام بموافقة النظم الأساسية للاتحادات السودانية لنظيراتها الدولية ومنعاً للتعارض مع النظم الأساسية للاتحادات الدولية النظيرة، وبموجب هذه الأحكام أوقف وزير الشباب والرياضة إجراءات الجمعية العمومية العادية للإتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم إلى حين إشعار آخر.

الإتحاد يرد

بدوره رد الاتحاد السوداني لكرة القدم، على قرار الوزير وفق بيان رسمي فيه: (في إطار مسئولياته في إدارة نشاط كرة القدم بالسودان وعطفاً علي إجراءات الجمعية العمومية للإتحاد السوداني لكرة القدم والتي بدأت من يوم 12/6/2016م وإكتملت كافة مراحل إجراءاتها والخاصة بالكليات الإنتخابية للجمعية العمومية والتي شملت كلية المدربين والحكام وأندية الدرجة الممتازة وكذلك الكليات الولائية والتي إنتخبت أعضاء مجلس الإدارة وتبقى فقط الترشيح للضباط والمقاعد القومية والذي سيبدأ يوم 22/6/2016م وفي ظل هذا الحراك الديمقراطي الكبير لقطاع كرة القدم بالسودان والتي وجدت الحماية الكاملة من مؤسسات الدولة المختلفة والتي أكتملت بميلاد قانون الشباب والرياضة لسنة 2016م فإن الإتحاد السوداني لكرة القدم إستلم خطاب من وزير الشباب والرياضة الإتحادي يحوي قراراً بإيقاف إجراءات الجمعية العمومية مبيناً ومسبباً القرار بأن إجازة قانون هيئات الشباب والرياضة لسنة 2016م وما تضمنه من التزام بموافقة النظم الأساسية للإتحادات السودانية لنظيراتها الدولية .. وبناءً عليه فإن الإتحاد السوداني لكرة القدم يؤكد، أن الإتحاد السوداني لكرة القدم لديه موافقة مكتوبة من الإتحاد الدولي لكرة القدم بقيام الجمعية العمومية يوم 30/6/2016م بالنظام الأساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم الحالي وبالتالي ينتفي السبب الذي أستند عليه الوزير في قراره.. وانه لايوجد أي مادة في القانون الجديد الذي أجيز يمنع قيام الجمعية العمومية للإتحاد السوداني لكرة القدم بالنظام الأساسي الحالي.)

"فزاعة" الفيفا

وحاول الإتحاد السوداني في رده على قرار الوزير التلميح بـ"فزاعة الفيفا" حينما اشار الى الموافقة المكتوبة من الإتحاد الدولي لكرة القدم بقيام الجمعية العمومية للإتحاد السوداني وفق النظام الأساسي الحالي، غير أنه سرعان ما تغيرت لهجة قادة الإتحاد بعد إجتماعهم مع السيد وزير الشباب والرياضة بمكتبه، حيث تناول الاجتماع قرار وزير الشباب والرياضة بإيقاف إجراءات الجمعية العمومية للاتحاد السوداني لكرة القدم لحين إشعار آخر, وأكد اتحاد الكرة عدم رغبته في تصعيد القضية للمؤسسات الدولية لأنه راغب في حل المشكلة مع مؤسسات الدولة.. والمعروف أن "الفيفا" يحظر الحكومات من التدخل إدارياً وفنياً في شئون الإتحادات الوطنية، غير أنه لا يحظر أن تتدخل الحكومات للتحقيق في شبهات الفساد وغيرها، بل أن قضية الفساد التى ضربت إمبراطورية "فيفا" نفسها بدأت عبر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "اف بي اي"، وانتهت الى سقوط "بلاتر" وزمرته، وشهد مقر الإتحاد الدولي بمدينة "زيورخ" بسويسرا مداهمات وعمليات تفتيش من قبل السلطات وأجهزة الأمن.

بدعة التنويرية

إلتزم قادة الإتحاد العام الصمت التام عقب إجتماع الوزارة، قبل أن تظهر محاولة للتحايل فيما أطلق عليه "الجمعية العمومية التنويرية"، والتي دعا لها الإتحاد يوم الخميس 14 يوليو، غير أن المفوضية الاتحادية لهيئات الشباب والرياضة أصدرت قراراً بإيقاف انعقاد الجمعية العمومية التنويرية، وجاء القرار في سياق خطاب هام وعاجل من المفوضية الاتحادية، وأشار خطاب المفوضية إلى المكاتبة التي تسلمها من الاتحاد العام المؤرخة في 30 يونيو والمرسلة في العاشر من يوليو بشأن الجمعية العمومية التنويرية، وأشارت المفوضية في خطابها للإتحاد إلى القرار الوزاري رقم (12) الصادر بتاريخ 21 يونيو والقاضي بإيقاف إجراءات الجمعية العمومية، وكذلك اطلاع المفوضية الاتحادية على خطاب الاتحاد السوداني لكرة لقدم بعقد الجمعية العمومية التنويرية ورأت بأن ما ورد فيه ليس له سند من القانون حيث أن الجمعية العمومية العادية والطارئة تعقدان وفق ضوابط منصوص عليهما في القانون والنظام الأساسي للاتحاد ووفق أجندة محددة وليس هناك ما يسمى بالجمعية العمومية التنويرية قانوناً إلى ذلك خاطب وزير الشباب والرياضة الأستاذ حيدر قلوكما، رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم وذلك عقب تسلم الوزير قرار المفوضية الاتحادية الصادر عن اجتماعها رقم (5) ووجه الوزير الاتحاد العام الالتزام بالقرار الوزاري رقم (12) الذي أصدره من قبل في الحادي والعشرون من يونيو الماضي والذي ما زال سارياً وأيضاً التزام الاتحاد بما ورد في قرار المفوضية الاتحادية القاضي بوقف إجراءات الجمعية العمومية التنويرية.

لجنة الوزير والطعن

تصدت الدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضية، لكل محاولات الإتحاد السوداني لقيام جمعيته العمومية الاولي في 30 يونيو عبر قرار وزاري رسمي، وفشل الإتحاد في تمرير بدعة "الجمعية التنويرية"، ليبقي الوضع خاضعاً للتكهنات في ظل بقاء ساعات قليلة على أجل دورة مجلس إدارة الإتحاد الحالي، حيث تحدث البعض عن حق الوزير في تعيين لجنة تسيير للإتحاد، كما ذكر سعادة اللواء مأمون مبارك امأن المفوض الاسبق، في حيث أكد الخبير الرياضي الدكتور كمال شداد أنه لا يمكن للدولة تعيين لجنة تدير شئون الإتحاد الا بعد التشاور مع "الفيفا"، وهو الأمر الذي فطن له الوزير بعدما أعلن يوم الأحد 17 يوليو تكوين لجنة لمتابعة قراره  الوزاري رقم (12) الذي أصدره من قبل والخاص بإيقاف إجراءات الجمعية العمومية العادية للاتحاد السوداني لكرة القدم، بحيث تشرع في مخاطبة الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وتنويره بكامل تطورات موقف إنتخابات الإتحاد السوداني لكرة القدم وملابسات قرار إيقاف إنعقاد الجمعية العمومية، مع التطرق الي قانون الرياضة السوداني الجديد وتطابقه مع موجهات الإتحاد الدولي.. ويبدو من بين السطور أن الوزارة ستقترح على "فيفا" الموافقة على تكوين لجنة تسيير تدير شئون الإتحاد حتي يصبح قانون الرياضة الجديد موضع التنفيذ بعد توقيع السيد رئيس الجمهورية، في هذه الأثناء تقدم الإتحاد بطعن للمحكمة العليا ضد قرار وزير الشباب والرياضة الإتحادي رقم (12) الذي أوقف بموجبه إجراءات الجمعية العمومية للإتحاد السودانى لكرة القدم، وإلتمس الإتحاد السودانى من المحكمة العليا وقف تنفيذ القرار لحين البت في الطلب المقدم والسير في الإجراءات، حيث أمرت المحكمة العليا برئاسة مولانا محمد سعيد بابكر خوجلي المختص بنظر الطعون الإدارية  بوقف تنفيذ  قرار وزير الشباب والرياضة الإتحادي رقم (12) /2016م لحين الفصل في الطعن المقدم، غير أن هذا الطعن لا يعدو كونه مجرد "كارت قانوني" يحاول مجلس إدارة الإتحاد إلقائه على الطاولة علّه يغير شيئا، خاصة بعدما ضاق عليه الخناق حيث اصبح الإتحاد الدولي يري جزءا في الصورة، لم يطلع عليه من قبل.. الى ذلك تقدمت وزارة الشباب والرياضة عبر الإدارة القانونية للوزارة، بطلب استئناف وقف تنفيذ ضد القرار الصادر من السيد قاضي المحكمة العليا المختص بنظر الطعون الإدارية والقاضي بوقف القرار الوزاري رقم 12 للعام 2016م الصادر من وزير الشباب والرياضة الاتحادي، بموجب الطعن المقدم من الاتحاد السوداني لكرة القدم.

"المدهش" يتقدم

وليس بعيد عن كل هذه التطورات، دشن الفريق عبدالرحمن سر الختم قائد مجموعة "النهضة والإصلاح"، حملة مجموعته الإنتخابية من مدينة "ود مدني" قبل أن يتحول اليوم الثلاثاء الى مدينة عطبرة للإلتقاء بإتحادات ولاية نهر النيل و أندية الولاية في مسابقة الدوري الممتاز، وحصد "سر الختم" تأييداً واسعاً من كتلة إتحادات الأوسط والنيل الأبيض ونهر النيل وغيرها، بل أن المتابعات تفيد بأن حوالي "13" من قيادات الإتحاد الحالي يدعمون تنظيم "النهضة والإصلاح".. ويستند برنامج مجموعة "الفريق المدهش" الى عدة مرتكزات من شأنها إنتشال كرة القدم السودانية، بحيث يضع البرنامج بند "التخطيط" كأولوية للنهوض بكرة القدم السودانية التي تخلفت عن مثيلاتها في الإقليم والجوار بسبب الفوضي في إدارة شئونها، كما تضع "النهضة والإصلاح" الملفات المالية، إنشاء الأكاديميات ومحاربة التزوير في أعمار اللاعبين ضمن أهم بنود برنامجها الإنتخابي، فضلاً عن تطوير المسابقات و عقودات البث التلفزيوني والرعاية، في سبيل عودة الكرة السودانية الى سابق عهدها بعد التراجع المريع الذي اصابها، ويكفي أن منتخبنا الوطني تقهقر الى المركز رقم "142" عالمياً في اخر تصنيف صادر عن الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، متخلفاً عن منتخبات على غرار موريتانيا و تشاد، ضف الى ذلك الفوضي التي تضرب مكاتب الإتحاد بداية بالتسجيلات، بطاقات اللاعبين، ملف المنتخبات الوطنية، مسابقات فرق الشباب والرديف، الى غير ذلك.. ويكفي أن المسابقة الأولي للأندية وهي الدوري الممتاز لا ينال البطل المتوج بها جائزة مالية ولو جنيهاً واحداً..!

كل المؤشرات السابقة، تؤكد أن إحكام الحصار و الخناق حول المجموعة التي تسيطر على مفاصل كرة القدم السودانية، وبات رحيل الإتحاد الحالي مسألة وقت ليس أكثر، بل يبدو أن "مجموعة الدكتور" وفي ظل الكروت العديدة والرابحة التي تُواجه بها، باتت تبحث فقط عن "الخروج الآمن"..!

"فيفا" والنظام المعياري للإتحادات

ينص النظام الأساسي الجديد لإتحاد كرة القدم الدولي "فيفا", وهو ما يعرف بـ"النظام المعياري" لكل الإتحادات الوطنية المنضوية تحت لواء "فيفا"، على أن تجرى الإنتخابات في كل إتحاد وطني على منصبين فقط هما: الرئيس ونائب الرئيس، وهو نظام موحد في جميع إتحادات كرة القدم في العالم، فلا إنتخابات في منصبي السكرتير وامين المال فقد ألغاهما النظام الأساسي لـ"فيفا".

الأمين العام للإتحاد هو الشخصية المحورية في نظام الفيفا لإدارة الإتحادات الوطنية، وهو موظف ذو كفاءة مهنية يتم تعيينه في الإتحاد بأوامر ملزمة إستناداعلى قوانين "فيفا", ويتم التعاقد معه رسميا بعقد عمل مقابل أجر للتفرغ للعمل بالإتحاد، هذا الموظف يكون هو المسؤول المالي والإداري بالإتحاد, وإدارة شئون الموظفين بذات الإتحاد الوطني.. وتعتبر الفلسفة من تعيين أمين عام والتعاقد معه بدلا عن إنتخابه، هي أن الإتحاد الدولي لا يريد للأمين العام أن تكون له علاقة بمجريات الإنتخابات مثلا، وان لا يتربط بها ويتم تغييره مع كل مجلس جديد منتخب،  ولهذا فضل "فيفا" أن يكون منصب السكرتير إداري, وتكون مسؤوليته الأولى الإشراف الإداري والمالي على شئون الإتحاد.

وتكون للأمين العام حسب "النظام المعياري" مسؤولية مباشرة أمام الإتحاد القاري الذي يتبع فإذا كان إتحاده الوطني في أفريقيا, فإنه يتبع للإتحاد الأفريقي لكرة القدم وبالتالي يتبع للإتحاد الدولي أيضا، فهو من يعد التقرير المالي حول المبالغ المالية التي أرسلت من "فيفا" و"كاف" وكذلك إعداد التقرير الإداري لإتحاد الكرة المعني ولا يسمح لأي عضو مجلس إدارة التدخل في شئونه، حتى الشيكات يكون فيه توقيعه ملزم إلى جانب رئيس الإتحاد.. وحسب قانون الرياضة السوداني الجديد فانه يتم إنتخاب رئيس ونائبه للإتحاد السوداني لكرة القدم، مع "13" الى "15" عضواً يسمون مجلس الإدارة يتم انتخابهم عبر الإتحادات المحلية.

مؤتمر صحفي لوزير الرياضة

يعقد الاستاذ حيدر قلوكما، وزير الشباب والرياضة الإتحادي، عند الواحدة من ظهر اليوم بالمركز السوداني للخدمات الصحفية "اس ام سي"، مؤتمراً صحفيا حاشداً، دُعيت له مختلف وسائل الإعلام المحلية و العالمية، ويتزامن مؤتمر "قلوكما" من إنتهاء أمد دورة مجلس إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم التي تنقضي اليوم بعد إنتخابه في "27" يوليو 2013، وسيقدم "قلوكما" تنويراً عن ملف إنتخابات الإتحاد السوداني لكرة القدم وإنعقاد جمعيته العمومية التي أوقفها الوزير بقراره رقم "12" للعام 2016 ومسبباته، وكافة التطورات التي تلاحقت في هذا الملف، الى تكوين لجنة وزارية لمتابعة القرار و فتح قنوات الإتصال مع الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.