نجمة “الشاشة الصغيرة” زوبا : شغوفة تجاه “كتب الخيال”.. متعتي في “الترحال”.. والفضائيات السودانية ينقصها الاستثمار في الافكار

454 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 يوليوز 2016 - 2:59 مساءً
نجمة “الشاشة الصغيرة” زوبا : شغوفة تجاه “كتب الخيال”.. متعتي في “الترحال”.. والفضائيات السودانية ينقصها الاستثمار في الافكار

نجمة "الشاشة الصغيرة" في اطلالة انيقة عبر "الجوهرة"

زوبا: جمال المذيعة ليس كل شيء

الاعلام الاماراتي قدمني للمشاهد.. وتأثرت بـ"بنت المغربي"

شغوفة تجاه "كتب الخيال".. متعتي في "الترحال".. والفضائيات السودانية ينقصها الاستثمار في الافكار

حوار : مروة الزين

استطاعت الإعلامية الشابة  زوبا الشامي، رغم صغر سنها تحقيق العديد من الانجازات على صعيد العمل الإعلامي، رغم وجود تحديات في العمل، وتميزت في الاعمال التي قدمتها داخل وخارج البلاد وكان تميزها سببا ودافعا للانطلاق في برامج جديدة.. قدمت مؤخرا على شاشة قناة الشروق  برنامج ليالي دبي  برفقة الفنان حسين الصادق وسجلت لنفسها حضوراً قوياً خلال فترة وجيزة الجوهرة  التقت الإعلامية الشابة زوبا الشامي والتي أجابت بكل صراحة عن مختلف المواضيع وهذا تفاصيل اللقاء.

بداية من هي  زوبا الشامي؟

مقدمة برامج طموحة.. أسعى لرفع اسم بلدي دائماً، وأسعى لتطوير نفسي وقدراتي.

*كيف دخلت المجال الإعلامي؟

منذ أن كنت طفلة صغيرة، كان حلمي أن أصبح مذيعة، بدايتي كانت علي المرايا وانا صغيرة ادعي وامثل شخصيات على المرآة فكانت أسرتي دائماً ترى في مواهب متعددة، مثل الجرأة في الإلقاء، والدي يقول ماشاء الله بتي ليلى المغربي مرة واحدة  من هنا تولدت فكرة الإعلام بداخلي ومن بعدها كانت مسيرتي مع شركة سودانيز ساوند للإنتاج الإعلامي ومن ثم برنامجي زول مانقو الذي كان يعرض على تلفزيون زول  وإذاعة مانقو . ومن بعدها انتقلت الي تلفزيون الفجيرة تابع لدولة الامارات العربية المتحدة وعملي أيضا علي قناة بزاف التابعة لدول المغرب العربي

إلى أين أوصلك حلمك في العمل الإعلامي؟

العمل الإعلامي هدف، وهدفي أن أوصل رسالة الانطلاق لكل الوطن العربي والعالم بأن المرأة السودانية  قادرة على الابداع في كل المجالات، وهي لا تقل عن الرجل.

هل تؤمنين بأن المذيعة يجب أن تكون جميلة لتحقق النجاح؟

اعتبر ان الثقافة من أهم المقومات، إضافة إلى الثقة بالنفس، والتواضع، أما الجمال فيأتي في المرتبة الأخيرة.

 ألا تفكرين في الزواج؟

الزواج قسمة ونصيب وأنا راضية بذلك، وإذا تقدم لي الشخص المناسب ربما أوافق على الزواج.

ما هي هواياتك بعيدا عن الإعلام؟

القراءة  فأنا شغوفة بالبحث في السير الذاتية  واقرأ كتب الخيال والتواريخ.. بالإضافة إلى السفر.. وقضاء الوقت مع صديقاتي

•  انت مع النقد أم ضده؟

– أنا مع النقد البناء فقط وضد نقد التجريح الإعلامي لا ينجح بالواسطة ولا بالمجاملات، لأن الجمهور أكبر ناقد ولديه من الوعي الكافي للتمييز بين المبدع والفاشل.

 •  ما الشيء الذي يميز زوبا الشامي  عن غيرها من المذيعات؟

المذيع الناجح يجب أن يكون عنده القدرة على العمل في أي مكان وتحت أي ظرف.. والإعلامي المتميز يبحث عن ما هو جديد ومميز وكل فرصة يبدع فيها.

وما طموحك وإلى أين تريدين الوصول؟

– الطموح لا سقف له،  طموحي الإعلامي يتطلب عزيمة وإصرار وقوة بالنسبة لي الإعلام مرآة المجتمع  ومن خلاله أقدم رسالة إيجابية للمجتمع

من وجهة نظرك ماذا ينقص الإعلام السوداني ؟

– نحن نحتاج إلى دعم الإعلام مادياً والأفراد معنوياً ومواكبة التطور تكنولوجياً على صعيد الأجهزة والتقنيات، واستثمار الأفكار القائمة على الابداع والتفرد بالطرح.

هل تفكرين بالانتقال للعمل بقناة سودانية؟

تفكيري يجتمع في مفهوم الإعلام وكل القنوات منبر أقدم فيه رسالتي الإعلامية دون تحديد لقناة معينة طالما نحن سفراء  للمهنة. تكون الرسالة الإعلامية هي الهدف وليس المحطة

 هل فجرالاعلام الإماراتي كل ما لديك من موهبة ؟

الإعلام الإماراتي أتاح لي فرص كبيرة لأبرز موهبتي الاعلامية  لا سيما وأنني وجدت الإشادة والتقدير من قبل المسؤولين، وفريق العمل بعد إجراء الإختبار، الأمر الذي شجعني على أن أكون عند حسن ظن من منحني الثقة المطلقة منذ اللحظة الأولى.

ما نوعية البرامج التي تستهويك كمذيعة؟

أنا متابعة لكل البرامج سواء فنية أو إجتماعية أو ثقافية أو سياسية، وأرغب في برنامج حواري لشخصيات وضعت بصمة كبيرة لا تنسى، وأمنيتي كانت  حوار يجمعني مع البروفيسور عبدالله الطيب له الرحمة والمغفرة

هل لديك مشروعات إعلامية جديدة؟

نعم هناك جديد  ولكن سأعلن عنه في وقت لاحق.

كيف وجدت العمل في برنامج «ليالي دبي»؟

ليالي دبي فكرة لبرنامج غير معتاد.. العمل الاعلامي بشتى أنواعه بالنسبة لي عمل ممتع ورائع.

هل تواجهك تحديات في العمل الاعلامي؟

التحديات لابد منها في الاعلام.. ولكن الإصرار والعزيمة هو الهدف

وهل يوجد اعلامي او اعلامية تأثرت به ؟

ليلى المغربي غدوتي وخديجة بن قنا.. وفاء الكيلاني في البرامج الحوارية. … والكثير من عمالقة الإعلام يقشعر بدني من حبي لادائهم.. اتعلم من كل إعلامي له موهبة، ويجب التعلم من من هم أكبر منا …. ولكن لابد من اللمسة الشخصية

في نهاية هذا الحوار هل من كلمة تودين قولها ؟

 تحية واجلال لوالدي ووالدتي ماما سلوى دافعي لطموحي لتحفيزهم لمشواري ودعاءهم لي.. أخواتي اخواني سندي بالحياة.. أقاربي اهلي هم سندي. أصدقائي وصديقاتي وكل من له فضل في مسيرتي كل محبي زوبا حبي وتقديري وامتناني.. أي خطوة امشيها لا تكتمل إلا بكم.. تحياتي  لصحيفتكم واهتمامها بمن هم خارج حدود الوطن الحبيب..   

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.