رمية تماس – بابكر مختار – استهلالية حلوة للنصف الثاني! 16 يوليو 2016

0
1001 views

*هكذا تقال!

*باختصار!

*استهلالية حلوة للنصف الثاني من الموسم!

*انتصار عريض واداء طيب الى حد ما مع ضرورة الالتفات لخط الظهر الذي استقبل هدفين في مرماه من العدم رغم القناعة بان عودة الابنوسي اتير توماس بعد غيبة طويلة امتدت قرابة العام الي متوسط الدفاع ربما تكون لها اثار سالبة اذا وضعنا في الاعتبار الرؤية الفنية التي تقول بان اللاعب يحتاج لخوض المزيد من المباريات ليستعيد كامل عافيته ومع ذلك فليس هو وحده المسئول عن ولوج هدفين في مرمى الازرق، وهي اكبر نسبة اهداف تلج مرمى الازرق منذ مباراته التاريخية امام نيل شندي والتي لعبت في ملعب النمور تحت ظروف استثنائية!

*نعم..قدم الهلال مردودا طيبا في لقاء الامس وتابعنا تطورا ملحوظا في شكل الاداء لمعظم اللاعبين تقريبا خصوصا في منطقة وسط الملعب التي شهدت نشاطا كبيرا من قبل المجموعة التي قادها الشغيل كلاعب وحيد في محور الارتكاز الي جانب صانعي العاب بشة ونزار وهنالك ثلاثي المقدمة شابولا وكاريكا الذي كان في افضل حالاته مؤخرا والاعصار الزيمبابوي ادوارد سادومبا الذي يثبت في كل مباراة ان عودته جاءت في توقيت سليم!

*اتسم الاداء الازرق علي مدار الشوطين او معظم فترات اللقاء بالسرعة في الانتقال والتحول والتمرير السريع والسليم لحظة بناء الهجمة وحسن الانتشار في مختلف مساحات الملعب مع الدعم والمساندة للزميل في تلك المساحات ما منح الفريق مظهرا طيبا ومكنه من امتلاك زمام المباراة والضغط علي لاعبي هلال الجبال الذي اجتهدوا كثيرا ولعبوا بقوة من اجل الفوز والانتصار وليس الخروج باقل الاضرار كما تفعل الفرق التي تلاعب الهلال خصوصا في ملعبه بامدرمان!

*شهدت المباراة تطورا ملحوظا في اداء الثلاثي الشغيل ونزار وبشه وغابت الي حد كبير الاخطاء المتكررة في الاستلام والتمرير كما وضح اعتماد الثلاثي علي التمرير السريع دون تاخير او تعقيد للكرة وهي واحدة من ابرز سلبيات اداء هذا الثلاثي ومع هذا التحول الفني الملحوظ في اداء ثلاثي الوسط شكلت الطلعات الهلالية خطورة بالغة علي مرمى منجد حارس هلال الجبال، ومع تمترس الفريق الضيف باكثر من سبعة لاعبين او يزيد في الثلث الاخير من الملعب الا ان توالي الهجمات الهلالية وسرعة الحركة وتبادل المراكز صعب كثيرا من مهمة الاسود في السيطرة علي الموقف او ايقاف الزحف الازرق ليتالق الحارس الشاب في اكثر من مرة وايضا عبث الحظ في مرات للاعبي الهلال!

*الاهداف الخمسة التي دونها رفاق سادومبا في شباك الاسود جميعها تقريبا من كرات ملعوبة ومتدرب عليها حيث تكررت صورها في اكثر من مرة وتكاد تكون جملها الفنية محفوظة في سرعة الانتقال والتحرك باكثر من اربعة لاعبين وتمرير الكرة بينية في المساحات الخالية بين المدافعين ولاعبي الوسط الدفاعي ما يؤكد ان الفريق الازرق وصل درجة طيبة من تنفيذ مطلوبات الجهاز الفني في التدريبات وفي ذات الوقت يتاكد ان كلية الانضباط التي وضعها الروماني ايلي بلاتشي تؤتي ثمارها مع توالي المباريات خاصة اذا وضعنا في الاعتبار ان لقاء الاسود امس هو استهلالية مشوار الفريق في النصف الثاني من الموسم ما يؤكد ان المسيرة ستمضي بصورة افضل مع صافرة كل استحقاق قادم!

*الركيزة التي لعب عليها الفريق امس تمثلت في جدية اللاعبين والروح القتالية العالية والاصرار علي تحقيق الانتصار وغياب الاستهوان الا في حالات نادرة مؤكد ان الروماني ايلي بلاتشي دونها في دفتر ملحوظاته خاصة وان المتابعين وقفوا علي توجيهاته الصارمة للظهير الايمن اطهر الطاهر الذي حاول الاستعراض في احدى الكرات لتشكل هجمة خطرة علي فريقه، وتابع الجميع كيف ثار الروماني وتحدث بلهجة حادة مع اللاعب..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*هدفا الاسود في مرمى الكاميروني ماكسيم فودجو يتطلبان التوقف عندهما طويلا فقد وضح ان هنالك خللا بائنا في التغطية والضغط علي المهاجمين ومراقبة القادمين من الخلف في بعض الكرات المعكوسة او الضربات الثابتة كما اتضح ان الجبهة الشمال التي يشغلها فداسي تحتاج لوقفة من قبل الطاقم التدريبي للازرق خصوصا وان معظم الهجمات تاتي من هذه الناحية خاصة في غياب المساندة للاعب في وجود اكثر من لاعب لحظة بناء الهجمة المضادة علي مرمى الهلال!

*وهنالك ملاحظة اخرى تتعلق بسرحان الابنوسي اتير توماس وعدم تفاهمه مع زملائه احيانا لحظة نصب مصيدة التسلل ويعتبر الهدف الثاني نموذجا لحالة سرحان المدافع العائد بعد غيبة!

*الحارس الكاميروني مكسيم فودجو يتحمل جزءا من مسئولية الهدف الثاني لتقدمه عن مرماه خاصة وان اللاعب نفسه انقذ كرة طونق التي كانت اكثر خطورة من الهدف الذي ولج مرمى الهلال!

*في كوستي يحل المريخ اليوم ضيفا علي الذئاب في مباراة مفتوحة علي كل الاحتمالات رغم القناعة بان المريخ سيكون اكثر اصرارا علي تحقيق الفوز وحصد النقاط حتى لا تتسع الشقة مع زعيم الكرة السودانية الذي رفع الفارق حتى الان الي اثنتي عشرة نقطة وفي اعتقادي ان التحكيم سيلعب دورا بارزا في لقاء اليوم لصالح الضيوف!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY