رمية تماس – بابكر مختار – الفلسفة العوراء..وشيل البطارية في القمرا!  12 يوليو 2016

0
1015 views

 

*من بيت الكلاوي!

*مثل من بنات التجربة السودانية!

* نعم..هذا المثل الحي والمولود من رحم التجربة السودانية العتيدة يذكرني بمحاولات مجلس الاتحاد السوداني لكرة القدم المستميتة من أجل احياء الموات ومحاولات يائسة لتاكيد وجودية مجموعة الدكتور في ساحة المرحلة القادمة والتي تشير كل الدلائل الي ان رجالتها يولودون الان في رحم الغيب وبترتيبات وخطوات تمشي واثقة لقلب صفحة الماضي بكل سوءاته ومخازيه وعيوبه وفساده القانوني الذي ازكم الانوف واغلق الطريق علي الموالين الذين اجتهدوا في ايجاد مخارج من اجل منح المجموعة فرصة اخرى لاقالة العثرة ومحاولة تبديل الصورة الشائهة التي ظهرت عليها المجموعة خلال الفترة السابقة وخصوصا في اللفة الاخيرة من عمر المجلس الاخيرة والتي كم يقال عنها انها القشة التي قصمت ظهر البعير وباعدت بين الموالين جميعهم علي المستوين الرسمي والشعبي وبين مجموعة الدكتور في امكانية مساندة جديدة او تجديد الثقة علي وجه الدقة!

*نعم..محاولات يائسة وفلسفة عوراء يتبعها قادة الاتحاد لتاكيد وجودهم في معترك الساحة الرياضية ومحاولات اكثر بؤسا لتطمين القاعدة والموالين في مختلف الوسائط لاعلامية بانهم عائدون من جديد رغم انف الواقع الذي يكذب تلك المحاولات والقانون الذي يؤكد ان ما يدار الان لا يعدو كونه فرفرة مذبوح!

*في وقت سابق وعقب اجتماع الوزير الاتحادي بضباط الاتحاد في اعقاب بيان صغير صدر من مجلس الاتحاد جاء فيه ضمنا ان الفيفا تتابع عن كثب ما يدور في اروقة الاتحاد والدولة وغير ذلك من الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع،عقب اجتماع الوزير بالضباط الاربعة صدر بيان اخر في ظرف اربع وعشرين ساعة من ذات الاتحاد وبذات القلم قال بان الوزير لم يلغي قيام الجمعية العمومية وهذه حقيقة قالتها حروف بيان الوزير وبان هنالك لجنة تشكلت من السيد الوزير ورئيس الاتحاد لمقابلة الجهات العليا للترتيب للايام القادمة في اشارة واضحة الي ان ماورد في البيان الاخير يفضح عدم حقيقة البيان الذي سبقه وفي ذات الوقت يؤكد ان ماذهب اليه الوزير في لقائه بضباط الاتحاد كان بمثابة اغلاق طريق العود مرة اخرى ويعني اكثر بان الترتيبات لظهور اسماء جديدة تجري علي قدم وساق وبعلم مجموعة الدكتور!

*مجلس الاتحاد عاد من جديد مرة اخرى ولكن دخوله هذه المرة عبر النافذة وليس بالباب حيث تمت الدعوة  لجمعية الاتحاد العمومية صاحبت السلطة الاولى والاخيرة في الاختيار قبل القانون الجديد تمت دعوتها تحت ستار  جمعية تنويرية ينتظر ان تعقد بعد غد    اي يوم الخميس الموافق الرابع عشر من الشهر الجاري لمناقشة الترتيبات لعقد الجمعية وتنوير اعضائها بقائمة الفائزين في الكليات الاخيرة!

*مجلس الاتحاد يضحك علي العقول وينتهج فلسلفة عوراء في ادارته لملف الانتخابات كما هو الحال طوال مسيرته في كراسي السلطة وادارته لشئون كرة القدم السودانية حيث لا يعقل ان يبتدع الاتحاد فكرة غير موجودة في نظامه الاساسي ويستند عليها لتمرير اجندته ومعروف وفق النظام الاساسي لاتحاد كرة القدم السوداني ان دعوة الجمعية العمومية للانعقاد تتم في حالتين فقط الاولى الجمعية العادية للانتخابات وهذه لها اجراءاتها واسانيدها القانونية والدعوة الثانية لجمعية عمومية طارئة ايضا لها مرتكزاتها القانونية ولها اطروحاتها الموضوعية التي تسبق التصديق علي انعقادها  وبالتالي فان فلسلفة جمعية تنويريه هذه لا وجود لها البتة في النظام الاساسي لاتحاد كرة القدم السوداني ما يعني بانها غير قانونية من الاساس ولا يمكن ان يصدر عنها اي قرار يعتمد عليه لاحقا اللهم الا اذا كان مجلس اتحاد كرة القدم يريد ان يهنيء اعضاء جمعية العمومية بعيد الفطر المبارك علي مادبة غداء فاخر يحسب علي خزانة اتحاد كرة القدم السوداني الذي لم يتمكن في وقت قريب من توفير مياه الصحة للاعبي منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم في تدريبات رسمية سبقت السفر الي ساحل العاج..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*ثم ماذا بعد انعقاد الجمعية التنويرية المقرر لها الخميس!

*سنقول في هذه المساحة  مساء الخميس لا جديد يذكر ولا قديم يعاد!

*اخذ طاقم تحكيم كوستي الكثير من الاهتمام في الشارع الرياضي والاعلامي بدرجة اقل ونال الحكم كركة شهرة غير مسبوقة في التاريخ القريب لانه تغاضى عن حالات لا يتغاضى عنها حكم مبتديء ولولا ان البشر خطأون لحكمنا عليه باعدام هوايته التحكيمية والتي نتمنى ان تكون مباراة الجبال وصرف النظر عن ركلة جزاء صحيحة وطرد أربعة لاعبين علي الاقل ثلاثة من المريخ ورابعهم من هلال الجبال نتمنى ان تكون تلك المشاهد الحزينة درس له!

*حقيقة لم اتفاجأ بردة فعل الاعلام السالب والتعليقات علي حكم المباراة والتي ساعود لها بحول الله.   

*سعدنا بعودة الزميلة(الاسياد) بعد توقف قصير خصوصا والساحة تتطلب اعلام واعي يقود ثورة التغيير!

*عيد سعيد.

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY